, المربع نت

المربع نت – مع بداية العام 2004، وبعد 4 سنوات من الألفية الجديدة، بدأ الحديث حول السيارات الكهربائية والطفرة المستحدثة التي تسبب في اندلاعها رجل الأعمال إيلون ماسك، والذي بدوره أصبح رائدا لصناعة السيارات الكهربائية في العصر الحديث؛ ولكن يبقى السؤال المطروح، كيف ومتى بدأت الشرارة الأولى لظهور السيارات الكهربائية، وهل كان ظهورها أقدم من ظهور السيارات التي تعمل بمحرك احتراق عادي “بنزين”.

, المربع نت , المربع نت

بدأ الفكرة قبل اختراع محرك الإحتراق العادي بـ56 عامًا

ونستعرض خلال السطور التالية أبرز محطات ظهور السيارات الكهربائية خلال السنوات الأخيرة للقرن قبل الماضي، وتحديدا في العام 1832؛ قد يظن البعض أن تاريخ السيارات الكهربائية لم يكن بعيدا كل تلك السنوات، ولكن تبقى الحقيقة أن لتلك الصناعة تاريخاً ممتد، وتمتلك إرثًا لا يصدق يصل لأكثر من 188 عامًا، حيث تم العمل على اختراع السيارات الكهربائية قبل اختراع السيارة ذات محرك الاحتراق العادي بحوالي 56 سنه، على يد “روبرت أندرسون”.

, المربع نت , المربع نت

بدأ العمل الفعلي على تصميم نوعا بدائيا لمحرك كهربائي للسيارات على يد المخترع الهنغاري “أنيوس جيدليك” في العام 1828، والذي كان نوعا من المحركات الكهربائية الذي تم استخدامه لتشغيل عربة نموذجية صغيرة، وخلال الفترة ما بين عامي 1832 و 1839 بدأ العمل على تطوير محرك الكهرباء للسيارات وحقق انتشارا واسعًا؛ ومنذ اندلاع أول شرارة لهذا الاختراع بدأت التطورات تتزايد بمرور السنوات، حتى العام 1835، بعد أن اخترع المخترع الأمريكي “توماس دافنبورت” عربة كهربائية في هولندا وألحقها بسيارة ثانية اخترعها في الولايات المتحدة الأمريكية في العام ذاته.

, المربع نت , المربع نت

جاستون بلانت..أول من نجح في اختراع بطارية قابلة لإعادة الشحن

حققت السيارات الكهربائية انتشارا وسمعة واسعة النطاق داخل أوروبا في ذلك التوقيت، الأمر الذي ترتب على أثره تسابق عدد كبير من العلماء والمخترعين في هولندا والمجر للسعي وراء تصنيع العربات الكهربائية، حتى العام 1865 وضع الفيزيائي “جاستون بلانت” بصمة لا تنسى في تاريخ صناعة السيارات الكهربائية، بعد أن نجح في اختراع بطارية قابلة لإعادة الشحن.

, المربع نت , المربع نت

سرعان ما طور “موريسون” محرك السيارة الكهربائي، خلال العام 1895 والتي كانت تستغرق حوالي الـ10 ساعات لإعادة الشحن، فيما كانت تستوعب ما يصل إلى 6 ركاب، و تسافر بسرعة 22 كيلومترًا في الساعة في عام 1895، كما تم وتم إدخال نسخة معدلة من تلك السيارة الكهربائية في أول سباق سيارات يقام في الولايات المتحدة الأمريكية “شيكاغو تايمز-هيرالد” للترويج لصناعة السيارات الأمريكية.

, المربع نت , المربع نت

شركة تأجير سيارات أمريكية..تستخدم السيارات الكهربائية في أسطولها

مع بداية العام 1897 بدأت شركة نقل في فيلادلفيا إدخال السيارات الكهربائية ضمن سرب السيارات الأجرة الخاص بها، حيث قدمت 12 سيارة للاستخدام في ولاية نيويورك، كما اتجهت الشركة في العام 1899 إلى إنتاج نموذجًا جديدًا باسم “Electrobat”؛ وفي العام 1908 أصبحت السيارة الكهربائية بلجيكية الصنع “La Jamais Contente” أول سيارة تسير على الطرق بسرعة تزيد عن 62 ميل في الساعة، وتم تشغيلها بمحركين كهربائيين، وقادها السائق السباقات البلجيكي “كميل جيناتزي”.

, المربع نت , المربع نت

وصلت نسبة السيارات الكهربائية المُنتجة في الولايات المتحدة الأمريكية خلال العام 1900 إلى 28% من بين 4192 سيارة تم إنتاجها، حيث شكلت حوالي ثلث جميع السيارات الموجودة على طرق مدينة نيويورك وبوسطن وشيكاغو؛ ومع بداية العام  1966 قدّم الكونجرس الأمريكي أولى مشاريع القوانين التي توصي باستخدام السيارات الكهربائية كوسيلة للحد من تلوث الهواء، وفي عام 1988 وافق روجر سميث، الرئيس التنفيذي لشركة «جنرال موتورز» الأمريكية، على تمويل جهود البحث لبناء سيارة كهربائية عملية للمستهلكين، وتم إنتاج ألاف السيارات الكهربائية بالكامل حتى بداية الألفية الجديدة.

, المربع نت , المربع نت

الألفية الجديدة كانت الموعد لإنطلاق السيارات الكهربائية بشكل شعبي 

مع بداية العام 2000 استطاع عدد كبير من السيارات الكهربائية التجريبية آنذاك في قطع مسافة 400 كم/الساعة وأخى استطاعت قطع مسافة 210 كم/ساعة فقط، حتى موعد ظهور سيارات الرائدة الأمريكية في صناعة السيارات الكهربائية “تسلا” في العام 2004، وخرجت أولى أيقونتها الرياضية «تسلا رودستار» وتم الكشف عنها رسميا خلال معرض «سان فرانسيسكو الدولي للسيارات” في العام 2006، وتم طرحها للبيع بالأسواق في العام 2008 بسعر وصل إلى (371,25 ريال سعودي).

, المربع نت , المربع نت

وخلال السنوات القليلة الماضية، أصبح الإهتمام كبيرا من قبل مُصنعى السيارات عالميا، وأمسى اتجاهًا عالميا يُهرول إليه الجميع للحد من الانبعاثات والتلوث الهوائي، ويساهم في ضمان التوازن البيئي والحد من الاحتباس الحراري، لذا ترتفع نسب صناعة ومبيعات السيارات الكهربائية عاليما كل عام عن الذي يسبقه، وعلى سبيل المثال لا الحصر، حققت السيارات الكهربائية ارتفاع في المبيعات خلال عام 2020 «عام الأزمات الصحية والصناعية» بنسبة وصلت إلى 75% مقارنة بالعام المنصرم 2019.

مقالات ذات علاقة

0 تعليقات

اترك تعليقاً

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.