إنضم لأكثر من 10M+ متابع

المربع نت – تستعد كيا لمنح K5 تحديثاً ثانياً واسعاً يتجاوز التغييرات المعتادة لمنتصف العمر، مع إعادة تصميم المقصورة وإضافة جيل جديد من التقنيات ومنظومة هجينة مطورة، في خطوة تهدف إلى إبقاء السيدان الحالية في الأسواق حتى نهاية العقد تقريباً.

وظهرت المقصورة الجديدة للمرة الأولى في صور تجسسية التقطت في كاليفورنيا، لتكشف عن شاشة وسطية ضخمة ونظام Pleos Connect الجديد للمعلومات الترفيهية من هيونداي، إلى جانب تغييرات في العدادات والمقود وناقل الحركة، مع توقعات بإطلاق السيارة رسمياً خلال 2027.

داخلية كيا K5 موديل 2027 فيس ليفت تظهر بأقل تمويهات حتى الآن وبتحديثات شاملة

كيا K5 فيس ليفت: شاشة ضخمة في منتصف لوحة القيادة

أبرز تغيير داخل K5 الجديدة هو التخلي عن تصميم الشاشات الحالي لصالح شاشة كبيرة مستقلة تتمركز في منتصف لوحة القيادة.

ويشبه التوجه العام ما بدأت هيونداي تطبيقه في الجيل الجديد من سياراتها، لكن كيا اختارت الاحتفاظ بشاشة العدادات مباشرة خلف عجلة القيادة بدلاً من وضعها أعلى لوحة القيادة.

ويأتي التصميم الجديد ضمن انتقال مجموعة هيونداي إلى الجيل التالي من بنية السيارات المعرفة بالبرمجيات، التي تمنح البرمجيات والتحديثات الرقمية دوراً أكبر في التحكم بوظائف السيارة وتطويرها بعد البيع.

داخلية كيا K5 موديل 2027 فيس ليفت تظهر بأقل تمويهات حتى الآن وبتحديثات شاملة 1

أول سيارة كيا بنظام Pleos Connect

من المنتظر أن تصبح K5 أول سيارة إنتاجية من كيا تحصل على نظام Pleos Connect عند إطلاق التحديث الجديد في 2027.

ويمثل النظام جيلاً جديداً من واجهات المعلومات والترفيه داخل سيارات مجموعة هيونداي، ويحل تدريجياً محل بنية ccNC الحالية، وتعتمد واجهته على تقسيم الشاشة إلى ثلاث مناطق، مع إمكانية تشغيل عدة وظائف في الوقت نفسه بطريقة أقرب إلى الهواتف والأجهزة اللوحية، إلى جانب دمج أوسع لتقنيات الذكاء الاصطناعي.

وبذلك لا يقتصر تغيير الشاشة على زيادة حجمها، بل يأتي ضمن تحديث أوسع للبنية البرمجية التي ستعتمد عليها سيارات كيا المستقبلية.

شاهد أيضاً:

ناقل الحركة ينتقل خلف عجلة القيادة

تتخلى K5 المحدثة كذلك عن قرص اختيار وضعيات ناقل الحركة الموجود في الكونسول الوسطي، وتنقل التحكم إلى ذراع خلف عجلة القيادة.

ويسمح ذلك بإخلاء مساحة أكبر في الكونسول بين المقاعد الأمامية، مع إعادة تصميم مناطق التخزين ومكان الشحن اللاسلكي للهاتف.

كما دمجت كيا التحكم في المساحات مع ذراع الإضاءة وإشارات الانعطاف، بدلاً من استخدام ذراع منفصل لكل منهما، وتظهر في السيارة أيضاً عجلة قيادة جديدة بتصميم أكثر بساطة مع مجموعة محدثة من الأزرار الفعلية.

اقرأ أيضاً: كيا تودع K9 بعد 14 عاماً.. نهاية أفخم سيدان في تاريخ العلامة دون خليفة مباشرة

منظومة TMED-II الهجينة الجديدة

لن تقتصر التغييرات على المقصورة، إذ ينتظر أن تحصل K5 هايبرد على الجيل الجديد من منظومة TMED-II الهجينة، ضمن خطة كيا لتوسيع تشكيلتها إلى ثمانية طرازات هجينة بحلول 2030.

وتستهدف المنظومة الجديدة تحسين الكفاءة بنحو 4% مقارنة بالجيل الحالي، مع تطوير استجابة نظام الدفع لمنح السيارة تسارعاً أسرع وإحساساً أقرب إلى الاستجابة الفورية للمحركات الكهربائية.

كما ستدعم منظومة E-Motion Drive، التي تستخدم المحرك الكهربائي للمساعدة في التحكم بحركة السيارة وتحسين الثبات والراحة أثناء التسارع والكبح والمنعطفات.

ومن المنتظر كذلك توفير نظام E-AWD للدفع الكلي الكهربائي، بما يسمح بتحسين توزيع العزم والثبات دون الاعتماد على منظومة دفع كلي ميكانيكية تقليدية.

شاهد أيضاً:

تشغيل الأجهزة من بطارية السيارة

ستنتقل تقنية أخرى من سيارات كيا الكهربائية إلى K5 هايبرد، مع دعم وظيفة V2L داخل المقصورة.

وتتيح التقنية استخدام بطارية النظام الهجين كمصدر كهرباء لتشغيل أجهزة خارج منظومة السيارة، مثل الحواسيب المحمولة وبعض الأجهزة الكهربائية الصغيرة.

واشتهرت كيا باستخدام V2L بصورة أوسع في سياراتها الكهربائية مثل EV6 وEV9، قبل انتقال الفكرة إلى الجيل الجديد من منظوماتها الهجينة.

استمرار الجيل الحالي حتى 2030

بدلاً من إطلاق جيل جديد بالكامل في الوقت القريب، تستعد كيا لإطالة عمر الجيل الحالي حتى 2030 تقريباً، مع الاعتماد على تحديث المقصورة والبرمجيات ومنظومة الدفع الهجينة للحفاظ على قدرته التنافسية.

ومن المنتظر الكشف عن K5 المحدثة خلال 2027، لتصبح واحدة من أولى سيارات كيا التي تجمع بين الجيل الجديد من تقنيات المجموعة الهجينة والبنية البرمجية الجديدة، والأولى من العلامة التي تصل إلى الإنتاج بنظام Pleos Connect.

Image of ask section link

اشترك بالقائمة البريدية

احصل على أخبار وأسعار السيارات أول بأول


صور من المربع نت