المربع نت – وقعت الكثير من الأحداث خلال الأسبوع الماضي؛ لذا سنتعرف سويًا على أخبار السيارات في أسبوع، بدءًا من خبر (تدشين سير “إكزوبوت” في السعودية بقوة 1,111 حصان وبداية عصر جديد للسيارات الوطنية)، ومرورًا بخبر (مكلارين تكشف عن شعار جديد بالتزامن مع استثمارات إماراتية والتجهيز لأول SUV في تاريخها)، ووصولًا إلى خبر (نيسان Z تحصل على نسخة كشف جديدة بألواح سقف يمكن إزالتها).
الوصول السريع للمحتوى
أخبار السيارات في أسبوع
في هذه المقالة، سنلقي نظرة على أبرز هذه الأحداث التي وقع في عالم السيارات خلال الفترة من 19 إلى 25 سبتمبر 2026 ونستعرض أهم تفاصيلها، فما هي أحدث السيارات التي تم اختبارها؟ وما هي التطورات التي شهدها سوق السيارات مؤخرًا؟.
تدشين سير “إكزوبوت” في السعودية بقوة 1,111 حصان

تُطرح سيارة “إكزوبوت” الكهربائية بالكامل كأولى إبداعات علامة سير السعودية في حفل إطلاق عالمي، وتأتي بقوة فائقة تصل إلى 1,111 حصان مع تسارع خارق لسيارة الدفع الرباعي من 0 إلى 100 كم/س في غضون 2.1 ثانية فقط، ومدى قيادة يصل إلى 670 كم، وشحن كامل للبطارية في 30 دقيقة.
وتتوفر بتصميمين يشملان السيدان والـ SUV، على أن يُصنع الطراز في مجمع سير الصناعي بمدينة الملك عبدالله الاقتصادية بدءاً من الربع الرابع لعام 2026، وبسعة إنتاجية مستهدفة تصل إلى 240,000 سيارة سنوياً، ضمن خطة طموحة تتضمن تقديم 7 طرازات جديدة خلال السنوات الخمس المقبلة.
وصرحت شركة “سير” أن سيارتها الجديدة “إكزوبوت” تعتمد هوية تصميمية فريدة مستوحاة من طبيعة المملكة العربية السعودية وثقافتها الغنية، حيث تجمع خطوطها الخارجية بين الأصالة والعصرية لتُعبر عن الحضور القوي للسيارات الكهربائية الحديثة التي تحمل الهوية الوطنية إلى العالم.
وسيتم بناء وتصنيع سيارات “إكزوبوت” الجديدة كلياً داخل مجمع سير الصناعي الواقع في مدينة الملك عبدالله الاقتصادية، وينطلق خط الإنتاج الفعلي بداية من الربع الرابع لعام 2026..فيما تصل السعة الإنتاجية المخططة للمجمع الصناعي إلى حوالي 240,000 سيارة سنوياً، وتستهدف الشركة زيادة معدلات التشغيل تدريجياً لتلبية الطلب المحلي والإقليمي.
وقد تأسست شركة سير في عام 2022 بواسطة صندوق الاستثمارات العامة لتكون أول علامة سيارات سعودية، وتأتي ضمن المبادرات الاستراتيجية الكبرى لدعم الاقتصاد الوطني..فيما تستهدف الشركة أن يتجاوز إسهامها في الناتج المحلي الإجمالي للمملكة 30 مليار ريال بحلول عام 2034..وتتوقع سير تحسين الميزان التجاري السعودي بنحو 80 مليار ريال..ويسهم المشروع في توفير آلاف الوظائف المباشرة وغير المباشرة مع توسع الإنتاج وسلسلة الموردين المحلية.
اقرأ أيضًا: أخبار السيارات في أسبوع: “سير” تعلن رسمياً موعد إطلاق أولى سياراتها الكهربائية في السعودية
مواصفات وأسعار هايلكس 2027 في السعودية.. تبدأ من 113 ألف ريال

أُطلقت تويوتا هايلكس 2027 كلياً في السوق السعودية عبر وكيلها الرسمي شركة عبداللطيف جميل للسيارات، لتكتب فصلاً أسطورياً جديداً في تاريخ شاحنات البيك اب الأكثر شهرة واعتمادية.
وتتوفر تويوتا هايلكس 2027 كلياً بخيارات متعددة من المحركات المصممة للتعامل مع الشحن الشاق والقيادة اليومية والظروف الوعرة، منها محركات البنزين وهي كالتالي:
- محرك 2.7 لتر (4 أسطوانات): يولد قوة 164 حصان وعزم دوران 245 نيوتن متر، ويتصل بناقل حركة يدوي من 5 سرعات أو أوتوماتيكي من 6 سرعات.
- محرك V6 سعة 4.0 لتر (6 أسطوانات): يولد قوة 235 حصان وعزم دوران 376 نيوتن متر، متصل بناقل حركة أوتوماتيكي من 6 سرعات.
- ومحرك الديزل 4 سلندر بسعة 2.8 لتر تيربو، يولد قوة 201 حصان، مع عزم دوران يصل إلى 420 نيوتن متر مع القير اليدوي (6 سرعات)، أو 500 نيوتن متر مع القير الأوتوماتيكي (6 سرعات).
أما عن تقنيات الأداء، فتأتي بنظام إيقاف وتشغيل المحرك الأوتوماتيكي لتوفير الوقود في فئات الديزل، مع قفل الدفرنس الخلفي (Diff-Lock) لتعزيز الجاهزية على الطرق الوعرة، ونظام اختيار التضاريس المتعددة (MTS) ونظام النزول الآمن للمنحدرات (DAC) في الفئات المتقدمة.
وتعكس هايلكس 2027 كلياً حنكة التصميم بلمسات عصرية وخطوط بارزة تؤكد صلابتها، حيث تأتي بأضواء أمامية LED (مع ميزة الترحيب والتعديل التلقائي في الفئات الفاخرة)، وأضواء خلفية LED، وكشافات ضباب أمامية LED، مع جنوط حديد مقاس 17 بوصة أو جنوط ألمنيوم مقاس 17 و18 بوصة حسب الفئة، مع واقيات طين أمامية وخلفية.
فضلًا عن مرايا جانبية كهربائية بلون السيارة مزودة بخاصية الطي التلقائي، وخطافات خارجية وداخلية للصندوق، عتبة جانبية وعتبة جانبية على الصدام الخلفي، مع توفر عتبات كهربائية وزوائد على الرفارف في الفئات الأعلى.
وتجسد داخلية تويوتا هايلكس 2027 الجيل الجديد مفهوم الرفاهية العملية، حيث تتسع المقصورة لـ 5 أو 6 ركاب بحسب الفئة (عبر مقاعد أماميّة متصلة لـ 3 ركاب أو كراسي أماميّة منفصلة من القماش الفاخر)، مع مسند ذراع خلفي مزود بحوامل أكواب، وتتوفر ميزة تهوية المقاعد الأمامية في فئة البريميوم لتوفير أعلى مستويات الراحة في الأجواء الحارة.
بالإضافة إلى حزمة رقمية متقدمة تشمل شاشة نظام ترفيهي وسطية مقاس 8 بوصة أو 12.3 بوصة تدعم الاتصال اللاسلكي عبر أنظمة آبل كاربلاي وأندرويد أوتو، إلى جانب شاشة عدادات رقمية مقاس 7 أو 12.3 بوصة.
شاهد أيضًا:
بنتلي توركال 2028 الجديدة تنطلق كأول سيارة كهربائية في تاريخ العلامة بقوة 876 حصان

بعد 107 أعوام من صناعة السيارات بمحركات الاحتراق الداخلي، كشفت بنتلي عن توركال الجديدة كأول سيارة كهربائية بالكامل في تاريخها، مع أداء يتجاوز جميع سيارات الإنتاج التي قدمتها العلامة البريطانية سابقاً وتصميم يفتح مرحلة مختلفة في هويتها.
وتصل السيارة الجديدة كموديل 2028 على هيئة SUV فاخرة كبيرة، مع نسختين بقوة تصل إلى 876 حصان، وبطارية سعة 108 كيلووات/ساعة وتقنيات مشتركة مع بورش كايين الكهربائية، بينما اختارت بنتلي اسم توركال نسبة إلى التكوينات الصخرية الشهيرة في منطقة El Torcal de Antequera الإسبانية.
يتجاوز طول توركال حاجز 4.87 متر، بينما يأتي خط السقف أقل بنحو 51 مم مقارنة ببنتايجا، ما يمنح السيارة هيئة أكثر انخفاضاً ورياضية رغم أبعادها الكبيرة..وتتميز المقدمة بمسافة طويلة بين لوحة القيادة والمحور الأمامي، مع تصميم أكثر حدة واستقامة من سيارات بنتلي الحالية، بينما تخلت الشركة عن المصابيح الأمامية الرباعية التقليدية لصالح وحدات مستطيلة جديدة.
وبدلاً من شبكة التهوية التقليدية، تحصل السيارة الكهربائية على واجهة مضاءة بنقوش ماسية تقول بنتلي إنها مستوحاة من كونتيننتال T، بينما استلهم تصميم الجزء الخلفي من سيارة EXP 15 الاختبارية، مع رفارف عريضة وزجاج خلفي مائل ومصابيح نحيفة تستمر معها النقوش الماسية..كما ستكون توركال أول سيارة إنتاجية تحمل شعار بنتلي الجديد الذي كشفت عنه الشركة مؤخراً.
وستتوفر توركال بنسخة أساسية وأخرى S ذات طابع رياضي، مع اختلافات في التفاصيل الخارجية والتجهيزات..وتستخدم النسخة الأساسية عجلات قياس 21 إنش، بينما تحصل توركال S على عجلات 22 إنش بصورة قياسية مع استبدال اللمسات الخارجية اللامعة بأجزاء سوداء، وستوفر بنتلي عدة تصاميم للعجلات مع إطارات صيفية أو لجميع المواسم.
وتحصل جميع النسخ على نظام تعليق نشط بالكامل يستخدم مضخات هيدروليكية تعمل كهربائياً للتحكم بصورة مستمرة في حركة الهيكل والحد من الميلان أثناء التسارع والكبح والمنعطفات..كما يأتي نظام توجيه المحور الخلفي بصورة قياسية لتحسين قدرة السيارة الكبيرة على المناورة، مع مكابح عالية الأداء يمكن ترقيتها إلى أقراص من الكربون والسيليكون كربيد بقياس 17.1 إنش في الأمام و16.1 إنش في الخلف، وهي التقنية نفسها المستخدمة في كونتيننتال سوبرسبورتس المخصصة للأداء العالي.
فيما تعتمد توركال على محركين كهربائيين ونظام دفع كلي، لكن بنتلي تمنح كل نسخة مستوى مختلفاً من القوة لكل نسخة..وتولد توركال الأساسية 810 حصان مع عزم دوران يبلغ نحو 1,195 نيوتن.متر، بينما ترتفع الأرقام في توركال S إلى 876 حصان و1,350 نيوتن.متر.
وبذلك تصبح النسختان أقوى سيارات الإنتاج التي قدمتها بنتلي في تاريخها، إلى جانب كونهما الأسرع، إذ تستطيع توركال S التسارع من السكون إلى 96 كم/س خلال 2.8 ثانية فقط.
هيونداي توسان XRT موديل 2027 الجديدة تنطلق بتصميم أكثر جرأة ودفع كلي قياسي

بعد الكشف عن الجيل الخامس الجديد كلياً من توسان، توسع هيونداي العائلة سريعاً بتقديم نسخة XRT الموجهة للعملاء الباحثين عن مظهر أكثر استعداداً للأوف رود، مع تعديلات واضحة في التصميم الخارجي والمقصورة ونظام دفع كلي قياسي.
ولا تحاول توسان XRT التحول إلى سيارة أوف رود متخصصة، بل تحتفظ بأساسيات الجيل الجديد مع تجهيزات أكثر ملاءمة للطرق غير الممهدة وتصميم أكثر قوة، لتشغل موقعاً مختلفاً عن الفئات التقليدية في تشكيلة الـ SUV الجديدة..تبدأ الاختلافات من المقدمة، حيث حصلت توسان XRT على شبكة مستطيلة مقسمة بتصميم أكثر ضخامة من الشبكة المستخدمة في الفئات العادية، مع لوح حماية سفلي كبير يعزز الطابع المخصص للطرق الوعرة.
وتحيط بأقواس العجلات أجزاء سوداء أكثر بروزاً، بينما حصلت الكسوات الخارجية على نقوش تقول هيونداي إنها مستوحاة من ألياف الكربون المشكلة بالطرق، بدلاً من استخدام الأسطح البلاستيكية السوداء التقليدية بالكامل..وتستمر التغييرات في الخلف مع صدام ولوح حماية بتصميم خاص بفئة XRT، بالإضافة إلى شعار الفئة وشعار HTRAC الذي يشير إلى تجهيز السيارة بنظام الدفع الكلي بصورة قياسية..حتى العجلات حصلت على هوية مستقلة، إذ تستخدم توسان XRT عجلات سوداء تحمل حروف XRT في المنتصف بدلاً من شعار هيونداي المعتاد.
أما عن التعديلات الداخلية أكثر تحفظاً، لكنها تحافظ على الشخصية الداكنة للنسخة الجديدة، مع مقاعد بنقوش خاصة بـ XRT وتطعيمات معدنية داكنة..وأضافت هيونداي كذلك حصائر أرضية واقية للصفين الأمامي والخلفي، لتسهيل التعامل مع الأتربة والطين الناتجين عن استخدام السيارة خارج الطرق المعبدة..ولا توجد تغييرات جذرية في تصميم لوحة القيادة مقارنة ببقية فئات توسان الجديدة، إذ يتركز الاختلاف على الخامات والألوان والتفاصيل الخاصة بالفئة.
وتأتي XRT ضمن جيل جديد كلياً من توسان شهد تغييرات تتجاوز التصميم الخارجي، إذ زاد طول السيارة بمقدار 60 مم وعرضها بمقدار 40 مم، بينما امتدت قاعدة العجلات 30 مم إضافية..فيما انعكست الزيادة في الأبعاد على المساحة الداخلية، مع إضافة 29 مم إلى مساحة الرأس لركاب الصف الخلفي، كما أصبحت الأبواب الخلفية تفتح بزاوية تصل إلى 83 درجة بدلاً من 73 درجة، لتسهيل الدخول والخروج وتحميل الأطفال والمقاعد الخاصة بهم.
ورغم الاتجاه إلى خطوط أكثر استقامة وشكلاً صندوقياً بصورة واضحة، نجحت هيونداي في جعل الجيل الخامس أكثر كفاءة في اختراق الهواء من سابقه..وانخفض معامل السحب من 0.33 إلى 0.30، مستفيداً من بوابات هواء نشطة في المقدمة وعجلات محسنة ديناميكياً وجناح خلفي أعيد تصميمه، بالإضافة إلى جناح جديد أسفل الجزء الخلفي من الهيكل..كما أضافت الشركة مواد عزل في مناطق مختلفة من الهيكل لتقليل تسرب الهواء، ما ساعد على تحسين الكفاءة رغم زيادة حجم السيارة ومظهرها الأكثر حدة.
مكلارين تكشف عن شعار جديد بالتزامن مع استثمارات إماراتية والتجهيز لأول SUV في تاريخها

كشفت مكلارين عن هوية بصرية جديدة ستظهر تدريجياً على سياراتها وأنشطة السباقات وصالات العرض والمنصات الرقمية، بالتزامن مع استعداد الشركة لأكبر توسع في تشكيلة طرازاتها منذ انطلاق أعمال السيارات المخصصة للطرق..ولم تتجه الشركة البريطانية إلى تغيير هويتها بالكامل، بل عادت إلى بدايات اسم مكلارين في نيوزيلندا لاستلهام تصميم الكتابة الجديدة.
قبل تأسيس فريق السباقات أو ظهور السيارات الخارقة التي تحمل الاسم اليوم، ظهر اسم مكلارين على محطة خدمة كانت تديرها العائلة في منطقة ريمويرا بنيوزيلندا..واستعانت الشركة بشكل الحروف المستخدم في ذلك الوقت كأساس للشعار النصي الجديد، مع إعادة تصميمه بصورة تناسب الهوية الحديثة للعلامة.
ويأتي ذلك في إشارة مباشرة إلى بروس مكلارين، الذي انتقل لاحقاً إلى بريطانيا وأسس فريقه الخاص للسباقات عام 1963، قبل أن يتحول الاسم إلى واحد من أشهر الأسماء في عالم رياضة السيارات.
لن يقتصر الشعار الجديد على سيارات مكلارين المخصصة للطرق، إذ ستستخدمه مكلارين أوتوموتيف ومكلارين ريسينج ضمن هوية موحدة تمتد إلى مختلف أنشطة المجموعة..وسيظهر التصميم الجديد كذلك في صالات العرض والمنصات الرقمية والمواد الخاصة بالشركة، ضمن محاولة لتوحيد الشكل الذي تقدم به مكلارين نفسها في مختلف المجالات.
وتنضم بذلك إلى مجموعة كبيرة من شركات السيارات التي أعادت تصميم هويتها خلال السنوات الأخيرة، ومن بينها بي إم دبليو وفولكس فاجن وهوندا وجاكوار ولامبورجيني.
ستكون McL 6GT أول سيارة تحمل الهوية الجديدة لمكلارين، وهي سيارة خارقة جديدة تتميز باستخدام ناقل حركة يدوي في خطوة غير معتادة بين السيارات الرياضية الحديثة..ويمثل ظهور الشعار عليها البداية الفعلية لاستخدام الهوية الجديدة على سيارات الإنتاج، قبل انتقالها تدريجياً إلى بقية طرازات الشركة.
يتزامن تغيير الهوية مع تحول أكبر بكثير داخل مكلارين، إذ تستعد الشركة للخروج من الاعتماد شبه الكامل على السيارات الرياضية والخارقة منخفضة الارتفاع ذات المحرك الوسطي.
وأكدت الشركة بالفعل العمل على أول SUV في تاريخها بعد سنوات من نفي إمكانية دخول هذه الفئة، ومن المنتظر وصول السيارة الجديدة قبل نهاية العقد..وستمنح الـ SUV مكلارين مدخلاً إلى فئة مختلفة تماماً من العملاء، مع مساحة داخلية وعملية أكبر من أي سيارة قدمتها العلامة حتى الآن، بينما تشير المعلومات الحالية إلى إمكانية استخدام هيكل مصنوع من ألياف الكربون أو الألومنيوم.
ولا يبدو أن التوسع سيتوقف عند الـ SUV، إذ تدرس مكلارين كذلك إضافة طراز آخر بمحرك أمامي ومقاعد خلفية..وسيكون ذلك تحولاً كبيراً عن التشكيلة الحالية التي تعتمد بصورة أساسية على السيارات ذات المقعدين والمحركات الوسطية، كما يسمح للشركة بمنافسة مجموعة أوسع من السيارات الرياضية الفاخرة.
وتأتي هذه الخطط ضمن المرحلة الجديدة التي تمر بها مكلارين، مع توسيع نطاق منتجاتها والاستعداد لدخول فئات لم تنافس فيها سابقاً، بينما يمثل الشعار الجديد أول تغيير مرئي لهذه المرحلة قبل وصول السيارات الجديدة خلال السنوات المقبلة.
رئيس هيونداي يحذر: السيارات الصينية ستسحق السوق الأمريكي إذا لم يتم تقييدها

حذر خوسيه مونيوز، المدير التنفيذي لهيونداي، من أن دخول شركات السيارات الصينية إلى الولايات المتحدة دون قيود تجارية واضحة قد يغير قواعد المنافسة في السوق، مستشهداً بما حدث بالفعل في أوروبا مع توسع العلامات الصينية اعتماداً على أسعار تقل بشكل كبير عن منافسيها.
وتستند رؤية مونيوز إلى خبرة مباشرة بالسوق الصيني، بعدما أمضى نحو عشر سنوات مسؤولاً عن عمليات نيسان في الصين، قبل انتقاله لاحقاً إلى هيونداي. ويرى أن الولايات المتحدة قد تواجه ضغوطاً مشابهة لما تشهده الأسواق الأوروبية إذا تراجعت الرسوم الجمركية وغيرها من القيود المفروضة على دخول السيارات الصينية.
وفقاً لمونيوز، تباع السيارات الصينية في أسواق أوروبية رئيسية مثل إيطاليا وإسبانيا وفرنسا بأسعار تقل بنحو 30% إلى 40% عن الطرازات المنافسة، رغم تطبيق الاتحاد الأوروبي رسوماً جمركية وقواعد تتعلق بالحد الأدنى لأسعار بعض السيارات الكهربائية المصنعة في الصين.
ويرى رئيس هيونداي أن السوق البريطاني يقدم مثالاً أوضح على تأثير المنافسة الصينية في غياب هذه القيود. فبعد خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، لم تطبق لندن الرسوم الأوروبية نفسها على السيارات الكهربائية الصينية، ما ساعد العلامات القادمة من الصين على توسيع حضورها سريعاً.
وقال مونيوز إن بريطانيا تحولت من سوق قوي وعالي الربحية إلى سوق يشبه الصين من حيث شدة المنافسة، مشيراً إلى وصول العلامات الصينية إلى مواقع متقدمة في المبيعات نتيجة غياب الحواجز التجارية المماثلة للاتحاد الأوروبي.
وتدعم أرقام المبيعات سرعة هذا التوسع، إذ تجاوزت حصة العلامات الصينية 9% من مبيعات السيارات في الاتحاد الأوروبي خلال النصف الأول من العام، وفق بيانات رابطة مصنعي السيارات الأوروبية.
أما في بريطانيا، فكانت وتيرة التوسع أسرع، مع وصول السيارات الصينية إلى نحو 15% من تسجيلات السيارات الجديدة خلال جزء من العام الجاري، وفق جمعية مصنعي وتجار السيارات البريطانية.
لا يطالب مونيوز بمنع شركات السيارات الصينية بالكامل من دخول الولايات المتحدة، لكنه يرى ضرورة وضع شروط وقواعد محددة قبل السماح لها بالمنافسة في السوق، بهدف الحد من التأثير الذي قد تفرضه الأسعار المنخفضة على الشركات الموجودة بالفعل.
ويعتقد رئيس هيونداي أن تأثير دخول الشركات الصينية سيظل موجوداً في جميع الأحوال، لكن حجم هذا التأثير سيتوقف على القواعد التي تضعها الولايات المتحدة لتنظيم وصولها إلى السوق.
ولا تنفرد هيونداي بهذه المخاوف، إذ سبق أن تحدث جيم فارلي، الرئيس التنفيذي لفورد، عن إمكانية وصول العلامات الصينية إلى السوق الأمريكي خلال فترة تتراوح بين خمس وعشر سنوات، في وقت تتزايد فيه قوة الصين كذلك داخل سلسلة توريد مكونات السيارات العالمية.
تويوتا قد تنفق 72 مليار ريال على ثورة الروبوتات في مصانعها بحلول 2030

تستعد تويوتا لمرحلة واسعة من تحديث مصانعها تعتمد بصورة أكبر على الروبوتات والأتمتة لتحسين الإنتاجية والدقة في التصنيع، مع تقديرات بوصول تكلفة هذه الاستثمارات إلى نحو 3 تريليون ين، أي قرابة 19.2 مليار دولار أو 72 مليار ريال، وإن كانت تويوتا لم تعتمد حتى الآن هذه المدة كخطة إنفاق نهائية.
ويأتي ذلك ضمن موجة استثمارات أوسع بكثير تنفذها أكبر شركة سيارات في العالم استعداداً لنهاية العقد، تشمل السيارات الكهربائية والبطاريات والذكاء الاصطناعي وتوسعة قدراتها التصنيعية في عدد من الأسواق.
تشمل تقديرات الاستثمار الجديدة تويوتا وشركات المجموعة وكبار الموردين، إذ أبلغت الشركة المستثمرين بأنها قد تحتاج إلى نحو 400 ألف روبوت لتنفيذ خطط الأتمتة عبر هذه المنظومة الصناعية الضخمة..ولا يعني الرقم إضافة 400 ألف روبوت جديد بالكامل، إذ يشمل استبدال المعدات الموجودة حالياً إلى جانب تركيب أنظمة جديدة، مع استخدام روبوتات صناعية تقليدية وأخرى بشرية الشكل.
وتستهدف تويوتا أتمتة مجموعة واسعة من العمليات، بداية من خطوط الإنتاج وصولاً إلى الخدمات اللوجستية داخل المصانع، مع تطوير أنظمة تسمح مستقبلاً للعمال والروبوتات بالعمل معاً بصورة أكبر على خطوط التجميع..وتسعى الشركة من خلال هذه الاستثمارات إلى مواجهة عدة تحديات في الوقت نفسه، تشمل ارتفاع عمر بعض منشآتها الصناعية ونقص العمالة، إلى جانب خفض تكاليف الإنتاج وزيادة الكفاءة.
لا تتحرك تويوتا وحدها في هذا الاتجاه، إذ تتجه شركات السيارات العالمية بصورة متزايدة نحو استخدام الروبوتات البشرية في المصانع..وتخطط هيونداي، المالكة لشركة Boston Dynamics، لبدء استخدام الروبوتات البشرية في مصنعها بولاية جورجيا الأمريكية اعتباراً من 2028، بالتزامن مع تطوير قدراتها لإنتاج هذه الروبوتات على نطاق أكبر.
أما تويوتا، فتنظر إلى الروبوتات باعتبارها مجالاً يمكن أن يتجاوز استخدامه تحسين إنتاج السيارات فقط، مع توقعات بأن يتحول مستقبلاً إلى أحد مجالات النمو التكنولوجي للمجموعة.
وتتزامن خطة المصانع مع برنامج إنفاق ضخم أعلنت عنه تويوتا سابقاً للتحول الكهربائي. وتستهدف الشركة استثمار نحو 5 تريليونات ين في السيارات الكهربائية بالكامل حتى 2030، وهو ما يعادل عشرات المليارات من الدولارات، لتطوير السيارات والمنصات والتقنيات اللازمة لزيادة إنتاجها الكهربائي.
وتخطط تويوتا لإنتاج نحو 1.7 مليون سيارة كهربائية سنوياً من خلال وحدتها المتخصصة BEV Factory بحلول نهاية العقد، ضمن تحول يشمل منصات جديدة وهندسة مختلفة للسيارات والبطاريات.
مرسيدس تحذر من إغلاق مصنعين في ألمانيا بسبب ارتفاع تكاليف الإنتاج

تواجه مصانع مرسيدس في ألمانيا ضغوطاً متزايدة مع ارتفاع تكلفة التصنيع مقارنة بمواقع الإنتاج العالمية الأخرى، ما دفع الشركة إلى طرح احتمال إغلاق مصنعين إذا لم تنجح في خفض النفقات وتحسين الإنتاجية خلال الفترة المقبلة..وتؤكد أن هدفها الأساسي لا يزال الحفاظ على جميع مصانعها الألمانية والوظائف المرتبطة بها، لكنها ترى أن استمرار الوضع الحالي أصبح أكثر صعوبة، خصوصاً مع ارتفاع تكاليف العمالة وتزايد الضغوط التي تواجه صناعة السيارات الألمانية.
وجه مايكل شيبه، رئيس الإنتاج في مرسيدس، التحذير مباشرة إلى العاملين خلال اجتماع عقد في مصنع الشركة بمدينة زيندلفينجن، الذي يعود تاريخ تأسيسه إلى 111 عاماً..وقال شيبه إن الهدف الواضح هو الحفاظ على جميع مواقع مرسيدس في ألمانيا، لكن تحقيق ذلك يتطلب التزاماً مشتركاً بإجراءات خفض التكاليف.
وفي حالة عدم نجاح الشركة والعاملين في الوصول إلى التخفيضات المطلوبة، حذر المسؤول التنفيذي من إمكانية إغلاق مصنع ألماني لتجميع السيارات، إلى جانب مصنع آخر لإنتاج منظومات الدفع..ولم تحدد مرسيدس حتى الآن المصانع التي قد تكون معرضة للإغلاق، ما يعني أن التحذير لا يمثل قراراً نهائياً بشأن منشآت بعينها، وإنما جزء من الضغوط الحالية لخفض تكلفة الإنتاج.
أقرت مرسيدس بأن عمليات الإنتاج في ألمانيا لا تتمتع حالياً بالقدرة التنافسية المطلوبة وفق المعايير الدولية، وحددت ارتفاع تكاليف العمالة باعتباره أحد أبرز الأسباب.
وترغب الشركة في الإبقاء على المصانع والوظائف داخل ألمانيا، لكنها ترى أن ذلك يحتاج إلى ظروف تساعد على رفع الإنتاجية وتحسين تنافسية المواقع المحلية مقارنة بمصانعها في دول أخرى..وتكتسب هذه القضية أهمية خاصة بالنسبة لمرسيدس، التي لا تزال تعتمد على ألمانيا كمركز رئيسي لإنتاج عدد من أهم سياراتها ومحركاتها ومكوناتها، رغم امتلاكها شبكة تصنيع عالمية تمتد إلى عدة قارات.
قوبل تحذير الإدارة برفض مباشر من مجلس العمال العام في مرسيدس، الذي يمثل الموظفين بصورة مركزية داخل الشركة..فيماوقال متحدث باسم المجلس إن التهديد بإغلاق المصانع ليس وسيلة مناسبة لتحديد مستقبل الشركة، مؤكداً أن ممثلي الموظفين سيعارضون أي محاولة لاستخدام الإغلاق للضغط على العمال من أجل تقديم تنازلات..كما رفض المجلس وضع الموظفين أمام خيار بين قبول إجراءات خفض التكاليف أو خسارة المصانع، ما يشير إلى مفاوضات صعبة محتملة بين الإدارة وممثلي العمال حول مستقبل عمليات مرسيدس في ألمانيا.
نيسان Z تحصل على نسخة كشف جديدة بألواح سقف يمكن إزالتها

أعادت نيسان واحدة من أشهر سِمات السيارات الرياضية اليابانية في التسعينيات مع الكشف عن Z Kaze الاختبارية، وهي نسخة خاصة من نيسان Z تحصل على سقف T-Top قابل للإزالة بتصميم يستلهم مباشرة سيارة 300ZX الشهيرة.
ورغم تقديم Kaze رسمياً كسيارة اختبارية، تشير تصريحات مسؤولي نيسان إلى اهتمام حقيقي بتحويل الفكرة إلى سيارة إنتاجية، في وقت تعمل فيه الشركة على إعادة بناء تشكيلة سياراتها الرياضية واستغلال تاريخ أسماء مثل Z بصورة أكبر.
واختارت نيسان اسم Kaze، الذي يعني “الرياح” باللغة اليابانية، للمشروع الذي طوره فريق صغير داخل الشركة بعيداً عن برامج التطوير الرئيسية، وبدأ في الأساس كمشروع شغف لمجموعة من موظفي نيسان.
يختلف سقف T-Top عن السقف المكشوف التقليدي، إذ يتكون من لوحين منفصلين قابلين للإزالة فوق السائق والراكب، مع بقاء دعامة ثابتة في منتصف السقف تربط الجزء الأمامي بالخلفي..وكان هذا التصميم منتشراً في عدد من السيارات الرياضية خلال الثمانينيات والتسعينيات قبل أن يختفي تقريباً من السيارات الحديثة منذ أكثر من عقدين.
ولم تكتف نيسان باستعادة الفكرة في Z Kaze، بل أكدت أن آلية تثبيت وفك لوحي السقف تستند إلى التصميم نفسه المستخدم في 300ZX Z32..ويعتمد كل لوح على نقاط تثبيت تمتد إلى جانبي السقف، إحداها ناحية العمود الأمامي وإطار الزجاج الأمامي والأخرى ناحية العمود الخلفي، مع مقبض قابل للفتح والغلق يستخدم لتحرير اللوح.
لكن هناك اختلافاً واضحاً عن 300ZX، إذ أصبحت الدعامة الوسطية بين لوحي السقف أعرض بصورة ملحوظة، بما يتناسب مع متطلبات السلامة والصلابة الهيكلية للسيارات الحديثة.
لم تقتصر الإشارات إلى الماضي على السقف، إذ طلت نيسان السيارة بلون مستوحى من ثقافة السيارات الرياضية في التسعينيات، مع مقصورة من الجلد الأبيض ولمسات من ألياف الكربون..وأضافت الشركة غطاء محرك خفيفاً من ألياف الكربون مزوداً بفتحات تهوية، إلى جانب رفارف أعرض وحزمة خارجية خاصة من ألياف الكربون تمنح السيارة وقفة أعرض وأكثر شراسة.
أما العجلات، فذهبت نيسان إلى أبعد من مجرد تصميم عجلات حديثة بروح قديمة، إذ عثرت على مجموعة أصلية من عجلات نيسمو LMGT2 متعددة القطع وقامت بترميمها خصيصاً للمشروع..ويبلغ قياس العجلات 18 إنش، بعرض 10 إنش في الأمام و11 إنش في الخلف. وبالمقارنة مع عجلات Z نيسمو الحالية، يقل القطر بمقدار إنش واحد، بينما يتطابق عرض العجلات الأمامية ويزيد عرض الخلفية بنصف إنش.
اشترك بالقائمة البريدية
احصل على أخبار وأسعار السيارات أول بأول
