المربع نت – وقعت الكثير من الأحداث خلال الأسبوع الماضي؛ لذا سنتعرف سويًا على أخبار السيارات في أسبوع، بدءًا من خبر (سير السعودية تنشر صور تشويقية لسيارتها الكهربائية المنتظرة مع اقتراب التدشين)، ومرورًا بخبر (أرخص سيارة فولكس واجن تصطدم ببوجاتي توربيون بقيمة تتجاوز 16 مليون ريال)، ووصولًا إلى خبر (هيونداي ستاريا 2027 الكهربائية هي أفخم ميني فان من العلامة وهذه الأسعار والمواصفات).
الوصول السريع للمحتوى
أخبار السيارات في أسبوع
في هذه المقالة، سنلقي نظرة على أبرز هذه الأحداث التي وقع في عالم السيارات خلال الفترة من 5 إلى 11 سبتمبر 2026 ونستعرض أهم تفاصيلها، فما هي أحدث السيارات التي تم اختبارها؟ وما هي التطورات التي شهدها سوق السيارات مؤخرًا؟.
سير السعودية تنشر صور تشويقية لسيارتها الكهربائية المنتظرة مع اقتراب التدشين

بدأت شركة سير السعودية أولى الخطوات الفعلية نحو الكشف عن سياراتها الكهربائية المنتظرة، مع نشر مجموعة من الصور التشويقية التي تقدم لمحات قريبة من التصميم وبعض المكونات الرئيسية، بالتزامن مع اقتراب الشركة من بدء الإنتاج في مجمعها الصناعي بمدينة الملك عبدالله الاقتصادية خلال الربع الرابع من 2026.
وتحمل الخطوة أهمية خاصة باعتبار سير أول علامة سعودية للسيارات الكهربائية، وهي مشروع مشترك بين صندوق الاستثمارات العامة وفوكسكون، مع تطوير وتصميم وتصنيع سياراتها في المملكة، والاستفادة من تقنيات مكونات مرخصة من بي إم دبليو، إلى جانب خبرات فوكسكون في البنية الكهربائية والإلكترونية.
لا تكشف الصور الجديدة التصميم الكامل للسيارة حتى الآن، لكنها تمنحنا نظرة واضحة على بعض التفاصيل الخارجية..وتظهر إحدى الصور جزءاً من مقدمة السيارة بتصميم حاد للمصابيح، مع شريط إضاءة LED نحيف يمتد أفقياً عند الحافة العلوية، ووحدة إضاءة رئيسية منفصلة أسفله، ضمن معالجة هندسية نظيفة تتماشى مع الهوية المستقبلية التي تستهدفها سير..وتخصص الشركة إحدى الصور للحديث عن منظومة الإضاءة، موضحة أنها طورت النظام لتوفير رؤية أوضح وكفاءة ودقة أعلى.
الصورة الثانية تركز على نظام المكابح، وتظهر القرص أثناء العمل في ظروف حرارية مرتفعة..وتشير سير إلى تطوير منظومة المكابح للحفاظ على ثبات الأداء حتى في درجات الحرارة القصوى وظروف القيادة الصعبة، وهي نقطة ذات أهمية خاصة لسيارات يجري تطويرها لتناسب ظروف الاستخدام والمناخ في السعودية والمنطقة.
ولا تكشف الشركة حتى الآن عن أبعاد أقراص المكابح أو نوعها أو عدد المكابس المستخدمة، وبالتالي لا يمكن استنتاج مستوى أداء السيارة من الصورة وحدها.
اقرأ أيضًا: أخبار السيارات في أسبوع: تدشين ديبال S09 في السعودية..بقوة 485 حصان ومقصورة فاخرة
مرسيدس تسجل براءة اختراع قد تسمح لجي كلاس الكهربائية بالسير فوق الماء

قدرات جي كلاس على اجتياز المياه ليست جديدة، لكن مرسيدس تدرس فكرة أكثر تطرفاً يمكن أن تحول السيارة الكهربائية إلى مركبة قادرة على الطفو والتحرك فوق سطح الماء، وفقاً لبراءة اختراع جديدة تصف نظاماً مصمماً خصيصاً لتحقيق ذلك.
ولا تعني براءة الاختراع أن مرسيدس قررت إنتاج جي كلاس برمائية بالفعل، لكنها تكشف عن حل هندسي مثير للاهتمام يستفيد من طبيعة جي 580 الكهربائية ومنظومة محركاتها الأربعة المستقلة.
تعتمد الفكرة على تركيب أجزاء قابلة للإزالة داخل أقواس العجلات، يمكن تصنيعها من مواد رغوية أو تصميمها بحيث تنتفخ عند الحاجة لتوفير قوة الطفو اللازمة للسيارة.
واللافت أن النظام يسمح بالتحكم في حجم هذه الأجزاء بصورة مستقلة، ما يساعد على موازنة السيارة إذا كان توزيع الحمولة غير متساوٍ أو عند تأثر أحد جوانبها بحركة المياه..وتظل العجلات قابلة للتوجيه أثناء الطفو، بحيث يمكن استخدامها بطريقة مشابهة لدفة القارب للمساعدة في تحديد اتجاه الحركة.
توفر جي كلاس الكهربائية أساساً مناسباً لتجربة الفكرة، إذ تعتمد على أربعة محركات كهربائية يمكن التحكم في كل منها بصورة مستقلة..وتقترح براءة الاختراع استغلال هذه القدرة للتحكم في اتجاه السيارة أثناء وجودها في الماء، من خلال توزيع العزم بصورة مختلفة بين العجلات أو حتى تدوير عجلات في اتجاهات متعاكسة، بما قد يساعد السيارة على تغيير اتجاهها والتحرك نحو الشاطئ.
ولا تتطلب الفكرة بالضرورة حمل معدات ضخمة بشكل دائم، إذ يمكن تخزين مكونات نظام الطفو حول منطقة الإطار الاحتياطي الخلفي، مع استخدام ضاغط هواء الإطارات الموجود بالسيارة لنفخها عند الحاجة.
تتمتع جي كلاس الكهربائية بالفعل بقدرات قوية لاجتياز المياه، لكن النظام الجديد يختلف جذرياً، لأنه لا يستهدف إبقاء العجلات متصلة بالقاع أثناء عبور المياه، وإنما توفير طفو كافٍ لحمل السيارة نفسها فوق سطح الماء..ويمكن أن تمنح منظومة الدفع الكهربائية ميزة إضافية هنا، بفضل إمكانية التحكم الدقيق والمستقل في المحركات الأربعة، وهي قدرة يصعب تنفيذها بالطريقة نفسها مع منظومة دفع ميكانيكية تقليدية.
شاهد أيضًا:
أودي A2 2027 تعود بعد أكثر من 20 عاماً بمحرك كهربائي صافي ومدى يتجاوز 640 كيلومتر

تستعيد أودي واحداً من أكثر أسمائها تميزاً مع عودة A2 إلى الأسواق الأوروبية خلال أواخر 2026، ولكن السيارة التي حملت يوماً أفكاراً غير مألوفة في التصميم وكفاءة استهلاك الوقود تعود هذه المرة بروح مختلفة تماماً، كهاتشباك كهربائية صغيرة تحمل اسم A2 إي ترون.
وتحافظ أودي على الفكرة الأساسية التي ميزت A2 الأصلية، بتقديم سيارة صغيرة من الخارج ولكن رحبة وعملية من الداخل، مع اهتمام استثنائي بالكفاءة الديناميكية الهوائية..وتتوفر السيارة بأربع فئات للقوة وثلاث بطاريات مختلفة، بينما يصل المدى في أفضل نسخها إلى 645 كيلومتر..وتبدأ الأسعار في ألمانيا من 38,350 يورو، ما يعادل نحو 167 ألف ريال سعودي.
يبلغ طول أودي A2 إي ترون الجديدة 4,321 ملم وعرضها 1,791 ملم وارتفاعها 1,549 ملم، مع قاعدة عجلات بطول 2,771 ملم، وهي أبعاد مدمجة تخفي وراءها مقصورة تستفيد من المساحات التي توفرها البنية الكهربائية.
وتظهر في المقدمة لوحة سوداء كبيرة تدمج المستشعرات ووحدات الإضاءة الرئيسية، تعلوها مصابيح نهارية نحيفة، بينما تعتمد المؤخرة على مصابيح LED أفقية تعزز الإحساس بعرض السيارة..وحتى مقابض الأبواب صُممت لخدمة الكفاءة الديناميكية الهوائية، إذ تعمل كهربائياً وتعتمد على مستشعرات لمسية، مع تصميم مدمج في جوانب الهيكل.
تواصل المقصورة الفكرة نفسها، حيث تحاول أودي توفير إحساس بمساحة أكبر مما توحي به الأبعاد الخارجية للسيارة..وتستخدم أودي هنا سطحاً ناعماً مكسواً بالقماش يمتد عبر لوحة القيادة إلى الأبواب وحتى الجزء الخلفي من المقصورة، بينما يحصل السائق على شاشة عدادات رقمية قياس 11.9 إنش وشاشة معلومات ترفيهية مركزية منحنية قياس 12.8 إنش.
ويدعم النظام المساعد الذكي من أودي ومخطط الرحلات الخاص بالسيارات الكهربائية، كما نقلت الشركة ناقل الحركة إلى عمود المقود لتحرير مساحة إضافية في الكونسول الوسطي.
تعتمد جميع نسخ A2 إي ترون على محركات كهربائية متزامنة بمغناطيس دائم مع الدفع الخلفي، وتطرح أودي السيارة بأربع مستويات للقوة تبلغ 168 و187 و228 و322 حصان..وتبدأ التشكيلة ببطارية 52 كيلووات/ساعة ومحرك بقوة 168 حصان، مع مدى يصل إلى 423 كيلومتراً، وتسارع من السكون إلى 100 كم/س خلال 8.8 ثانية.
وتأتي النسخة التالية بقوة 187 حصان وبطارية 61 كيلووات/ساعة، ليرتفع المدى إلى 515 كيلومتراً، مع تسارع إلى 100 كم/س خلال 7.9 ثانية..أما البطارية الأكبر بسعة 84 كيلووات/ساعة فتقترن بنسختين مختلفتين. الأولى بقوة 228 حصان وتقطع ما يصل إلى 629 كيلومتراً للشحنة الواحدة، مع تسارع إلى 100 كم/س خلال 7 ثوانٍ.
وتتصدر التشكيلة نسخة بقوة 322 حصان، تنطلق من السكون إلى 100 كم/س خلال 5.7 ثانية وتصل سرعتها القصوى إلى 200 كم/س، مع مدى يبلغ نحو 645 كيلومتراً وفق الأرقام الواردة. وتقتصر السرعة القصوى للنسخ الأخرى على نحو 160 كم/س..ومن المقرر وصول أودي A2 إي ترون إلى الأسواق الأوروبية في أواخر 2026، بسعر يبدأ من نحو 167 ألف ريال سعودي في ألمانيا.
لكزس UX سيتوقف إنتاجها رسمياً في بداية 2027 دون الإعلان عن جيل جديد

تستعد لكزس لإنهاء مسيرة UX بعد نحو تسع سنوات من الإنتاج، إذ أكدت العلامة اليابانية رسمياً توقف تصنيع الكروس أوفر الفاخرة المدمجة في فبراير 2027، دون الكشف حتى الآن عن خليفة مباشر لها..ويضع القرار مستقبل السيارة أمام علامة استفهام، خصوصاً أن UX حققت مبيعات تراكمية تقارب 400 ألف سيارة في أكثر من 80 دولة ومنطقة حتى نهاية يونيو 2026.
ظهرت التقارير الأولى حول نهاية UX في وسائل إعلام يابانية، قبل أن تحسم لكزس الأمر بإضافة إشعار رسمي إلى موقعها في اليابان يؤكد توقف الإنتاج في فبراير 2027..وحذرت الشركة العملاء من إمكانية انتهاء مبيعات بعض الفئات قبل ذلك الموعد إذا وصلت الطلبات إلى حجم الإنتاج المخطط له، ما يعني أن توفر السيارة قد يتراجع تدريجياً خلال الأشهر المتبقية.
ولم تعلن لكزس حتى الآن عن تطوير جيل جديد من UX أو سيارة أخرى تحل محلها مباشرة، رغم استمرار الطلب القوي عالمياً على سيارات الكروس أوفر الصغيرة.
تمتلك لكزس بالفعل LBX الأحدث، التي بدأ إنتاجها في 2023، لكنها لا تمثل بديلاً مباشراً لـUX بسبب اختلاف الحجم وموقع كل سيارة داخل التشكيلة..فـLBX أصغر حجماً بصورة واضحة، كما أنها غير متوفرة في جميع أسواق لكزس العالمية. ولا تطرحها العلامة في الولايات المتحدة أو الصين، وهما أكبر سوقين لها من حيث حجم المبيعات، في حين تتوفر UX في السوق الأمريكي وسبق بيعها في الصين.
وتوجد أيضاً علاقة وثيقة بين السيارتين وطرازات تويوتا، إذ ترتبط UX هندسياً بكورولا كروس، بينما تستند LBX إلى أساسيات ياريس كروس الأصغر حجماً.
أرخص سيارة فولكس واجن تصطدم ببوجاتي توربيون بقيمة تتجاوز 16 مليون ريال

تعرضت بوجاتي توربيون لحادث غير معتاد أثناء اختبارها على الطرق الإسبانية، بعدما اصطدمت بها سيارة فولكس واجن بولو من الخلف، في حادث جمع بين سيارتين يفصل بين سعرهما فارق هائل يتجاوز 200 ضعف.
ووقع الحادث في منطقة سييرا نيفادا بمدينة غرناطة الإسبانية، حيث ظهرت التوربيون المغطاة بالتمويهات أثناء سيرها ضمن مجموعة من السيارات على طريق جبلي، قبل توقف حركة المرور بالقرب من منطقة تشهد أعمالاً على الطريق.
يظهر مقطع فيديو للحادث سيارة كيا اكسيد بيضاء أمام بوجاتي، بينما تسير فولكس واجن بولو خلف التوربيون مباشرة..ومع اقتراب السيارات من إشارة مرور مؤقتة مرتبطة على ما يبدو بأعمال الطريق، توقفت كيا وتبعتها توربيون، لكن سائق بولو لم يتمكن من التوقف في الوقت المناسب.
ويُسمع في الفيديو صوت احتكاك الإطارات بالطريق قبل اصطدام بولو مباشرة بمؤخرة بوجاتي..وينتهي المقطع بعد لحظات قليلة من الاصطدام، ولذلك لا يمكن تحديد حجم الأضرار التي تعرضت لها السيارتان، كما لا تتوفر معلومات مؤكدة حول ملابسات الحادث بعد ذلك أو تدخل الشرطة أو كيفية التعامل مع أي إصلاحات محتملة.
تزداد غرابة الحادث لأن بوجاتي الموجودة في الفيديو ليست سيارة مملوكة لأحد العملاء، وإنما نموذج تجريبي لا يزال يستخدم ضمن برنامج تطوير توربيون قبل اكتمال وصول السيارة إلى صورتها الإنتاجية النهائية.
وتخطط بوجاتي لإنتاج 250 نسخة فقط من توربيون، بسعر يبدأ من 3.8 مليون يورو قبل الضرائب، ما يعادل نحو 16.6 مليون ريال سعودي..أما قيمة النموذج التجريبي نفسه فلا يمكن تحديدها اعتماداً على السعر الرسمي للسيارة الإنتاجية، نظراً إلى احتوائه على مكونات وتجهيزات مرتبطة بعمليات التطوير والاختبار.
جيلي ورينو تعلنان عن محرك ثوري جديد مقاوم للماء بعمق 1.1 متر

تستعد سيارات الهايبرد والـSUV المخصصة للطرق الوعرة للحصول على محرك احتراق صُمم للتعامل مع ظروف لا تتحملها معظم المحركات التقليدية، إذ طورت شركة هورس باورترين المملوكة لجيلي ورينو وأرامكو محرك جديد قادر على الاستمرار بالعمل حتى أثناء غمره بالمياه، مع قدرته على تشغيل منظومات الهايبرد والهايبرد بالقابس وتقنيات المدى الممتد.
ولا تزال التقنية في بدايتها، لكنها تجاوزت بالفعل مرحلة النموذج الهندسي، إذ ظهر المحرك في سيارة جيلي جالاكسي كروزر 700 المخصصة للسوق الصيني.
يأتي المحرك باسم B20 بأربع أسطوانات وسعة 2.0 لتر، وتختلف قوته بحسب التطبيق لتتراوح بين 188 و248 حصاناً، بينما يتراوح العزم بين 300 و380 نيوتن.متر، ويبلغ وزن المحرك نحو 130 كجم.
لكن الميزة الأبرز لا تتعلق بالقوة، وإنما بحصول المحرك على تصنيف IPX8 لمقاومة المياه، بما يسمح له بمواصلة العمل أثناء غمره حتى عمق 1.1 متر.
ولتحقيق ذلك، زودت هورس المحرك بمكونات كهربائية وحساسات محكمة العزل، إلى جانب نظام خاص لمنع تسرب المياه عند نقطة الاتصال بين المحرك وناقل الحركة.
كما يستطيع نظام التحكم اكتشاف دخول المحرك تحت الماء والتدخل تلقائياً لتعديل استجابة دواسة الوقود أو تقييد القوة وفقاً للظروف، بهدف الحفاظ على تشغيل المنظومة أثناء عبور المناطق المغمورة بالمياه.
قدرات B20 لا تقتصر على عبور المياه، إذ تقول هورس إن المحرك قادر على العمل على منحدرات بنسبة ميل تصل إلى 100%، أي ارتفاع متر واحد رأسياً مقابل كل متر يتم قطعه أفقياً.
ويعادل ذلك زاوية ميل تبلغ 45 درجة، وهي من مستويات الانحدار القاسية التي لا تستطيع التعامل معها سوى مجموعة محدودة من سيارات الطرق الوعرة الإنتاجية.
وتدعم الشركة المحرك كذلك بنظام تبريد مزدوج نشط للتحكم في درجات الحرارة أثناء الصعود لفترات طويلة أو العمل تحت الأحمال المرتفعة.
ترامب تضغط على فورد لإنهاء شراكاتها مع شركات السيارات الصينية

دخلت العلاقات بين شركات السيارات الأمريكية ونظيراتها الصينية مرحلة جديدة من الضغوط السياسية، بعدما طالبت إدارة الرئيس دونالد ترامب شركة فورد بإعادة النظر فوراً في تعاونها مع عدد من أكبر الأسماء الصينية في قطاع السيارات والبطاريات، وعلى رأسها CATL وجيلي وبي واي دي.
وجاء الموقف في خطاب وجهه وزير النقل الأمريكي شون دافي إلى الرئيس التنفيذي لفورد جيم فارلي، أعرب فيه عن قلق الإدارة من استمرار هذه العلاقات، ودعا الشركة إلى قطع الروابط التي ترى واشنطن أنها قد تزيد اعتماد صناعة السيارات الأمريكية على التكنولوجيا وسلاسل التوريد الصينية.
ويأتي التصعيد قبل لقاء مرتقب بين ترامب والرئيس الصيني شي جين بينغ، وفي وقت تعمل فيه الإدارة الأمريكية على تشديد القيود المفروضة على دخول السيارات والتقنيات الصينية إلى السوق المحلي..وتركز جانب مهم من انتقادات دافي على مصنع البطاريات الذي تعمل فورد على إنشائه في مارشال بولاية ميشيغان، والذي سيستخدم تكنولوجيا مرخصة من شركة CATL الصينية.
وأشار وزير النقل إلى إدراج CATL على قائمة لوزارة الدفاع الأمريكية تضم شركات تتهمها واشنطن بوجود صلات لها بالجيش الصيني، وهو ما يزيد الحساسية السياسية المحيطة باستخدام تقنياتها داخل منشأة أمريكية..ولكن فورد تؤكد أن المصنع مملوك لها بالكامل، وأنها ستتولى تشغيله والسيطرة على عملياته وتوظيف عمال أمريكيين داخله، بينما يقتصر دور CATL على ترخيص التكنولوجيا المستخدمة في إنتاج البطاريات.
وترى الشركة أن المشروع يمثل استثماراً في توطين صناعة البطاريات داخل الولايات المتحدة، بدلاً من استمرار الاعتماد على استيراد البطاريات والتقنيات المرتبطة بها من الخارج..ولم تتوقف اعتراضات الإدارة عند البطاريات، إذ انتقد دافي كذلك خطة فورد لمواصلة إنتاج لينكون نوتيلوس في الصين حتى عام 2030 على الأقل.
كما أثار وزير النقل تصريحات سابقة لجيم فارلي خلال معرض ديترويت للسيارات، تحدث فيها عن إمكانية إقامة مشروعات مشتركة مع شركات صينية داخل الولايات المتحدة..وتنظر الإدارة إلى مثل هذه العلاقات باعتبارها خطراً محتملاً على الأمن الاقتصادي وسلاسل التوريد الأمريكية، خصوصاً مع التحركات الجارية في واشنطن لتقييد السيارات الصينية المتصلة والتكنولوجيا القادمة من الصين.
من جانبها، رفضت فورد الانتقادات الموجهة إليها، ووصفت خطاب وزارة النقل بأنه محاولة خاطئة لصناعة عناوين سياسية على حساب استراتيجية الشركة الصناعية..وأكدت فورد أن استثماراتها في ميشيغان تستهدف بناء قدرات محلية لإنتاج البطاريات باستخدام عمالة أمريكية وفي مصنع تملكه وتديره الشركة بالكامل.
كما أشارت إلى أنها تستثمر فعلياً في تصنيع البطاريات داخل الولايات المتحدة، في الوقت الذي لا يزال فيه بعض المنافسين يعتمدون بدرجات مختلفة على تقنيات ومكونات مستوردة.
هيونداي ستطرح إصدارات أوف رود لمعظم موديلاتها خلال الأعوام القادمة

تتجه هيونداي إلى توسيع هوية XRT بصورة كبيرة خلال السنوات المقبلة، بدلاً من اقتصارها على عدد محدود من نسخ الـSUV ذات المظهر الأكثر قوة. وتدرس الشركة نقل الاسم إلى المزيد من طرازاتها، مع تقسيم واضح بين فئات XRT التي تركز بدرجة أكبر على التصميم، وXRT برو الأكثر جدية والمزودة بتعديلات فعلية لتعزيز قدراتها خارج الطرق المعبدة.
وتأتي الخطوة مع النمو المتواصل للطلب على سيارات الـSUV ذات الطابع المغامر، وهي فئة أصبحت تجذب العملاء حتى عندما لا يكون الاستخدام الحقيقي على الطرق الوعرة جزءاً أساسياً من حياتهم اليومية.
صرح جوناثان لام، المدير العام لتخطيط المنتجات في هيونداي أستراليا، أن الشركة تدرس إمكانية تقديم نسخ XRT وXRT برو مصنعة مباشرة من المصنع عبر نطاق واسع من الطرازات.
وأوضح أن الشركة لا تستطيع حتى الآن تأكيد السيارات التي ستحصل على هذه الفئات عالمياً، لكن إمكانية توسيعها لتشمل معظم الطرازات قيد الدراسة..وتسمح طبيعة XRT بتنفيذ هذا التوسع دون الحاجة إلى تطوير سيارات جديدة بالكامل، إذ يمكن مشاركة الكثير من عناصر التصميم بين الطرازات المختلفة، بينما تقتصر التجهيزات الهندسية الأكثر تخصصاً لفئات XRT برو على السيارات المناسبة لها.
وتبدو استراتيجية هيونداي مبنية على مستويين مختلفين. فالفئات الأساسية من XRT تستطيع منح السيارة مظهراً أكثر استعداداً للطرق الوعرة من خلال تعديلات التصميم والعجلات والإطارات وبعض التجهيزات الخارجية، دون إجراء تغييرات هندسية مكلفة.
أما XRT برو، فتذهب إلى مستوى أبعد مع تجهيزات وتعديلات فعلية لتحسين الأداء خارج الأسفلت، وهو ما يجعل استخدامها منطقياً على مجموعة أكثر انتقائية من السيارات..والفارق مهم بالنسبة لهيونداي، لأن تحسين القدرات الحقيقية على الطرق الوعرة لا يتوقف عند تركيب إطارات أكثر خشونة أو تغيير الصدامات. فتطوير التعليق والشاصيه والإطارات يمكن أن يؤثر بدوره على الراحة وكفاءة استهلاك الطاقة وضوضاء الإطارات وسلوك السيارة على الطرق العادية..وبذلك تستطيع الشركة استخدام XRT لجذب العملاء الباحثين عن الشكل المغامر، مع الاحتفاظ بـXRT برو للسيارات التي تستحق تجهيزات أكثر تخصصاً.
هيونداي ستاريا 2027 الكهربائية هي أفخم ميني فان من العلامة وهذه الأسعار والمواصفات

بدأت هيونداي توسيع انتشار ستاريا الكهربائية الجديدة في أوروبا، لتدخل المنافسة مباشرة مع فولكس واجن ID.Buzz وعدد من الفانات الكهربائية العائلية، مستفيدة من حجمها الكبير وداخليتها التي تتوفر بسبعة أو تسعة مقاعد، إلى جانب بنية كهربائية 800 فولت تسمح بشحن البطارية من 10% إلى 80% خلال نحو 20 دقيقة.
وتصل النسخة الكهربائية إلى السوق الأوروبي بثلاث فئات مختلفة، مع بطارية 84 كيلووات/ساعة ومحرك كهربائي أمامي بقوة 218 حصان ومدى يصل إلى 430 كيلومتر، بينما تبدأ الأسعار في ألمانيا من ما يعادل ربع مليون ريال.
تحافظ ستاريا الكهربائية على الخطوط المستقبلية المعروفة للميني فان الكورية، لكن هيونداي أجرت مجموعة من التغييرات التي تميزها عن نسخ البنزين والهايبرد.
ويظهر الاختلاف الأكبر في المقدمة، حيث اختفت الشبكة التقليدية لصالح سطح مغلق أكثر انسيابية، مع دمج منفذ الشحن في الواجهة وإضافة فتحات هواء نشطة في الجزء السفلي من الصدام، تفتح وتغلق تلقائياً لتحسين الديناميكية الهوائية وكفاءة التبريد.
كما تحصل السيارة على جنوط مخصصة للنسخة الكهربائية وبعض التفاصيل والشعارات الخاصة بها، بينما تستمر المؤخرة بالباب الخلفي الضخم والمصابيح الرأسية الممتدة على جانبيه.
يبلغ طول هيونداي ستاريا الكهربائية 5,253 ملم، مع قاعدة عجلات بطول 3,273 ملم، ما يجعلها أكبر من فولكس واجن آي دي باز وكيا بي في 5..كما تتفوق أبعادها على النسخ القياسية من عدد من منافسيها الأوروبيين، مثل فورد إي تورنيو كاستم وفولكس واجن إي كارافيل وبيجو إي ترافيلر وستروين إي سبيس تورر وأوبل زافيرا إي لايف وفيات إي يوليس، وإن كانت النسخ ذات قاعدة العجلات الطويلة من بعض هذه السيارات تتجاوزها في الطول.
تبدأ التشكيلة الأوروبية بفئة ستاريا تريند ذات التسعة مقاعد، والتي تحصل قياسياً على مصابيح LED كاملة وجنوط 17 إنش وشاشة عدادات رقمية قياس 12.3 إنش وشاشة وسطية لمعلومات وترفيه بنفس القياس..وتشمل التجهيزات كذلك تدفئة المقاعد الأمامية ونظام تكييف أوتوماتيكي للأمام والخلف وحساسات ركن أمامية وخلفية وكاميرا للرؤية الخلفية، إلى جانب مجموعة من أنظمة السلامة ومساعدة السائق.
كما تأتي المضخة الحرارية ونظام تدفئة البطارية كتجهيزات قياسية، بما يساعد على الحفاظ على كفاءة المنظومة الكهربائية والشحن في درجات الحرارة المنخفضة.
فيما تتصدر كاليجرافي التشكيلة، وهي الفئة الوحيدة من ستاريا الكهربائية في السوق الألماني التي تعتمد ترتيباً بسبعة مقاعد بدلاً من تسعة..ويأتي الاختلاف الأساسي في الصف الثاني، الذي يحصل على مقعدين منفصلين فاخرين قابلين للتعديل كهربائياً، مع وظائف الاسترخاء والتدفئة والتهوية.
اشترك بالقائمة البريدية
احصل على أخبار وأسعار السيارات أول بأول
