المربع نت – وقعت الكثير من الأحداث خلال الأسبوع الماضي؛ لذا سنتعرف سويًا على أخبار السيارات في أسبوع، بدءًا من خبر (تدشين ديبال S09 في السعودية..بقوة 485 حصان ومقصورة فاخرة بـ 6 مقاعد)، ومرورًا بخبر (الإمارات ترفع أسعار البنزين والديزل لشهر سبتمبر 2026 بزيادة تصل إلى 13%)، ووصولًا إلى خبر (الشركات الصينية تستحوذ على حصة غير مسبوقة من مبيعات السيارات في أوروبا خلال يوليو).
الوصول السريع للمحتوى
أخبار السيارات في أسبوع
في هذه المقالة، سنلقي نظرة على أبرز هذه الأحداث التي وقع في عالم السيارات خلال الفترة من 29 أغسطس إلى 4 سبتمبر 2026 ونستعرض أهم تفاصيلها، فما هي أحدث السيارات التي تم اختبارها؟ وما هي التطورات التي شهدها سوق السيارات مؤخرًا؟.
تدشين ديبال S09 في السعودية..بقوة 485 حصان ومقصورة فاخرة بـ 6 مقاعد

أُطلقت ديبال S09 موديل 2027 في السوق السعودية، عبر وكيلها الرسمي شركة المجدوعي للسيارات؛ لتطرح مفهوماً جديداً لسيارات الإس يو في العائلية الفاخرة ذات الحجم الكبير، حيث تجمع بين الرحابة الاستثنائية لثلاثة صفوف من المقاعد، والحلول التقنية المتطورة بالتعاون مع عملاق التكنولوجيا هواوي.
تعتمد السيارة الجديدة على منظومة حركة هجينة متطورة ممتدة المدى (REEV) تتألف من محركين كهربائيين ونظام دفع رباعي ذكي (AWD)، مدعومة بمحرك بنزين 4 سلندر سعة 1.5 لتر تيربو يعمل حصرياً كمولد لشحن البطارية دون الاتصال المباشر بالعجلات..وتطلق قوة إجمالية تبلغ 485 حصان وعزم دوران أقصى يبلغ 637 نيوتن متر.
كل ذاك يتيح للسيارة العائلية التسارع من 0 إلى 100 كم/س في غضون 5.9 ثانية فقط، وتصل سرعتها القصوى إلى 205 كم/س..كما تزود السيارة ببطارية ليثيوم فوسفات الحديد بسعة 40.18 كيلوواط/ساعة تمنح مدى قيادة كهربائي خالص يصل إلى 171 كم، بينما يرتفع المدى الإجمالي المدمج مع خزان الوقود (سعة 50 لتراً) إلى 883 كم (وفق معيار WLTP).
وتدعم السيارة قدرات الشحن السريع (DC) بقدرة 117 كيلوواط ليشحن البطارية من 30% إلى 80% في غضون 15 دقيقة تقريباً، والشحن العادي (AC) بقدرة 6.6 كيلوواط في 5 ساعات، مع توفير مخرج كهرباء داخلي بقدرة 3.3 كيلوواط وخاصية تزويد الأجهزة الخارجية بالطاقة (V2L) بقدرة 6 كيلوواط، وتضمن السيارة أعلى درجات الراحة بفضل نظام التعليق الهوائي المتطور.
أما عن مقصورة السيارة فتأتي بـ6 مقاعد جلدية فاخرة مقسمة على 3 صفوف بتوزيع (2+2+2)؛ حيث يحصل السائق على تعديل كهربائي لـ 12 اتجاه مع ذاكرة، وتعديل كهربائي لمقعد الراكب الأمامي بـ 8 اتجاهات مع ذاكرة..وتنفرد مقاعد الصف الثاني المتصلة بمفهوم انعدام الجاذبية (Zero Gravity) بتعديل كهربائي لـ 14 اتجاه مع طاولات داخلية، فيما تتاح مقاعد الصف الثالث بتعديل كهربائي باتجاهين.
وتتزود المقاعد بميزة التدفئة لجميع الصفوف الثلاثة، بينما تقتصر التهوية والمساج على الصفين الأول والثاني..وعلى مستوى التكنولوجيا؛ نجد شاشة مركزية مقاس 15.6 بوصة، وشاشة ترفيه مستقلة للراكب الأمامي مقاس 15.6 بوصة، وشاشة سقفية لركاب الصف الثاني مقاس 21.4 بوصة، مدعومة بنظام عرض هولوغرافي على الزجاج (AR-HUD) مقاس 43 بوصة بدلاً من العدادات التقليدية.
وتكتمل الداخلية بنظام صوتي فاخر يتكون من 20 سماعة مع مكبر صوت، وتكييف أوتوماتيكي ثلاثي المناطق، وثلاجة مركزية بسعة 10 لترات، وشاحن لاسلكي بقدرة 50 واط، و4 منافذ USB Type-C، وإضاءة محيطية ملونة.
اقرأ أيضًا: أخبار السيارات في أسبوع: هيونداي فينيو 2027 تنطلق رسمياً في السعودية
ميتسوبيشي باجيرو 2027 الجيل الخامس ينطلق رسمياً

بعد توقف إنتاجها في 2021، تعود ميتسوبيشي باجيرو أخيراً بجيل خامس جديد كلياً بتغييرات جذرية في البناء والتصميم والتقنيات تعيد رسم شخصية واحدة من أشهر سيارات الدفع الرباعي اليابانية..والتحول الأهم أن باجيرو الجديدة تتخلى عن الهيكل الأحادي الذي اعتمد عليه الجيل السابق، وتعود إلى بنية أكثر ارتباطاً بسيارات الأوف رود التقليدية.
بالإضافة إلى قاعدة شاسيه مستقلة مشتقة من ميتسوبيشي تريتون، ونظام دفع رباعي متطور، وتعليق خلفي مختلف عن البيك أب، إلى جانب داخلية جديدة وسبعة مقاعد..وستصل السيارة لبعض الأسواق العالمية مثل أستراليا قبل نهاية العام بأسعار تبدأ من ما يعادل 186,000 ريال هناك، ونتوقع زيادة في الأسعار عند وصول السيارة لأسواقنا خلال 2027 بسبب الضرائب وتكاليف الشحن وما إلى ذلك.
عند الإطلاق، ستتوفر باجيرو الجديدة بمحرك ديزل فقط، وهو محرك بأربع سلندر سعة 2.4 لتر مع تيربو واحد..وتبلغ القوة 204 حصان، بينما يصل عزم الدوران إلى 480 نيوتن.متر في بعض الفئات، بزيادة 10 نيوتن.متر على تريتون، في حين تحصل مواصفات أخرى على عزم 470 نيوتن.متر.
ورغم اشتراك المحرك في السعة الأساسية مع تريتون، تستخدم باجيرو تيربو واحداً بدلاً من نظام التيربو المزدوج في تريتون..ومن التحسينات المهمة استخدام ناقل حركة أوتوماتيكي جديد من 8 سرعات، بدلاً من ناقل الحركة الأوتوماتيكي من 6 سرعات المستخدم في تريتون..وتصف ميتسوبيشي الناقل الجديد بأنه من الجيل الجديد، مع تصميم قريب في فكرته من ناقل الحركة الذي استخدمته باجيرو سبورت السابقة.
تضيف ميتسوبيشي كذلك نظام سوبر أول ويل كنترول، المستخدم بالفعل في أوتلاندر ذات الدفع الكلي، إلى باجيرو الجديدة..ويعمل النظام على إدارة توزيع العزم بين المحورين الأمامي والخلفي، إلى جانب توزيع العزم بين جانبي السيارة والتحكم في مكابح العجلات الأربع، بهدف تحسين التماسك والثبات أثناء الانعطاف وعلى الأسطح منخفضة التماسك.
وتكتمل المنظومة بسبعة أوضاع للقيادة تشمل الاقتصادي، والعادي، والحصى، والثلوج، والطين، والرمال، والصخور..ومع وجود نظام سوبر سيليكت للدفع الرباعي، وقفل للدفرنس الخلفي، ونطاق منخفض للسرعات، ومحور خلفي صلب، تظل باجيرو الجديدة سيارة مصممة منذ البداية لتقديم قدرات حقيقية خارج الطرق المعبدة، وليس مجرد SUV كبيرة بتصميم مستوحى من سيارات الأوف رود.
شاهد أيضًا:
لكزس NX 2027 فيس ليفت تنطلق بتحديثات للخارجية وداخلية جديدة بالكامل

كشفت لكزس عن NX 2027 فيس ليفت الجديدة، وتحصل للمرة الأولى على الجيل السادس من منظومة لكزس الهجينة في نسختي NX 350h وNX 450h+، بتحسينات بارزة أبرزها بطارية أكبر رفعت مدى القيادة الكهربائي بصورة واضحة.
تستفيد لكزس NX 450h+ من زيادة سعة البطارية من 18.1 إلى 23 كيلووات/ساعة، ما يرفع مدى القيادة بالكهرباء وحدها من 60 إلى 100 كيلومتر..وتجمع منظومة الهايبرد القابلة للشحن بين محرك بنزين بأربع أسطوانات سعة 2.5 لتر والمحركات الكهربائية، بقوة إجمالية تبلغ 303 حصان في المواصفات الأوروبية.
أما NX 350h فتحصل على بطارية ليثيوم أيون جديدة تستفيد من التصميم المستخدم في لكزس ES 350h الجديدة، مع وزن أخف ونظام تبريد مطور لتحسين أداء المنظومة الهجينة، بقوة إجمالية 199 حصان.. وتستمر لكزس كذلك في تقديم محرك البنزين التيربو سعة 2.4 لتر بقوة 275 حصان في الأسواق التي تتوفر فيها النسخة غير الهجينة.
حافظت لكزس على الملامح الأساسية للجيل الحالي، لكنها أعادت تصميم عدد من التفاصيل الخارجية، إذ حصلت المقدمة على معالجة جديدة للشبك المغزلي بدون إطار تقليدي واضح، إلى جانب مصابيح أمامية محدثة وتصميم مختلف للصدام.
وفي الخلف، أعادت لكزس رسم تفاصيل المصابيح باستخدام نمط متكرر لحرف L، لمنح السيارة هوية ضوئية أكثر ارتباطاً بموديلات العلامة الحديثة..وتعود نسخة إف سبورت بتصميم أكثر رياضية، مع جنوط جديدة قياس 20 إنش ومكابح باللون الأحمر وتعديلات ديناميكية هوائية خاصة في الصدام الخلفي.
التغيير الأكبر في NX الجديدة يظهر بمجرد فتح الأبواب، إذ أعادت لكزس تصميم لوحة القيادة والكونسول الوسطي ولوحة العدادات، مع استعارة عدد من الأفكار التي ظهرت مؤخراً في ES وTZ الجديدتين.
وتتصدر المقصورة شاشة وسطية كبيرة قياس 14 إنش، تأتي بمحاذاة شاشة العدادات الرقمية قياس 12.3 إنش، ضمن تصميم أفقي أكثر بساطة من السيارة الحالية..كما أعادت لكزس ترتيب أدوات التحكم في التكييف والكاميرات، مع استخدام مفاتيح لمسية سعوية أعلى فتحات التهوية، بالإضافة إلى تصميم جديد للكونسول الوسطي.
ولم تغير الشركة المقاعد نفسها، لكنها خفضت موضع جلوس السائق لتقريبه من مركز ثقل السيارة ومنحه وضعية قيادة أكثر ارتباطاً بالطريق..وتحصل NX كذلك على مقود جديد أصغر بنحو 10 ملم من السابق، مع إعادة تصميمه لتحسين قبضة اليد والراحة، وزيادة نطاق الضبط التلسكوبي للسماح بتقريبه أكثر إلى السائق.
تويوتا كراون 2027 فيس ليفت تنطلق رسمياً وهذه أهم المواصفات

أعلنت تويوتا حزمة جديدة من التحديثات لعائلة كراون في السوق الياباني، تشمل كراون كروس أوفر وكراون سبورت وكراون سيدان، مع تغييرات تتجاوز اللمسات الجمالية لتصل إلى أنظمة الهايبرد والتجهيزات وتوزيع الفئات..وتحصل كراون كروس أوفر وكراون سبورت على أهم التغييرات الميكانيكية، مع تطوير منظومة الهايبرد سعة 2.5 لتر وزيادة قوة المحرك الكهربائي، أما كراون سيدان فتحصل على فئة أقل سعراً وتجهيزات جديدة للمقاعد الخلفية.
وتبدأ تويوتا بيع كراون كروس أوفر المحدثة في اليابان من 3 سبتمبر، بينما تصل كراون سبورت وكراون سيدان المحدثتان إلى السوق في 21 سبتمبر. وستلحق بهما كراون إستيت بتحديث منفصل قرب نهاية 2026..ويأتي أهم تغيير ميكانيكي في كراون كروس أوفر مع تحديث منظومة الهايبرد ذات محرك البنزين سعة 2.5 لتر.
وترتفع قوة محرك البنزين نفسه إلى 186 حصان مع عزم 221 نيوتن.متر، لكن التحسن الأهم يأتي من المحرك الكهربائي الأمامي، الذي أصبحت قوته 136 حصان وعزمه 208 نيوتن.متر، إلى جانب محرك كهربائي خلفي بقوة 54 حصان وعزم 121 نيوتن.متر، والقوة الإجمالية للنظام تصل إلى 239 حصان.
وتستخدم المنظومة بطارية نيكل هيدريد ثنائية القطب، مع نظام الدفع الكلي الكهربائي E-Four وناقل الحركة الإلكتروني المتغير باستمرار..وتظهر فوائد التحديث كذلك في استهلاك الوقود، إذ تسجل فئة كراون كروس أوفر Z الهجينة 22.7 كم/لتر وفق معيار WLTC الياباني، وترتفع الكفاءة إلى 23.1 كم/لتر في فئة G.
لا تتخلى تويوتا عن منظومة هايبرد ماكس الأقوى في كراون كروس أوفر RS، والتي تجمع بين محرك بنزين تيربو سعة 2.4 لتر والمحركات الكهربائية ونظام دفع كلي متطور..ويولد محرك البنزين بمفرده 272 حصان وعزم 460 نيوتن.متر، ويعمل معه محرك كهربائي أمامي بقوة 83 حصان وآخر خلفي بقوة 80 حصان، مع ناقل حركة أوتوماتيكي مباشر من 6 سرعات..وتصل القوة الإجمالية للنظام إلى 349 حصان في المواصفات اليابانية، مع نظام E-Four Advanced للدفع الكلي.
الإمارات ترفع أسعار البنزين والديزل لشهر سبتمبر 2026 بزيادة تصل إلى 13%

أعلنت الإمارات عن أسعار الوقود الجديدة لشهر سبتمبر 2026، مع زيادات شملت جميع أنواع البنزين والديزل مقارنة بأسعار أغسطس..وجاءت الزيادة الأكبر من نصيب الديزل، الذي ارتفع بأكثر من 13% خلال شهر واحد، بينما زادت أسعار أنواع البنزين الثلاثة بنسب تراوحت بين 5.6% و5.9%.
ارتفع سعر بنزين سوبر 98 من 3.60 درهم للتر خلال أغسطس إلى 3.80 درهم في سبتمبر، بزيادة 20 فلساً للتر تعادل نحو 5.6%..كما ارتفع سعر بنزين خصوصي 95 من 3.49 إلى 3.69 درهم للتر، بزيادة 20 فلساً أيضاً، أو نحو 5.7%..وسجل بنزين إي بلس 91 أعلى نسبة زيادة بين أنواع البنزين، بعدما ارتفع سعره من 3.41 إلى 3.61 درهم للتر، بما يعادل زيادة بنحو 5.9%.
كانت الزيادة أكثر وضوحاً بالنسبة للديزل، إذ قفز سعر اللتر بمقدار 50 فلساً دفعة واحدة، من 3.80 درهم خلال أغسطس إلى 4.30 درهم في سبتمبر..ويعني ذلك ارتفاع سعر الديزل بنحو 13.2% خلال شهر واحد، وهي زيادة تتجاوز بأكثر من الضعف نسب الارتفاع المسجلة في أسعار البنزين.
فورد تسرح معظم مدراء الجودة لحل مشاكل الاعتمادية والهدف هو الاقتراب من تويوتا

تشتهر فورد بكونها الشركة الأعلى تعرضاً للاستدعاءات في أمريكا مع تحطيم الرقم القياسي عاماً تلو الأخرى، ومن أبرز اللحظات التي جسدت هذه الأزمة هي الإطلاق الكارثي لفورد سوبر ديوتي في 2023.
فورد وضحت أن هذه اللحظة دفعتها لإجراء تغييرات واسعة داخل إداراتها الهندسية والتصنيعية، بعدما أدركت أن معالجة مشكلات الجودة المتكررة لن تتحقق ببعض التحسينات المحدودة، بل تحتاج إلى تغيير طريقة تطوير السيارات وإنتاجها من الأساس.
وكشف جيم فارلي، الرئيس التنفيذي لفورد، أن الشركة استبدلت منذ تلك الأزمة نحو ثلثي قياداتها المسؤولة عن المنظومة الصناعية والتصنيع وسلاسل التوريد والهندسة، ضمن خطة طويلة الأجل تستهدف تحسين الجودة وبناء سمعة يمكنها مستقبلاً منافسة شركات مثل تويوتا.
بدأت نقطة التحول مع إطلاق الجيل الخامس من إف سيريس سوبر ديوتي في 2023، وهي واحدة من أهم وأكثر سيارات فورد تأثيراً على أعمالها في أمريكا الشمالية.
لكن بداية إنتاج الجيل الجديد واجهت مشكلات برمجية ونقصاً في أشباه الموصلات، واضطرت فورد إلى تخزين آلاف سيارات البيك أب شبه المكتملة في ساحات بمناطق مختلفة من الولايات المتحدة، لحين إصلاح المشكلات قبل إرسالها إلى الوكلاء.
ووصف فارلي هذه الأزمة بأنها كانت “محفزاً للتغيير” داخل الشركة، إذ كشفت عن مشكلات أعمق في ثقافة العمل نفسها، خاصة بين بعض المسؤولين الذين كانوا يتعاملون مع مستوى معين من العيوب باعتباره مقبولاً طالما أمكن التعامل معه لاحقاً.
وكان رد فورد أكثر حدة هذه المرة، إذ استبعدت عدداً كبيراً من القيادات التي تبنت عقلية “هذا جيد بما يكفي”، وبدأت عملية توظيف واسعة جلبت من خلالها مئات المسؤولين الجدد خلال السنوات التالية.
كل ما نعرفه عن تويوتا سيليكا الجديدة كلياً ومواصفاتها المتوقعة

تقترب تويوتا من إعادة اسم سيليكا إلى الأسواق بعد غياب استمر لأكثر من عقدين، مع جيل ثامن جديد يُنتظر أن يحتل موقعاً مهماً داخل عائلة GR الرياضية، ولكن بصورة مختلفة عن سيارات الأداء الأكثر تطرفاً مثل GR يارس وGR GT.
المشروع لم يصل بعد إلى مرحلة الإعلان الرسمي عن موعد الإطلاق، لكن الصورة بدأت تتضح تدريجياً، خاصة مع ظهور نموذج اختباري جديد يرتبط بسيارة تويوتا المشاركة في بطولة العالم للراليات بداية من 2027، إلى جانب تصريحات مسؤولي قسم GR حول المحرك الذي يمكن استخدامه في السيارة الإنتاجية.
ترتبط عودة سيليكا برغبة أكيو تويودا، رئيس مجلس إدارة تويوتا، في إعادة ما يسميه “الأشقاء الثلاثة”، وهم سوبرا وMR2 وسيليكا، والذين مثلوا جانباً مهماً من التاريخ الأيقوني لسيارات تويوتا الرياضية.
وعادت سوبرا بالفعل قبل عدة سنوات من خلال التعاون مع بي إم دبليو، بينما تتقدم تويوتا في تطوير سيارة رياضية بمحرك وسطي يُنتظر أن تعيد اسم MR2. وبذلك تبقى سيليكا الحلقة الثالثة في خطة إحياء الأسماء الرياضية التاريخية.
وتشير المعلومات الحالية إلى استخدام اسم سيليكا سبورت داخل الشركة للمشروع الجديد، على أن تصبح السيارة واحدة من المداخل الأقل تطرفاً والأكثر قابلية للاستخدام اليومي ضمن عائلة GR المتنامية.
أحد أقوى المؤشرات على اقتراب عودة السيارة جاء مع رصد نموذج اختباري لسيارة تويوتا الجديدة المخصصة لموسم 2027 من بطولة العالم للراليات، بهيكل رياضي جديد ببابين يختلف بصورة واضحة عن GR يارس الحالية.
ولا تشترط قوانين WRC الجديدة بداية من 2027 أن يرتبط تصميم سيارة الرالي بموديل إنتاجي متوفر في الأسواق، ولذلك لا يؤكد النموذج وحده أن السيارة هي سيليكا. لكن استخدام الاسم سيكون منطقياً بالنسبة لتويوتا، خاصة إذا أرادت الاستفادة من مشاركتها في البطولة للترويج للجيل الجديد.
كما ستكون العودة مناسبة لتاريخ سيليكا نفسه، إذ اعتمدت تويوتا على أجيال مختلفة منها في مشاركاتها الرسمية بالراليات، وحققت معها بطولة العالم في موسمي 1993 و1994..والشخصية الرياضية المنتظرة، من المتوقع أن تواصل سيليكا فلسفة أجيالها السابقة بالاعتماد على قاعدة هندسية مرتبطة بسيارات تويوتا واسعة الانتشار بدلاً من تطوير منصة مستقلة بالكامل.
والمرشح الأبرز لذلك هو الجيل القادم من كورولا، الذي استعرضت تويوتا ملامحه من خلال نموذج اختباري بتصميم مختلف وجريء في معرض طوكيو الماضي.
ويمكن لتويوتا بذلك تطوير سيارة كوبيه رياضية ببابين تستفيد من تقنيات وقاعدة كورولا الجديدة، ولكن مع تصميم وضبط أكثر تركيزاً على الأداء. وهي وصفة تضع سيليكا مباشرة أمام هوندا بريلود الجديدة، التي تتبع فلسفة مشابهة بالاعتماد على أساس هندسي مرتبط بسيفيك.
وفي الوقت نفسه، ستمنح سيليكا تويوتا سيارة رياضية أكثر سهولة في الاستخدام والوصول إليها من موديلات GR الأعلى، وعلى رأسها سيارة GR GT الخارقة الجديدة بمحرك V8.
هيونداي تعلن عن موجة موديلات هايبرد جديدة تشمل سانتافي وجينيسيس GV70 بمدى يقترب من 1000 كيلومتر

تستعد مجموعة هيونداي لإضافة نوع جديد من المحركات إلى تشكيلتها العالمية، مع تأكيد خطط إطلاق سيارات كهربائية بمدى ممتد EREV تحت علامتي هيونداي وجينيسيس، في خطوة تمنح العملاء تجربة القيادة الكهربائية مع التخلص من جزء كبير من مخاوف نفاد البطارية في الرحلات الطويلة.
وكشفت المجموعة عن خطتها خلال يوم المستثمرين 2026 في العاصمة الكورية سول، مؤكدة وصول أول سيارتين بهذه التقنية خلال النصف الأول من 2027، على أن تكون سانتافي واحدة من أولى سيارات هيونداي التي تحصل عليها.
تعتمد سيارات EREV على المحركات الكهربائية في دفع السيارة، لكنها تجمعها مع بطارية أصغر من المستخدمة في السيارات الكهربائية التقليدية ومحرك احتراق داخلي يعمل بصورة أساسية كمولد للكهرباء.
وبدلاً من الاعتماد على محرك البنزين مباشرة في دفع العجلات مثل أنظمة الهايبرد التقليدية، يستطيع المحرك تشغيل المولد وإنتاج الكهرباء عند الحاجة، ما يسمح بزيادة المدى الإجمالي للسيارة بصورة كبيرة مع الاحتفاظ باستجابة وأداء قريبين من السيارات الكهربائية.
وترى شركات السيارات هذه التقنية كحل انتقالي مهم بين سيارات الاحتراق الداخلي والكهرباء الكاملة، خاصة للعملاء الذين يرغبون في سيارة كهربائية لكنهم لا يزالون قلقين من مدى القيادة أو توفر محطات الشحن.
ستكون سانتافي من أوائل موديلات هيونداي التي تستفيد من التقنية، مع منظومة تعتمد على محركين كهربائيين يُتوقع أن يتوليا دفع المحورين الأمامي والخلفي، وبالتالي توفير نظام دفع كلي.
وتستهدف هيونداي مدى إجمالياً يقترب من 1000 كيلومتر، مع أداء وتسارع قريبين من السيارات الكهربائية بالكامل..ولم تكشف الشركة حتى الآن عن سعة البطارية أو مواصفات محرك البنزين المستخدم كمولد، كما لم تعلن أرقام القوة والعزم النهائية للمنظومة الجديدة.
الشركات الصينية تستحوذ على حصة غير مسبوقة من مبيعات السيارات في أوروبا خلال يوليو

تواصل شركات السيارات الصينية توسيع حضورها في أوروبا بوتيرة مدهشة، ولم يعد هذا التوسع يعتمد على السيارات الكهربائية بالكامل وحدها. ففي يوليو، تجاوزت حصة العلامات الصينية 11% من إجمالي مبيعات السيارات الجديدة في أوروبا، مدفوعة بصورة خاصة بالنمو القوي للسيارات الهجينة بالقابس.
وتستفيد الشركات الصينية حالياً من ثغرة مهمة في السياسة التجارية الأوروبية، إذ تخضع السيارات الكهربائية الصينية لرسوم جمركية إضافية، بينما لا تشمل هذه الرسوم السيارات الهجينة بالقابس حتى الآن، ما يمنح شركات مثل بي واي دي وشيري وسايك مساحة أكبر للمنافسة بالأسعار.
تكشف بيانات Dataforce عن حجم التحول بصورة أوضح، إذ استحوذت العلامات الصينية على حصة قياسية بلغت نحو ثلث تسجيلات سيارات الهايبرد بالقابس في أوروبا خلال يوليو.
ومن بين المستفيدين من هذا النمو علامة جايكو التابعة لشيري، بينما تقود بي واي دي وسايك وشيري الجزء الأكبر من التوسع الصيني في القارة.
وبحسب محللي Citi، تستحوذ هذه الشركات الثلاث وحدها على نحو ثلاثة أرباع مبيعات العلامات الصينية داخل الاتحاد الأوروبي، مستفيدة من طرح موديلات بأسعار أقل من العديد من المنافسين الأوروبيين.
ولا يأتي الإقبال على الهايبرد بسبب السعر فقط، إذ لا يزال بعض المشترين الأوروبيين مترددين في الانتقال المباشر إلى السيارات الكهربائية بالكامل، خاصة مع استمرار تفاوت مستوى وانتشار البنية التحتية للشحن بين الأسواق الأوروبية.
وقد لا تستمر هذه الميزة طويلاً، إذ أشارت تقارير ألمانية إلى إمكانية توسيع الرسوم الأوروبية مستقبلاً لتشمل سيارات الهايبرد الصينية أيضاً.
الشركات الصينية تستعد لهذا الاحتمال بالفعل من خلال دفع كميات أكبر من السيارات إلى السوق، مع استخدام أسعار وعروض جذابة للوصول إلى العملاء الأفراد والشركات، وبصورة خاصة شركات تأجير السيارات.
اشترك بالقائمة البريدية
احصل على أخبار وأسعار السيارات أول بأول
إختر علامتك لمتابعة أخبارها وسياراتها
