المربع نت – وقعت الكثير من الأحداث خلال الأسبوع الماضي؛ لذا سنتعرف سويًا على أخبار السيارات في أسبوع، بدءًا من خبر (هيونداي فينيو 2027 تنطلق رسمياً في السعودية)، ومرورًا بخبر (هيونداي أيونيك V الجديدة هي أرخص سيارة كهربائية في تاريخ العلامة)، ووصولًا إلى خبر (فيراري بوروسانجوي فيس ليفت الجديدة تظهر لأول مرة أثناء اختبارها).
الوصول السريع للمحتوى
أخبار السيارات في أسبوع
في هذه المقالة، سنلقي نظرة على أبرز هذه الأحداث التي وقع في عالم السيارات خلال الفترة من 22 إلى 28 أغسطس 2026 ونستعرض أهم تفاصيلها، فما هي أحدث السيارات التي تم اختبارها؟ وما هي التطورات التي شهدها سوق السيارات مؤخرًا؟.
هيونداي فينيو 2027 تنطلق رسمياً في السعودية

هيونداي فينيو 2027 تنطلق رسمياً في السعودية
تم تدشين هيونداي فينيو 2027 الجديدة في السعودية، والمتوفرة لدى الوكيل الرسمي لهيونداي في المنطقة الوسطى والشمالية الوعلان للتجارة..ولنبدأ بالمواصفات التقنية، إذ ستتوفر السيارة بمحرك 1.0 لتر بنزين تيربو بقوة 120 حصان وعزم دوران 172 نيوتن متر، مقترن بناقل حركة مزدوج (دبل كلتش) 7 سرعات مع نظام دفع أمامي.
كما تم تجهيز السيارة بأنوار LED أمامية، ويمكن إنارة المصابيح الأمامية أوتوماتيكياً عند الظلام، مع مثبت سرعة، ومرايا جانبية تطوى كهربائياً، وإشارات انعطاف بالمرايا الجانبية، فضلًا عن جنوط قياس 16 بوصة، ودخول بدون مفتاح ريموت.
أما عن داخلية السيار، فتأتي بمقصورة رحبة، مجهزة بشاشة معلومات ترفيهية قياس 12.3 بوصة وشاشة معلومات السائق قياس 4 بوصة مدمجة مع شاشة العدادات قياس 12 بوصة، مع 4 سماعات في النظام الصوتي، ومنفذ شحن USB بالأمام.
اقرأ أيضًا: أخبار السيارات في أسبوع: جينيسيس GV80 2027 تحصل على أول نسخة هايبرد في تاريخ العلامة
بورش تعلن عن صفقة مفاجئة مع تاتا الهندية لإدخال الذكاء الاصطناعي إلى سياراتها ومصانعها

تدخل بورش مرحلة جديدة في اعتمادها على الذكاء الاصطناعي بعد توقيع اتفاق استراتيجي ضخم مع شركة تاتا الهندية، تلتزم بموجبه بإنفاق 1.25 مليار يورو، ما يعادل 5.5 مليار ريال، على مدار خمس سنوات للحصول على خدمات تكنولوجية ورقمية من تاتا.
ولا يقتصر الاتفاق على خدمات تكنولوجيا المعلومات التقليدية، بل يستهدف إدخال الذكاء الاصطناعي بصورة أوسع إلى هندسة وتطوير سيارات بورش، وعمليات التصنيع داخل المصانع، والعمليات التشغيلية وتجربة العملاء، إلى جانب تطوير تقنيات السيارات ومنصات التنقل المعرفة بالبرمجيات.
ستعمل تاتا خلال السنوات الخمس على نقل تطبيقات الذكاء الاصطناعي من المشروعات والتجارب المحدودة إلى الاستخدام الفعلي على نطاق واسع داخل بورش..ومن أبرز خطوات التعاون إنشاء مركز متخصص للذكاء الاصطناعي والتنقل، يركز على أربعة مجالات رئيسية هي الهندسة والتصنيع والعمليات وتجربة العملاء.
وبذلك يمكن أن يمتد دور تقنيات تاتا عبر مراحل مختلفة من دورة حياة سيارات بورش، بداية من التطوير والهندسة، مروراً بالإنتاج داخل المصانع، ووصولاً إلى التقنيات والبرمجيات والخدمات الرقمية المقدمة للعملاء. ويأتي ذلك في وقت أصبحت فيه البرمجيات والذكاء الاصطناعي عنصراً متزايد الأهمية في صناعة السيارات الحديثة.
ويتضمن الاتفاق كذلك استحواذ تاتا على شركة MHP الفرعية التابعة لبورش، والمتخصصة في الاستشارات وتكنولوجيا صناعة السيارات، مقابل 320 مليون يورو، ما يعادل نحو 1.4 مليار ريال..ومن المتوقع إتمام الاستحواذ خلال الأشهر المقبلة بعد الحصول على الموافقات المطلوبة، بينما ستواصل MHP العمل مع بورش ضمن الشراكة الجديدة مع تاتا.
وتأتي الصفقة ضمن عملية أوسع لإعادة ترتيب عمليات بورش وخفض التكاليف، شملت مؤخراً بيع حصة بورش بالكامل في بوجاتي بعد انهيار أرباح العلامة الألمانية بحوالي 99%..لكنها في الوقت نفسه تضع 1.25 مليار يورو خلف شراكة تقنية طويلة الأجل مع واحدة من أكبر شركات خدمات تكنولوجيا المعلومات في العالم، بهدف تسريع استخدام الذكاء الاصطناعي في سيارات بورش وطريقة تطويرها وتصنيعها.
شاهد أيضًا:
هيونداي باليسيد هاي روف 2027 تنطلق رسمياً

أُطلقت هيونداي باليسيد هاي روف الجديدة رسمياً في كوريا، وهي نسخة أكثر فخامة ورحابة من الـ SUV الكبيرة، تستهدف بشكل واضح العملاء الذين يرغبون في تجربة قريبة من سيارات الليموزين، ولكن داخل سيارة مرتفعة وأكثر عملية.
وتأتي الخطوة بعد تقديم المجموعة الكورية لسيارات تحمل الفكرة نفسها، مثل هيونداي ستاريا لاونج ليموزين وكيا كرنفال هاي ليموزين، والآن تنتقل هذه المعادلة إلى باليسيد.
ويتمثل التغيير الأبرز في رفع السقف بمقدار 240 ملم، لتصل السيارة إلى ارتفاع إجمالي يبلغ 2,005 ملم. وقد لا يكون الجزء الإضافي من السقف أكثر عناصر التصميم الخارجي أناقة، لكنه يؤدي وظيفة واضحة تتمثل في توفير مساحة رأس أكبر ومقصورة خلفية أكثر رحابة.
وتحصل النسخة كذلك على جنوط خاصة قياس 21 إنش بإطارات بيريللي، إلى جانب نظام تعليق إلكتروني استباقي متحكم به بصورة قياسية، لتعزيز الراحة أثناء القيادة..كما تظهر أهمية السقف المرتفع بصورة أكبر داخل السيارة، حيث ثبتت هيونداي شاشة ترفيهية ضخمة قياس 21.4 إنش في السقف لخدمة ركاب المقاعد الخلفية.
وتحصل المقصورة على مصابيح قراءة LED جديدة قابلة للفتح والإغلاق، بالإضافة إلى سقف مرصع بإضاءات تحاكي النجوم، تحيط به خطوط إضاءة محيطية لتوفير أجواء أكثر فخامة في الجزء الخلفي..فيما تحول هذه الإضافات باليسيد من مجرد SUV عائلية كبيرة إلى سيارة تركز بدرجة أكبر على راحة الركاب، وخاصة أصحاب السيارة الذين يفضلون الجلوس في الخلف بدلاً من القيادة بأنفسهم.
يمكن رفع مستوى التجهيزات بدرجة أكبر من خلال حزمة VIP Package 2، والتي تضيف كونسول وسطي جديداً لركاب الصف الثاني مع شاحنين لاسلكيين للهواتف..وتوفر الحزمة كذلك حاملات أكواب بخاصيتي التدفئة والتبريد، ومنقي هواء، وفرش أرضيات أكثر فخامة، بالإضافة إلى نظام تعقيم بالأشعة فوق البنفسجية UV-C للمساعدة في القضاء على البكتيريا والفيروسات والفطريات داخل المقصورة.
ويوضح هذا التركيز على الصف الثاني طبيعة السيارة الجديدة، فهي لا تحاول فقط تقديم نسخة أعلى تجهيزاً من باليسيد، وإنما نقل بعض خصائص سيارات الليموزين الفاخرة إلى قالب SUV كبير.
لكزس LC تودع الأسواق رسمياً بعد قرابة عقد من الإنتاج

أسدلت لكزس الستار رسمياً على مسيرة LC، لتنهي إنتاج واحدة من أكثر سياراتها تميزاً بعد قرابة عشرة أعوام قضتها الكوبيه والكشف على رأس تشكيلة العلامة اليابانية، بتصميم حافظ على حضوره طوال سنوات الإنتاج ومحرك V8 أصبح جزءاً أساسياً من شخصية السيارة.
وأكدت لكزس خروج LC من التشكيلة عبر رسالة وداع نشرتها على موقعها الرسمي، لتنتهي بذلك مسيرة سيارة لعبت دوراً مختلفاً عن معظم موديلات العلامة..ووصفت لكزس سيارتها في رسالة الوداع بأنها حولت الهندسة الدقيقة إلى تجربة أكثر ارتباطاً بالمشاعر، مع التركيز على ثلاثة عناصر ميزت LC منذ ظهورها، وهي التصميم والشاسيه وصوت محرك V8.
وأكدت الشركة أنه رغم انتهاء خط إنتاج LC، فإن فلسفتها في التصميم والابتكار ستستمر في سيارات لكزس المستقبلية، وجاء الإيقاف بعد مسيرة بدأت مع الكشف عن النسخة الإنتاجية من LC 500 في 2016، قبل وصولها إلى الأسواق كموديل 2018، ثم توسعت العائلة لاحقاً مع تقديم نسخة الكشف.
ارتبط اسم LC بصورة خاصة بفئة LC 500 ومحركها V8 سعة 5.0 لتر بالتنفس الطبيعي، والذي أصبح واحداً من أبرز عناصر السيارة بفضل استجابته وصوته، في وقت اتجه فيه عدد متزايد من السيارات الفاخرة عالية الأداء إلى المحركات الأصغر المزودة بالتيربو والأنظمة الهجينة.
ولم تعتمد جاذبية LC على أرقام الأداء وحدها، إذ ركزت لكزس منذ البداية على تقديم سيارة جراند تورر تجمع بين الأداء والراحة، مع شاسيه متوازن وتصميم خارجي ظل قريباً بصورة لافتة من السيارة الاختبارية LF-LC التي سبقتها.
قد لا تكون LC حققت أرقام مبيعات ضخمة، لكنها احتلت مكانة خاصة داخل تشكيلة لكزس، خصوصاً مع تصميمها منخفض الارتفاع وغطاء المحرك الطويل ومقصورتها التي اعتمدت على خامات فاخرة وتصميم يركز على السائق.
كما حافظت السيارة على هويتها طوال دورة حياتها دون تغييرات جذرية في الشكل الخارجي، وهو أمر ساعد تصميمها على البقاء مميزاً حتى سنواتها الأخيرة في الأسواق..وبإنهاء إنتاج LC، تفقد لكزس واحدة من آخر سياراتها التي تجمع بين هيكل كوبيه فاخر ومحرك V8 كبير بالتنفس الطبيعي، بينما لم تعلن الشركة حتى الآن عن خليفة مباشر يحمل اسم LC.
هيونداي أيونيك V الجديدة هي أرخص سيارة كهربائية في تاريخ العلامة

تستعد هيونداي لاختراق سوق السيارات الكهربائية الصينية مع أيونيك V الجديدة، وهي سيدان كهربائية كبيرة طورت خصيصاً للصين، وتجمع بين أبعاد مقاربة لهيونداي سوناتا وتويوتا كامري وتقنيات متطورة، ولكن بسعر يبدأ من 119,900 يوان فقط، ما يعادل نحو 67 ألف ريال.
بدأت هيونداي استقبال الطلبات المسبقة على أيونيك V بثلاث فئات، تبدأ الفئة القياسية من 119,900 يوان، أي نحو 67 ألف ريال، بينما يرتفع السعر إلى 129,900 يوان، أو حوالي 72 ألف ريال، لفئة Smart Driving المزودة بتجهيزات قيادة أكثر تطوراً.
أما فئة Long Range ذات المدى الأطول فتبدأ من 139,900 يوان، بما يعادل نحو 78 ألف ريال سعودي..وتظل هذه أسعاراً خاصة بالسوق الصيني، ولا توجد حتى الآن مؤشرات مؤكدة على طرح أيونيك V عالمياً أو تقديمها بأسعار مقاربة في الأسواق الأخرى..ورغم سعرها المنخفض، لا تنتمي أيونيك V إلى فئة السيارات الكهربائية الصغيرة، إذ يصل طولها إلى 4,900 ملم، مع قاعدة عجلات بطول 2,900 ملم.
وتضعها هذه الأبعاد في نطاق قريب للغاية من سيارات السيدان متوسطة الحجم مثل هيونداي سوناتا وتويوتا كامري، مع استفادتها من قاعدة العجلات الطويلة لتوفير مساحة داخلية أكبر للركاب..وتأتي السيارة بتصميم فاستباك انسيابي وسقف ينحدر تدريجياً نحو الخلف، مع أبواب بدون إطارات للنوافذ ولمسات تصميمية حادة تمنحها شخصية مختلفة عن سيارات هيونداي التقليدية.
تحتل شاشة ضخمة قياس 27 إنش الجزء الأبرز من المقصورة، وتأتي بدقة 4K وتعتمد على معالج كوالكوم Snapdragon 8295 لتشغيل نظام المعلومات والترفيه..وتدعم السيارة كذلك شاشة عرض على الزجاج الأمامي، بينما دمجت هيونداي تقنيات ذكاء اصطناعي صينية من بايدو وByteDance داخل النظام الترفيهي، في حين توفر Momenta تقنيات أنظمة مساعدة السائق..وتهتم أيونيك V بتجهيزات السلامة أيضاً، مع تسع وسائد هوائية ومجموعة موسعة من أنظمة السلامة النشطة ومساعدة القيادة.
بي ام دبليو تدافع عن اختفاء الأزرار من سياراتها وترى أن الشباب يفضلون الشاشات

تتجه بي ام دبليو بصورة واضحة نحو تصاميم داخلية تعتمد بشكل أكبر على الشاشات والأوامر الصوتية، مع تقليص عدد الأزرار والمفاتيح التقليدية التي اشتهرت بها سيارات العلامة الألمانية لسنوات طويلة، وترى الشركة أن هذا التحول يعكس ببساطة تغير الطريقة التي يتعامل بها العملاء مع التكنولوجيا في حياتهم اليومية.
ويظهر هذا التوجه بوضوح في بي ام دبليو iX3 الجديدة المبنية على منصة نوي كلاسي، والتي تخلت عن أدوات التحكم التقليدية في المكيف على لوحة القيادة، مع الاكتفاء بعدد محدود للغاية من المفاتيح الفعلية في الكونسول الوسطي، بينما انتقلت معظم الوظائف إلى الشاشة المركزية أو نظام الأوامر الصوتية.
لكن بي ام دبليو قد تواجه قريباً حدوداً تنظيمية لهذا التوجه، خاصة في الصين، حيث تستعد السلطات لفرض معايير جديدة تلزم شركات السيارات بالإبقاء على وسائل تحكم فعلية لعدد من الوظائف الأساسية.
ويرى فيكرام باواه، الرئيس التنفيذي لمجموعة بي ام دبليو في أستراليا، أن فهم سبب اختفاء الأزرار يتطلب النظر إلى التغيرات التي تحدث خارج السيارة نفسها.
وأوضح أن السيارات لم تعد منتجات منفصلة عن التطور التكنولوجي المحيط بالمستخدم، في وقت أصبحت فيه الشاشات اللمسية والأوامر الصوتية جزءاً طبيعياً من الحياة اليومية، خاصة بين الأجيال الأصغر سناً.
وبحسب باواه، فإن العملاء الذين يبلغ عمرهم نحو 45 عاماً أو أقل يتبنون تقنيات اللمس والصوت بوتيرة أسرع، كما اعتادوا تنفيذ أكثر من مهمة في الوقت نفسه، وهو تغير ترى بي ام دبليو ضرورة أخذه في الاعتبار عند تصميم مقصورات سياراتها الجديدة.
وتراهن الشركة بصورة خاصة على تطور المساعد الصوتي لتقليل الحاجة إلى البحث عن الوظائف داخل الشاشة. ففي iX3 الجديدة، يمكن للسائق استخدام أوامر طبيعية مثل طلب توجيه الهواء بعيداً عن وجهه، بدلاً من الدخول إلى إعدادات المكيف وتعديل فتحات الهواء يدوياً.
ولا تمثل iX3 مجرد جيل جديد من سيارة كهربائية، بل هي أول موديل إنتاجي يعتمد لغة المقصورة الجديدة التي ستنتقل تدريجياً إلى موديلات بي ام دبليو القادمة.
وتأتي السيارة بنظام Panoramic iDrive الجديد، الذي يعتمد على شاشة بانورامية تمتد بعرض الجزء السفلي من الزجاج الأمامي لعرض المعلومات أمام السائق والركاب، إلى جانب شاشة مركزية كبيرة للنظام الترفيهي وشاشة عرض على الزجاج الأمامي للملاحة وما إلى ذلك، مع الاستغناء عن لوحة العدادات الرقمية التقليدية.
ورغم تقليص عدد المفاتيح، لم تتخلص بي ام دبليو منها بالكامل. إذ احتفظت iX3 بأذرع التحكم التقليدية خلف المقود، بينما يستخدم المقود نفسه تقنية ShyTech التي تجعل بعض أدوات التحكم غير مضاءة إلا عندما تصبح الوظيفة المرتبطة بها متاحة للاستخدام.
أما التحكم في المكيف فلم يعد يعتمد على أزرار أو مقابض تقليدية، لكن بي ام دبليو أبقت عناصر التحكم الخاصة به ثابتة في موضع محدد على الشاشة المركزية، لتجنب الحاجة إلى التنقل بين عدة قوائم للوصول إليها.
إم جي 07 الجديدة تنطلق في الصين بأسعار تبدأ من 60 ألف ريال ومدى يصل إلى 845 كيلومتر

كشفت إم جي رسمياً عن سيارتها السيدان المتوسطة الجديدة 07 خلال معرض تشنغدو للسيارات 2026، مع طرح خيارات كهربائية بالكامل وهايبرد قابلة للشحن بالقابس، وتجهيزات تقنية متقدمة تشمل الليدار والتعليق الكهرومغناطيسي النشط.
وتتوفر السيارة بسبع فئات مختلفة بأسعار تبدأ من 108,900 يوان صيني، ما يعادل نحو 60 ألف ريال، وترتفع إلى 159,900 يوان، أي قرابة 88 ألف ريال..وقد كانت إم جي بدأت بالفعل الطلب المسبق على النسخ الكهربائية بنهاية يوليو الماضي..
ومن المقرر بدء تسليم النسخ الكهربائية بمدى 650 كيلومتر بنهاية أغسطس، بينما تصل النسخ ذات المدى الأطول البالغ 845 كيلومتر إلى العملاء في أكتوبر.
تأتي 07 بلغة تصميم أكثر جرأة من سيارات السيدان التقليدية للعلامة، مع شريط إضاءة أمامي ممتد بعرض السيارة ومصابيح بتصميم نحيف، إلى جانب غطاء محرك بتصميم صدفي مدمج، بينما توفر السيارة صندوق أمتعة أمامياً بسعة 168 لتر.
ويبلغ طول السيارة 4,886 ملم وعرضها 1,900 ملم وارتفاعها 1,478 ملم، مع قاعدة عجلات بطول 2,825 ملم، وهي أبعاد تمنحها حضوراً كبيراً ضمن فئة السيدان المتوسطة..وتوفر إم جي ستة خيارات لألوان الهيكل الخارجي، تشمل البنفسجي والرمادي والأزرق والوردي والأزرق الفاتح والأبيض.
وتأتي السيارة بأبواب دون إطارات ومقابض شبه مخفية، إلى جانب جنوط ثنائية اللون وكليبرات مكابح باللون الأصفر. وفي الخلف يمتد شريط الإضاءة بعرض السيارة، مع جناح خلفي كهربائي يمكن ضبطه عبر خمس وضعيات مختلفة.
تحصل MG 07 على منظومة متقدمة لمساعدة السائق تعتمد على مستشعر ليدار، وتستخدم حلول Momenta R7 مع شريحة X7 المطورة خصيصاً لمعالجة أنظمة القيادة الذكية..وفي الداخل تأتي السيارة بتصميم يلتف حول السائق، مع لوحة عدادات رقمية بالكامل وشاشة وسطية عائمة قياس 15.6 إنش، تعمل بواسطة معالج كوالكوم 8295P ونظام التشغيل Inspiration OS.
وتوفر المقصورة مستوى مرتفعاً من التجهيزات، إذ يحصل مقعد السائق على الضبط الكهربائي والتدفئة والتهوية، بينما يأتي مقعد الراكب الأمامي بوضعية انعدام الجاذبية..كما تتوفر فتحة سقف بانورامية بخاصية التعتيم الكهربائي، مع تدفئة وتهوية المقاعد الخلفية، ومرآة متعددة الوظائف، ونظام صوتي مكون من 21 مكبر صوت.
ومن أبرز التجهيزات كذلك نظام التعليق الكهرومغناطيسي النشط mCDC، الذي يعمل على تعديل استجابة ممتصات الصدمات بما يتناسب مع ظروف الطريق وحركة السيارة.
تطرح إم جي سيارتها الجديدة بخيارات كهربائية بالكامل تعتمد على بنية كهربائية بجهد 800 فولت، مع محرك كهربائي أمامي متزامن بالمغناطيس الدائم.
وتأتي الفئات الأولى بمحرك بقوة 236 حصان وعزم 300 نيوتن متر، بينما ترتفع القوة في النسخ الأعلى إلى 315 حصان مع عزم دوران يبلغ 350 نيوتن متر..وتتوفر حزمتان للبطارية بسعة 67 و91 كيلووات/ساعة، مع ثلاثة خيارات للمدى الكهربائي وفق معيار CLTC الصيني تبلغ 610 و650 و845 كيلومتر.
جينيسيس GV90 الجديدة قد تحصل على محرك بنزين بعد طلب من العملاء

دشنت جينيسيس مؤخراً GV90 الجديدة كأكبر وأفخم سيارة في تاريخها، واختارت أن تبدأ مسيرتها بمنظومة كهربائية بالكامل بقوة 657 حصان وبطارية ضخمة سعة 123.5 كيلووات/ساعة. لكن الشركة لا تنوي بالضرورة إبقاء سيارتها الرائدة كهربائية حصراً طوال عمرها.
فقد أكد مسؤولو جينيسيس أن منصة GV90 قادرة على استيعاب محرك بنزين سيقوم بدور شحن البطارية الكهربائية وتعزيز المدى الإجمالي، وأن تقديمها مستقبلاً هو خيار مطروح بقوة في ظل طلب العملاء لها.
يرى لوك دونكرفولك، رئيس التصميم في جينيسيس، أن المحركات الكهربائية تتناسب بصورة خاصة مع طبيعة GV90، بفضل استجابتها الفورية وعزمها القوي، والأهم هدوء التشغيل الذي يخدم شخصية السيارة الفاخرة وتركيزها الكبير على راحة الركاب.
وتحصل GV90 على أكبر بطارية استخدمتها مجموعة هيونداي حتى الآن بسعة 123.5 كيلووات/ساعة، مع مدى يقدر بنحو 499 كيلومتر للنسخة ذات السبعة مقاعد، بينما يمكن شحن البطارية من 10% إلى 80% خلال 22 دقيقة باستخدام الشحن السريع المناسب.
ورغم ذلك، لم يغلق دونكرفولك الباب أمام إضافة نسخة EREV تجمع بين محرك بنزين ونظام كهربائي، مؤكداً أن السيارة متوافقة تقنياً مع هذه المنظومة وأن الأمر قابل للنقاش مستقبلاً.
وتختلف منظومة EREV عن أنظمة الهايبرد التقليدية، إذ تعتمد السيارة بصورة أساسية على المحركات الكهربائية في دفع العجلات، بينما يعمل محرك الاحتراق الداخلي بصورة رئيسية كمولد لإنتاج الكهرباء وإطالة مدى القيادة.
ويمكن لهذه التقنية أن تكون مناسبة بصورة خاصة لسيارة ضخمة وفاخرة مثل GV90، لأنها تسمح بالحفاظ على تجربة القيادة الكهربائية الهادئة والسلسة، مع تقليل الاعتماد على محطات الشحن خلال الرحلات الطويلة..وقد أكد سيهيوك لي من جينيسيس أن الشركة ستدرس تقديم هذه النسخة وفقاً لطلب العملاء، مشيراً إلى أن “باب EREV لا يزال مفتوحاً”.
والأكثر أهمية أن استراتيجية جينيسيس لا تقتصر على GV90. فقد أوضح لي أن السيارة الرائدة هي الموديل الوحيد الذي سيبدأ حالياً بمنظومة كهربائية حصراً، بينما تخطط العلامة لتوفير خيارات متنوعة لبقية تشكيلتها مستقبلاً تشمل الهايبرد وEREV والمحركات الكهربائية بالكامل.
ولا يعني ذلك أن نسخة GV90 EREV حصلت على الضوء الأخضر للإنتاج حتى الآن، خاصة أن جينيسيس لم تعلن بعد الأسعار النهائية أو موعد فتح الطلبات على النسخة الكهربائية نفسها..لكن تصريحات مسؤولي الشركة تؤكد أن الأمر يتجاوز مجرد إمكانية نظرية، فالسيارة متوافقة مع التقنية بالفعل، وجينيسيس مستعدة لدراسة استخدامها إذا أثبت السوق أن مدى النسخة الكهربائية وشبكات الشحن لا يلبيان احتياجات جميع عملاء سيارتها الرائدة.
فيراري بوروسانجوي فيس ليفت الجديدة تظهر لأول مرة أثناء اختبارها

بدأت فيراري على ما يبدو الاختبارات الفعلية لأول تحديث منتصف العمر لسيارتها بوروسانجوي، بعد رصد نموذج تجريبي مموه بالكامل أثناء الاختبارات..ومن المنتظر أن تحمل الفيس ليفت اسم فيراري بوروسانجوي M، تماشياً مع استخدام الشركة حرف M للإشارة إلى النسخ المحدثة من موديلاتها، بينما يُعرف المشروع داخلياً بالرمز F175M.
يصعب تحديد جميع التغييرات بسبب التمويه الكثيف الذي يغطي السيارة، لكن الصور التجسسية تشير إلى إعادة تصميم الواجهة الأمامية، خاصة الصدام وبعض العناصر الديناميكية الهوائية المحيطة به..ويظهر كذلك ما يبدو أنه مستشعر رادار لأنظمة مساعدة السائق ADAS في المقدمة، ما قد يشير إلى حصول بوروسانجوي M على تحديثات لهذه الأنظمة إلى جانب التغييرات التصميمية.
أما المصابيح الأمامية فتحتفظ حتى الآن بالتصميم الأساسي نفسه، وإن كان من الممكن أن تجري فيراري تعديلات محدودة على تفاصيلها قبل الكشف عن النسخة الإنتاجية..ولا تظهر تغييرات جذرية في جوانب السيارة تحت التمويه، بينما يستخدم النموذج التجريبي تصميماً مختلفاً للجنوط مقارنة بالسيارة الحالية.
لا توجد حتى الآن معلومات مؤكدة حول التغييرات الميكانيكية التي ستقدمها فيراري مع بوروسانجوي M، ولذلك من المبكر الحديث عن تعديلات في القوة أو الأداء.
وتعتمد بوروسانجوي الحالية على محرك V12 سعة 6.5 لتر بالتنفس الطبيعي، يولد قوة 725 حصان وعزم دوران 716 نيوتن متر، ويتصل بناقل حركة ثنائي الكلتش من 8 سرعات، مع نظام دفع كلي..وتتسارع السيارة الحالية من السكون إلى 100 كم/س خلال 3.3 ثانية، قبل الوصول إلى سرعة قصوى تتجاوز 310 كم/س.
اشترك بالقائمة البريدية
احصل على أخبار وأسعار السيارات أول بأول
إختر علامتك لمتابعة أخبارها وسياراتها
