المربع نت – وقعت الكثير من الأحداث خلال الأسبوع الماضي؛ لذا سنتعرف سويًا على أخبار السيارات في أسبوع، بدءًا من خبر (جينيسيس GV80 2027 تحصل على أول نسخة هايبرد في تاريخ العلامة)، ومرورًا بخبر (هيونداي توسان 2027 الجيل الجديد كلياً ينطلق بتصميم أكثر جرأة وداخلية أفخم وأوسع)، ووصولًا إلى خبر (لامبورجيني ريفويلتو SV الجديدة هي أقوى وأسرع سيارة إنتاجية في تاريخ العلامة).
الوصول السريع للمحتوى
أخبار السيارات في أسبوع
في هذه المقالة، سنلقي نظرة على أبرز هذه الأحداث التي وقع في عالم السيارات خلال الفترة من 15 إلى 21 أغسطس 2026 ونستعرض أهم تفاصيلها، فما هي أحدث السيارات التي تم اختبارها؟ وما هي التطورات التي شهدها سوق السيارات مؤخرًا؟.
جينيسيس GV80 2027 تحصل على أول نسخة هايبرد في تاريخ العلامة بقوة 347 حصان

بعد أكثر من عقد على انفصال جينيسيس كعلامة فاخرة مستقلة عن هيونداي، تدخل الشركة أخيراً عالم السيارات الهجينة مع GV80 هايبرد الجديدة، ولكن بدلاً من استعارة إحدى المنظومات المستخدمة بالفعل في سيارات هيونداي، اختارت جينيسيس تدشين جيل أحدث من تقنيات الهايبرد التابعة للمجموعة الكورية.
وتجمع المنظومة الجديدة بين محرك بنزين تيربو سعة 2.5 لتر ومحركين كهربائيين، لترتفع القوة الإجمالية إلى 347 حصان مع تحسن واضح في استهلاك الوقود، بينما تستطيع GV80 التحرك كهربائياً بالكامل خلال المراحل الأولى من القيادة بسرعات تصل إلى نحو 30 كم/س.
تعتمد GV80 هايبرد على محرك بنزين رباعي الأسطوانات سعة 2.5 لتر تيربو، يعمل بجانبه محركان كهربائيان يؤدي كل منهما وظيفة مختلفة..الأول عبارة عن محرك مولد مسؤول عن تشغيل محرك البنزين وتوليد الكهرباء، بينما يتولى المحرك الكهربائي الثاني دفع السيارة واستعادة الطاقة أثناء التباطؤ والكبح.
كما يستخدم المحرك الكهربائي نفسه لتحريك السيارة إلى الخلف، ما يسمح بالاستغناء عن ترس الرجوع للخلف التقليدي وتقليل تعقيد منظومة نقل الحركة..ومن أبرز التطورات كذلك استخدام بطارية مبردة بالسائل للمرة الأولى في منظومة هايبرد من هذا الجيل، ما يسمح بالتحكم بصورة أفضل في درجة حرارة البطارية والاستفادة من قدرتها بكفاءة أكبر.
ركزت جينيسيس بصورة خاصة على جعل الانتقال بين الدفع الكهربائي ومحرك البنزين أكثر سلاسة، إذ تبدأ GV80 رحلتها بالاعتماد على الطاقة الكهربائية ويمكنها الاستمرار بهذه الصورة حتى سرعة تقارب 30 كم/س قبل تدخل محرك الاحتراق بحسب ظروف القيادة.
ولا يعني ذلك امتلاكها مدى كهربائياً مستقلاً مثل السيارات الهجينة بالقابس، وإنما استخدام المحرك الكهربائي في السرعات المنخفضة لتقليل استهلاك الوقود والضوضاء، قبل تشغيل محرك البنزين عند الحاجة.
لم تستخدم جينيسيس النظام الهجين لتحسين الكفاءة فقط، إذ ارتفعت القوة الإجمالية للسيارة بنحو 16% مقارنة بفئة البنزين المقابلة..وتولد GV80 هايبرد قوة 347 حصان وعزم دوران 530 نيوتن.متر، مقارنة بـ 300 حصان و422 نيوتن.متر للمحرك التقليدي، أي بزيادة كبيرة تبلغ نحو 26% في العزم.
وتسمح المنظومة الجديدة للـ SUV الفاخرة بالتسارع من السكون إلى 100 كم/س خلال 7.1 ثانية..وأظهرت اختبارات جينيسيس الداخلية تحسناً بنحو 25% في كفاءة استهلاك الوقود لنسخة الدفع الخلفي المزودة بعجلات قياس 19 إنش مقارنة بالنسخة التقليدية المكافئة.
اقرأ أيضًا: أخبار السيارات في أسبوع: تدشين بايك BJ40 برو 2027 في السعودية بقوة 241 حصان
جيلي تستعد لطرح بطاريات الحالة الصلبة الثورية بعمر يصل لمليون كيلومتر

اقتربت بطاريات الحالة الصلبة من الانتقال من المختبرات والنماذج التجريبية إلى السيارات التي يمكن استخدامها فعلياً على الطرق، وتستعد جيلي لتكون واحدة من أوائل مجموعات السيارات التي تختبر التقنية على نطاق أوسع، مع خطط لإدخال البطاريات الجديدة إلى عدد من علاماتها بداية من العام المقبل.
وتعمل المجموعة الصينية منذ سنوات على تطوير خلايا الحالة الصلبة، وبدأت بالفعل اختبارها داخل نماذج أولية، مع استهداف كثافة طاقة تصل إلى 500 واط/ساعة لكل كيلوجرام، وهو رقم مرتفع للغاية مقارنة ببطاريات الليثيوم أيون التقليدية المستخدمة حالياً في معظم السيارات الكهربائية.
تقول جيلي إن التقنية الجديدة ستسمح للسيارات الكهربائية بتحقيق مدى قيادة يضاهي سيارات الديزل التقليدية، مع إمكانية تجاوز 1,000 كيلومتر بالشحنة الواحدة..ويرجع جزء كبير من هذه القفزة إلى كثافة الطاقة التي تصل إلى 500 واط/ساعة لكل كيلوجرام، ما يسمح بتخزين قدر أكبر من الطاقة مقابل الوزن نفسه، أو تقليل وزن البطارية مع الاحتفاظ بسعة كبيرة.
وتخطط جيلي لبدء برنامج تجريبي للبطاريات الجديدة خلال العام المقبل عبر عدد من العلامات التابعة للمجموعة، ومن بينها زيكر ولينك آند كو وفولفو وبولستار ولوتس وسمارت..ولا يعني ذلك بالضرورة أن جميع هذه العلامات ستطرح سيارات عاملة ببطاريات الحالة الصلبة للبيع مباشرة، إذ لم تحدد جيلي حتى الآن موعد بدء الإنتاج التجاري واسع النطاق أو موعد تسليم أول سيارة بهذه التقنية للعملاء.
ولا تقتصر وعود جيلي على زيادة المدى، إذ تقول الشركة إن بطاريات الحالة الصلبة الجديدة يمكن أن يصل عمرها الافتراضي إلى مليون كيلومتر، ما يعالج أحد أبرز المخاوف المرتبطة بتدهور البطاريات على المدى الطويل.
وإذا تحققت هذه الأرقام في السيارات الإنتاجية، فستجمع التقنية بين ثلاثة مكاسب رئيسية تتمثل في كثافة طاقة أعلى ومدى قيادة أطول وعمر افتراضي كبير، وهي عوامل يمكن أن تغير بصورة جوهرية معادلة السيارات الكهربائية خلال السنوات المقبلة.
شاهد أيضًا:
جينيسيس GV90 الأفخم والأكبر في تاريخ العلامة تنطلق بقوة 657 حصان

كشفت جينيسيس عن GV90 الجديدة كلياً، لتدخل بها مستوى أعلى من أي سيارة قدمتها العلامة الكورية حتى الآن، مع وصفها بأكبر وأقوى وأكثر سيارات جينيسيس فخامة، بقوة تصل إلى 657 حصان، وأبواب خلفية معكوسة مثل رولزرويس لفئة نيولون الأعلى في المجال.
واحتفظت السيارة الإنتاجية بالكثير من ملامح سيارة نيولون الاختبارية التي مهدت لها، بداية من النسب الخارجية الضخمة وحتى تصميم الإضاءة، مع تقديمها على منصة كهربائية جديدة تسميها جينيسيس eMP وتؤكد أنها مخصصة للعلامة.
يصل طول GV90 إلى 5.28 متر تقريباً، ما يجعلها أكبر بوضوح من مرسيدس EQS SUV، ويمنحها المساحة اللازمة لتقديم ثلاثة صفوف حقيقية من المقاعد..وتتوفر GV90 القياسية بستة أو سبعة مقاعد، مع أبواب خلفية تقليدية، ومن المتوقع أن تستخدم نسخة الستة مقاعد كرسيين منفصلين في الصف الثاني بدلاً من المقعد المتصل.
أما GV90 نيولون الأكثر فخامة فتأتي بستة مقاعد في صورتها الأساسية، بينما تحصل نسخة الإصدار الأول محدودة الإنتاج على أربعة مقاعد فقط مع تجهيزات VIP حصرية للركاب الخلفيين.
الميزة الأكثر لفتاً للانتباه في GV90 نيولون هي الأبواب الخلفية التي تفتح عكس اتجاه الحركة، في تصميم قريب من السيارات فائقة الفخامة مثل رولزرويس..وتستخدم جينيسيس ما تصفه بالعمود B المخفي، بحيث لا يظهر عمود تقليدي يفصل بين فتحتي الأبواب عند فتح الأبواب الأمامية والخلفية، ما يوفر مدخلاً واسعاً للغاية للمقصورة.
وطورت الشركة مفصلة خاصة للأبواب الخلفية الكهربائية، تحرك الباب أولاً إلى الخلف قبل أن يبدأ في الفتح إلى الخارج، ما يسمح بفتح الأبواب الخلفية بصورة مستقلة عن الأمامية.
تعتمد جميع نسخ GV90 على محركين كهربائيين ونظام دفع كلي، بقوة إجمالية تصل إلى 657 حصان..وتستمد المنظومة طاقتها من بطارية ضخمة بسعة 124 كيلووات/ساعة، وهي أكبر من بطارية هيونداي أيونيك 9 ذات الثلاثة صفوف، والتي تبلغ سعتها 110 كيلووات/ساعة.
وتقدر جينيسيس مدى القيادة بنحو 499 كيلومتراً للشحنة الواحدة، وهو رقم جيد بالنظر إلى أبعاد السيارة ووزنها المتوقع، وإن كان أقل من بعض المنافسين الكهربائيين الذين تجاوزت بعض فئاتهم حاجز 640 كيلومتراً..وتعوض GV90 جزءاً من فارق المدى بقدرات الشحن السريع، إذ تقول جينيسيس إن البطارية يمكن شحنها من 10 إلى 80% خلال 22 دقيقة باستخدام شاحن DC سريع بقدرة 350 كيلووات.
تويوتا GR GT تنفد في أمريكا قبل فتح باب الطلبات رسمياً.. والشركة تتعمد الحد من الإنتاج

لم تصل تويوتا GR GT الجديدة إلى العملاء بعد، لكن الحصول على واحدة منها في السوق الأمريكي أصبح مهمة شبه مستحيلة. فقد أكدت تويوتا أن كامل الدفعة الأولى المخصصة للولايات المتحدة تم حجزها، رغم أن الشركة لم تفتح حتى الآن باب الطلبات رسمياً للجمهور.
والأكثر إثارة للاهتمام أن ندرة السيارة ليست نتيجة عجز تويوتا عن تلبية الطلب، بل جزء من استراتيجية متعمدة لإنتاج أعداد أقل من حجم الطلب المتوقع، مع محاولة توجيه السيارات إلى عشاق القيادة بدلاً من المضاربين الذين يشترون السيارات النادرة لإعادة بيعها سريعاً بأسعار أعلى.
من المنتظر أن تحصل الولايات المتحدة على ما يتراوح بين 200 و250 نسخة من GR GT، وأكد أندرو جيللاند، نائب الرئيس الأول لعمليات السيارات في تويوتا، أن الدفعة الأولى بالكامل تم بيعها بالفعل.
وأوضح جيللاند أن الشركة لا تنوي إنتاج أعداد تكفي لتلبية الطلب، مؤكداً أن هذا القرار مقصود منذ البداية. وتتعامل تويوتا مع GR GT باعتبارها مشروعاً شغوفاً يقوده أكيو تويودا بهدف تطوير سيارة رياضية عالمية المستوى، وليس مجرد موديل جديد لتحقيق أكبر حجم ممكن من المبيعات.
ولم تكشف تويوتا حتى الآن عن العدد الإجمالي الذي تعتزم إنتاجه من GR GT عالمياً، لذلك لا نعرف بعد مدى ندرة السيارة خارج السوق الأمريكي.
حجم الاهتمام بالسيارة ظهر بوضوح خلال فعالية The Quail، حيث جلس أكثر من 150 عميلاً محتملاً مع ممثلي تويوتا لاختيار مواصفات سياراتهم، رغم عدم فتح الشركة للطلبات بصورة رسمية حتى ذلك الوقت.
لكن امتلاك المال وحده لن يكون كافياً للحصول على GR GT. فقد أكدت إدارة برنامج السيارات الرياضية في Gazoo Racing سابقاً أن المشترين المحتملين سيخضعون لعملية تقييم قبل السماح لهم بتقديم طلب شراء السيارة.
ولم يتضح حتى الآن ما إذا كانت تويوتا ستلزم العملاء بعقود تمنع إعادة بيع GR GT خلال فترة محددة بعد الاستلام، لكن الشركة أوضحت أن أحد أهداف نظام الاختيار هو الحد من وصول السيارة إلى المضاربين وإعطاء الأولوية للعملاء الذين يعتزمون قيادتها فعلياً.
هيونداي توسان 2027 الجيل الجديد كلياً ينطلق بتصميم أكثر جرأة وداخلية أفخم وأوسع

كشفت هيونداي رسمياً عن الجيل الخامس الجديد كلياً من توسان، بتغييرات كبيرة تنقل الـ SUV الكورية بعيداً عن الخطوط الانسيابية والمنحنية للجيل الحالي، وتمنحها تصميماً أكثر صلابة واستقامة، إلى جانب زيادة واضحة في الأبعاد ومساحة المقصورة وتحديث شامل للتقنيات الداخلية.
وتتبنى توسان 2027 لغة التصميم الجديدة “فن الفولاذ” من هيونداي، مع خطوط هندسية حادة وإضاءة LED ممتدة بعرض السيارة في الأمام والخلف، لتصبح واحدة من أوضح التطبيقات حتى الآن للهوية التصميمية الجديدة للعلامة الكورية.
ازداد طول توسان الجديدة إلى 4,700 ملم، بزيادة 60 ملم عن الجيل السابق، بينما يبلغ عرضها 1,905 ملم وارتفاعها 1,685 ملم..كما امتدت قاعدة العجلات إلى 2,785 ملم، بزيادة 30 ملم، بينما ازداد عرض السيارة بنحو 40 ملم، وهي تغييرات استغلتها هيونداي لتوفير مساحة داخلية أكبر للركاب والأمتعة.
وتقول الشركة إن توسان الجديدة تقدم مساحة داخلية رائدة ضمن فئتها، مع زيادة مساحة الرأس لركاب الصف الثاني بمقدار 29 ملم. كما أصبحت الأبواب الخلفية تفتح بزاوية 83 درجة بدلاً من 73 درجة سابقاً، لتسهيل الدخول والخروج وتحميل الأغراض إلى المقصورة.
التغيير الكبير يستمر في الداخل، حيث تخلت هيونداي عن تصميم لوحة القيادة الحالية لصالح مقصورة أكثر بساطة وحداثة، مستوحاة من توجه العلامة في موديلات باليسيد وأيونيك 9 الجديدة.
وتعتمد لوحة القيادة على تصميم عائم، تتوسطه شاشة ترفيهية أكبر حجماً تعمل بواجهة Pleos الجديدة من هيونداي، والتي ستشكل الأساس للجيل الجديد من أنظمة المعلومات والترفيه في سيارات الشركة.
كما اختفت لوحة العدادات الرقمية التقليدية، واستبدلتها هيونداي بشاشة نحيفة مرتفعة أمام السائق، تشبه الحل المستخدم في Elexio الكهربائية وبشكل أقرب لفكرة شاشة العرض على الزجاج الأمامي.
وتشمل التجهيزات المؤكدة للسوق الكوري نظام شحن لاسلكي مزدوج يسمح بشحن هاتفين في الوقت نفسه، إلى جانب حامل للبطاقات بجوار فتحة التهوية الخاصة بالسائق..كما توفر هيونداي عدة خيارات لألوان المقصورة في كوريا، تشمل تركيبات ثنائية اللون من الرمادي، والأسود مع البيج، والأسود مع البني، إلى جانب المقصورة السوداء بالكامل.
برابوس بودو كابريوليه الجديدة هي أستون مارتن فانكويش بهيكل كربوني ومحرك V12 بقوة 1,000 حصان

كشفت برابوس عن بودو كابريوليه الجديدة خلال فعاليات The Quail في أسبوع مونتيري للسيارات، لتقدم النسخة المكشوفة من مشروع بودو هايبر GT الذي ظهر سابقاً بهيكل كوبيه، مع إنتاج شديد المحدودية وسعر يتجاوز مليون يورو.
ولا تقتصر السيارة على تعديلات خارجية لأستون مارتن فانكويش فولانتي، إذ استخدمت برابوس شاسيه وبنية المقصورة الأساسية للسيارة البريطانية كنقطة انطلاق، ثم طورت لها هيكلاً جديداً بالكامل من الكربون فايبر، إلى جانب تعديلات واسعة لمحرك V12 لرفع قوته إلى 1,000 حصان.
تحت غطاء المحرك الكربوني الطويل يوجد محرك أستون مارتن V12 سعة 5.2 لتر مزدوج التيربو، والمثبت في وضعية أمامية وسطية لتحسين توزيع الوزن..وأعادت برابوس تطوير المحرك باستخدام مكونات جديدة وبرمجيات خاصة، لترتفع القوة إلى 1,000 حصان، بينما يصل عزم الدوران إلى 1,200 نيوتن.متر، وهي نفس الأرقام التي تقدمها بودو كوبيه.
وتنتقل القوة بالكامل إلى العجلات الخلفية عبر ناقل حركة أوتوماتيكي من 8 سرعات، مع ترس تفاضلي محدود الانزلاق للمساعدة في التعامل مع القوة الهائلة التي تصل إلى المحور الخلفي.
أحد أكبر الاختلافات عن فانكويش فولانتي الأصلية هو الهيكل الخارجي، إذ صنعت برابوس جميع ألواحه من الكربون فايبر داخل منشأتها في مدينة بوتروب الألمانية..وساعد الاستخدام المكثف للكربون فايبر على إبقاء الوزن الجاف عند نحو 1,774 كيلوجراماً، رغم الأبعاد الكبيرة للسيارة ومنظومة V12 والسقف المكشوف..ويبلغ طول Bodo Cabriolet نحو 5.06 متر، وعرضها 2.03 متر، بينما لا يتجاوز ارتفاعها 1.30 متر، ما يمنحها أبعاد سيارة GT كبيرة أكثر من كونها سوبركار مدمجة.
تتسارع بودو كابريوليه من السكون إلى 100 كم/س خلال 3.0 ثوان، بينما تحتاج إلى 23.9 ثانية للوصول إلى 300 كم/س..أما السرعة القصوى فتصل إلى 359 كم/س، وهي محددة إلكترونياً، لتضع السيارة نفسها بين أسرع سيارات GT المكشوفة المتاحة للاستخدام على الطرق.
تستخدم السيارة عجلات برابوس Monoblock Z-GT قياس 22 إنش، بينما حصل الهيكل الجديد على منظومة ديناميكية هوائية نشطة تتناسب مع قدرات السيارة عند السرعات المرتفعة..وتشمل التجهيزات مشتتاً أمامياً مدمجاً مصنوعاً من الكربون فايبر، إلى جانب جناح خلفي يمكن تمديده كهربائياً للمساعدة في تعزيز الثبات والقوة الضاغطة عند الحاجة.
وتصنع كل سيارة حسب طلب العميل، بما يتناسب مع طبيعة المشروع الذي تتعامل معه برابوس كسيارة مخصصة متكاملة وليس كحزمة تعديلات تقليدية لفانكويش..ويبدأ سعر برابوس بودو كابريوليه من 1.077 مليون يورو، أي ما يعادل تقريباً 4.7 مليون ريال سعودي، قبل إضافة خيارات التخصيص التي يمكن أن ترفع السعر النهائي بصورة أكبر.
بيع أول فيراري لوتشي في مزاد بسعر صادم 150 مليون ريال

حققت أول نسخة من فيراري بوتشي الكهربائية رقماً استثنائياً في مزاد RM Sotheby’s ضمن أسبوع مونتيري للسيارات، بعدما بيعت السيارة التي تحمل رقم الشاسيه 0 مقابل 40 مليون دولار، أي ما يعادل نحو 150 مليون ريال سعودي.
وكانت التقديرات الأولية تشير إلى إمكانية تجاوز سعر السيارة 1.1 مليون دولار فقط، لكن المنافسة في المزاد دفعت السعر إلى مستوى أعلى بكثير، بل وتجاوزت لوتشي سعر مكلارين F1 GTR التي بيعت في المزاد نفسه بفارق 5.4 مليون دولار.
لا يرتبط السعر الضخم بأرقام الأداء وحدها، بل بالمكانة التاريخية للسيارة باعتبارها أول نسخة من أول سيارة كهربائية بالكامل تحمل شعار فيراري..وتحمل السيارة رقم الشاسيه 0، مع لوحة خاصة داخل المقصورة تؤكد مكانتها كأول نسخة من أول موديل كهربائي إنتاجي في تاريخ الشركة الإيطالية.
وتأتي لوتشي بخمسة مقاعد وتعتمد على منظومة دفع كهربائية تتكون من أربعة محركات.. فيما يولد كل من المحركين الأماميين قوة 141 حصان، بينما تصل قوة كل محرك في الخلف إلى 476 حصان، مع قوة إجمالية للنظام تبلغ 1,050 حصان، وتسمح هذه المنظومة للسيارة بالتسارع من السكون إلى 100 كم/س خلال 2.5 ثانية.
المثير في نتيجة المزاد أن لوتشي تجاوزت مكلارين F1 GTR بفارق 5.4 مليون دولار، رغم المكانة التاريخية الكبيرة للأخيرة وكونها واحدة من أكثر سيارات مكلارين المرغوبة بين هواة الجمع..ولكن في حالة لوتشي، يبدو أن رقم الشاسيه 0 ومكانتها كأول سيارة كهربائية في تاريخ فيراري كانا العاملين الأهم في رفع قيمتها بعيداً عن السعر المتوقع لنسخ الإنتاج العادية.
وبسعر 40 مليون دولار، تعادل قيمة السيارة نحو 150 مليون ريال سعودي، لتتحول النسخة الأولى من Luce إلى قطعة تاريخية باهظة الثمن قبل أن تبدأ السيارة مسيرتها الفعلية في الأسواق..ولن تذهب حصيلة المزاد إلى فيراري كإيرادات مباشرة من بيع السيارة، إذ ستتبرع الشركة بكامل المبلغ لصالح مؤسسة Ferrari Foundation.
تويوتا كامري 2027 تنطلق في الصين بشاشة داخلية عملاقة

تواصل تويوتا تطوير كامري بما يتناسب مع المنافسة الشرسة في السوق الصيني، وهذه المرة دون الحاجة إلى تغيير تصميم السيارة الخارجي..فموديل 2027 يحتفظ بالشكل المألوف للجيل الحالي، بينما تركز التحديثات الحقيقية داخل المقصورة.
أبرز التغييرات هي الشاشة المركزية الجديدة قياس 15.6 إنش، والتي أصبحت تجهيزاً قياسياً في جميع فئات كامري 2027 بالصين..وتعمل منظومة المعلومات والترفيه بمعالج كوالكوم 8155، في ترقية كبيرة مقارنة بالنظام السابق، وتمنح المقصورة طابعاً أكثر حداثة يتماشى مع أحدث السيارات المطروحة في السوق الصيني.
ولم تكتف تويوتا بتغيير الشاشة، إذ استخدمت المزيد من المواد الناعمة داخل المقصورة، وأضافت إضاءة محيطية جديدة، مع تطعيمات بتصميم شبيه بالكريستال حول ناقل الحركة.
تحصل الفئات الأعلى على مستوى أكبر من التجهيزات، مع مقاعد أمامية تدعم التدفئة والتهوية والتدليك، إلى جانب نظام صوتي JBL من 14 سماعة وسقف بانورامي..واللافت أن الاهتمام بالراحة يمتد إلى الصف الخلفي أيضاً، إذ تتوفر تدفئة وتهوية للمقاعد الخلفية، مع إمكانية تعديل مساند الظهر كهربائياً ومنافذ مخصصة لشحن الأجهزة اللوحية، في توجه يعكس أهمية تجربة الركاب الخلفيين في السوق الصيني.
على عكس المقصورة، لم تدخل تويوتا تغييرات كبيرة على التصميم الخارجي، لتحتفظ كامري 2027 بالخطوط الأساسية للجيل الحالي..وبذلك تركز التحديثات على رفع مستوى التجربة داخل السيارة بدلاً من إجراء عملية تجميل شاملة للهيكل، وهي استراتيجية تسمح لتويوتا بتحديث أحد أهم موديلاتها في الصين دون تغيير هويته المعروفة.
لامبورجيني ريفويلتو SV الجديدة هي أقوى وأسرع سيارة إنتاجية في تاريخ العلامة

استغلت لامبورجيني أسبوع مونتيري للسيارات لتقديم النسخة الأكثر تطرفاً من ريفويلتو حتى الآن، مع الكشف عن ريفويلتو SV الجديدة بمحرك أقوى وتعديلات واسعة في التعليق والمكابح والديناميكية الهوائية والإلكترونيات، لتصبح أقوى وأسرع سيارة إنتاجية صنعتها لامبورجيني حتى الآن.
تحافظ ريفويلتو SV على محرك V12 سعة 6.5 لتر بالتنفس الطبيعي، والذي يعمل إلى جانب ثلاثة محركات كهربائية، اثنان بتقنية التدفق المحوري على المحور الأمامي، ومحرك ثالث مثبت أعلى ناقل الحركة ثنائي الكلتش من 8 سرعات.
كما حصلت السيارة على بطارية ليثيوم أيون جديدة بسعة 7.3 كيلووات/ساعة، وتقول لامبورجيني إنها توفر استمرارية في الأداء تصل إلى أربعة أضعاف ريفويلتو العادية، ما يسمح بالحفاظ على مستويات القوة المرتفعة لفترات أطول أثناء القيادة القوية.
وتصل القوة الإجمالية للمنظومة إلى 1,050 حصان، بزيادة 49 حصان عن ريفويلتو القياسية، بينما يبلغ عزم الدوران 1,425 نيوتن متر..وتنعكس الزيادة مباشرة على الأداء، إذ تتسارع ريفويلتو SV من السكون إلى 100 كم/س خلال 2.4 ثانية، ومن صفر إلى 200 كم/س خلال 6.7 ثانية، قبل أن تتجاوز سرعتها القصوى 345 كم/س.
لم تعتمد لامبورجيني على القوة الإضافية وحدها، إذ أعادت تطوير نظام التعليق باستخدام ممتصات صدمات قابلة للضبط يدوياً ومستمدة من خبرتها في سيارات سباقات GT3..وبفضل التعديلات الجديدة، تقول الشركة إن رشاقة السيارة ارتفعت بنسبة 17% مقارنة بريفويلتو العادية، مع زيادة التماسك الجانبي بنسبة 10%.
وتأتي السيارة بعجلات ذات قفل مركزي قياس 20 إنش في الأمام و21 إنش في الخلف، مع منظومة مكابح كربون سيراميكية CCM-R Plus جديدة طورت باستخدام تقنيات مستمدة من السباقات..ويبلغ قطر الأقراص 420 ملم في الأمام و410 ملم في الخلف، مع تحسن أقصى قوة للتباطؤ بنسبة 11% وزيادة قدرة المكابح على تبديد الحرارة بنسبة 23%.
ويمكن تمييز ريفويلتو SV بسهولة عن النسخة القياسية، بداية من الواجهة الأمامية الأكثر شراسة والمشتت الأمامي البارز، مروراً بأجزاء الكربون فايبر المكشوفة والرسومات الخاصة بإصدارات SV..وفي الخلف، أضافت لامبورجيني جناحاً ثابتاً كبيراً مع قنوات جديدة لتبريد المكابح الخلفية، بالإضافة إلى نظام عادم رياضي بلمسة رمادية مطفية وضبط صوتي خاص.
والنتيجة هي زيادة القوة الضاغطة بنسبة هائلة تبلغ 80% مقارنة بريفويلتو القياسية، كما تتفوق SV بنسبة 10% حتى على أفينتادور SVJ، إحدى أكثر سيارات لامبورجيني تطرفاً في الديناميكية الهوائية.
اشترك بالقائمة البريدية
احصل على أخبار وأسعار السيارات أول بأول
إختر علامتك لمتابعة أخبارها وسياراتها
