المربع نت – تداعيات التوترات في الشرق الأوسط تحولت من أزمة سياسية إلى أزمة عاصفة تضرب صناعة السيارات العالمية بشكل مباشر، وتويوتا كانت واحدة من أوائل الشركات التي تحركت فعلياً لمواجهة آثار اضطراب الملاحة في مضيق هرمز.
ووفقاً لتقرير ياباني جديد من صحيفة Nikkei Asia، تخطط تويوتا لخفض إنتاجها في المصانع خارج اليابان بحوالي 83 ألف سيارة إضافية حتى نوفمبر المقبل، بعد خفض 40,000 سيارة في مصانعها اليابانية خلال مارس وأبريل.
السبب الرئيسي يعود إلى استمرار تعطل حركة الشحن والتوزيع في المنطقة بسبب الحرب، وما تبعها من اضطرابات واسعة في مضيق هرمز، أحد أهم الممرات النفطية والتجارية في العالم.
راف فور وهايلكس أبرز السيارات المتضررة
التخفيضات الجديدة لن تكون رمزية، بل ستشمل موديلات مهمة تعتمد عليها تويوتا بقوة داخل الأسواق الناشئة والشرق الأوسط.
ومن أبرز السيارات المتأثرة: راف فور البنزين المصنعة في الصين، إلى جانب عائلة IMV الشهيرة التي تضم سيارات مثل هايلكس وفورتشنر وإنوفا الموجهة للأسواق الناشئة.
وبحسب التقارير، أبلغت تويوتا مورديها الرئيسيين بالفعل بتعديل خطط الإنتاج بسبب تراجع الطلب في بعض أسواق الشرق الأوسط وارتفاع تكاليف الوقود والشحن.
شاهد أيضاً:
تويوتا بدأت بخفض الإنتاج منذ شهور
تويوتا كانت قد بدأت فعلياً بتقليص بعض عمليات الإنتاج المرتبطة بالشرق الأوسط منذ مارس وأبريل الماضيين، عندما خفضت إنتاج حوالي 40 ألف سيارة مخصصة للمنطقة في مصانعها اليابانية.

كما أوقفت تويوتا خطوط إنتاج محددة داخل اليابان لفترات قصيرة خلال مايو، شملت مصنع تسوتسومي المسؤول عن إنتاج كامري، بالإضافة إلى بعض خطوط مصانع المركبات التجارية والحافلات.
اقرأ أيضاً: تويوتا تلمح لنسخة راف فور بيك أب جديدة لمنافسة فورد مافريك
الأزمة الحالية تكشف مرة أخرى مدى حساسية صناعة السيارات تجاه أي اضطراب في الشرق الأوسط، لأن المشكلة لا تتعلق فقط بالشحن أو التصدير، بل أيضاً بارتفاع أسعار النفط والوقود، وهو ما يؤثر مباشرة على الطلب العالمي، خصوصاً على السيارات الكبيرة والبنزين، كما يؤثر على أسعار عدد كبير من قطع الغيار الهامة.






اشترك بالقائمة البريدية
احصل على أخبار وأسعار السيارات أول بأول
إختر علامتك لمتابعة أخبارها وسياراتها
