المربع نت – وقعت الكثير من الأحداث خلال الأسبوع الماضي؛ لذا سنتعرف سويًا على أخبار السيارات في أسبوع.
بدءًا من خبر (افتتاح صالة عرض فويا وام هيرو في السعودية لدى عربيان فرونتير)، ومرورًا بخبر (كوينيجسيج تبدأ بإنتاج جيميرا أقوى سيارة إنتاجية في العالم بقوة 2300 حصان)، ووصولًا إلى خبر (سوبارو تكشف عن “جيتاواي” 2027 الأقوى في تاريخها).
الوصول السريع للمحتوى
أخبار السيارات في أسبوع
في هذه المقالة، سنلقي نظرة على أبرز هذه الأحداث التي وقع في عالم السيارات خلال الفترة من 4 إلى 10 أبريل 2026 ونستعرض أهم تفاصيلها، فما هي أحدث السيارات التي تم اختبارها؟ وما هي التطورات التي شهدها سوق السيارات مؤخرًا؟.
افتتاح صالة عرض فويا وام هيرو في السعودية لدى عربيان فرونتير

افتتحت شركة عربيان فرونتير صالة عرض لعلامتي فويا وام هيرو في المملكة العربية السعودية، لتقديم سيارات فاخرة بتقنيات حديثة وأداء قوي، مع عروض افتتاح مميزة.
تتوفر سيارة ام هيرو (MHERO II) موديل 2026 بنسختي Terrain وPrime، بسعر يبدأ من 199,900 ريال مع خصم 20,000 ريال.
تعتمد على نظام دفع رباعي ذكي مستمر، مع محركين كهربائيين ومحرك بنزين سعة 1.5 لتر يعمل كمولد للطاقة، لتولد قوة 677 حصان وعزم 848 نيوتن متر، مع تسارع من 0 إلى 100 كم/س خلال 5.2 ثانية.
تأتي ببطارية LFP بسعة 31.7 كيلوواط/ساعة، توفر مدى كهربائي 110 كم، ومدى إجمالي يصل إلى 1113 كم، مع شحن سريع من 20% إلى 80% خلال 15 دقيقة.
ومن ناحية الأداء، تقدم نظام M ATS™ مع أوضاع قيادة متعددة لمختلف التضاريس، مع وضع الزحف، وقفل تفاضلي ذكي، ونظام رؤية ليلية، بالإضافة إلى إمكانية تصدير طاقة خارجية حتى 6 كيلوواط.
ومن ضمن أسطول العلامتين تأتي فويا دريم، وتتوفر بسعر يبدأ من 279,900 ريال مع خصم 10,000 ريال.
تعتمد على نظام دفع رباعي بقوة 415 حصان وعزم 620 نيوتن متر، مع تسارع 0-100 كم/س خلال 5.9 ثانية، ومدى مدمج يصل إلى 1100 كم.
وفي داخلية فويا DREAM، تأتي بـ7 مقاعد بتوزيع (2+2+2)، مع أبواب منزلقة كهربائية، ونظام تعليق هوائي ذكي يوفر راحة عالية، كما تحصل على أنظمة قيادة شبه ذاتية مستوى L2، مع الفرملة الطارئة التلقائية، وتجهيزات فاخرة موجهة للراحة العائلية.
اقرأ أيضًا: أخبار السيارات في أسبوع: نهاية مغاسل السيارات اليدوية في السعودية والتحول للمغاسل الأوتوماتيكية
جيلي تتفوق على بي واي دي وتكسر الرقم القياسي لأسرع شحن كهربائي في العالم!

لم يمضِ سوى شهر واحد على كشف بي واي دي عن الجيل الثاني من بطاريات “بليد” وتقنية الشحن فائق السرعة والتي ادعت حينها أنها الأسرع في العالم للإنتاج التجاري، حتى جاء الرد سريعاً من مجموعة جيلي عبر علامتها الفاخرة “لينك آند كو”، التي أعلنت عن أرقام أداء مدهشة لبطاريتها الجديدة “إنيرجي جولدن بريك” المعتمدة على تقنية 900 فولت، لتبدأ فصلاً جديداً من صراع كسر الأرقام القياسية في سرعة الشحن الكهربائي.
كشفت بيانات الاختبار الرسمية التي نُشرت اليوم عن تفوق كاسح لسيارة “لينك آند كو 10″؛ إذ تمكنت من شحن بطاريتها من 10% إلى 70% في زمن قياسي قدره 4 دقائق و22 ثانية فقط، ووصلت إلى 80% خلال 5 دقائق و32 ثانية، بينما استغرقت الرحلة من 10% إلى 97% حوالي 8 دقائق و42 ثانية.
ولنقارن هذه الأرقام بمعدلات بي واي دي، حيث سجلت تقنية الميجاوات الخاصة بها 5 دقائق للوصول إلى 70% و9 دقائق للوصول إلى 97%، ما يعني أن جيلي استطاعت فعلياً انتزاع لقب الأسرع في العالم.
ويمكن الإبداع التقني في وصول ذروة قدرة الشحن أثناء الاختبار إلى مستوى غير مسبوق بلغ 1100 كيلوواط، والأكثر إثارة للإعجاب هو قدرة النظام على الحفاظ على تدفق طاقة يتجاوز 500 كيلوواط حتى بعد وصول مستوى شحن البطارية إلى 80%، وهي المرحلة التي تشهد عادةً انخفاضاً حاداً في سرعة الشحن في معظم السيارات الكهربائية الحالية لحماية خلايا البطارية من التلف.
شاهد أيضًا:
انفينيتي تلمح لإصدار QX80 جديد عالي الأداء بقوة 700 حصان لمنافسة اسكاليد V

خلال فعاليات معرض نيويورك الدولي للسيارات 2026، أكد كاسترو أن إنفينيتي تدرس بجدية تقديم نسخة من QX80 بقوة تصل إلى 700 حصان، مشيراً إلى أن الشركة تراقب بتمعن النجاح الباهر الذي تحققه كاديلاك إسكاليد V بمحركها الـ V8 سوبرتشارجر وقوة 682 حصان، حيث لا تستطيع كاديلاك تلبية الطلب الهائل عليها بسرعة كافية، وهو ما يثبت وجود سوق متعطش لسيارات الدفع الرباعي ذات القوة المفرطة في أمريكا.
وتعمل انفينيتي حالياً على تطوير خط إنتاج جديد لإصدارات رياضية تتماشى مع هوية العلامة، وتعتبر QX80 واحدة من أهم النماذج التي ستخضع لهذا التحول، ورغم عدم وجود تاريخ محدد للتدشين، إلا أن الرسالة كانت واضحة بضرورة ترقب مفاجآت قادمة.
وقد أشارت تقارير صحفية منذ أسابيع إلى أن إنفينيتي تحضر لنسخة أكثر شراسة من QX80 بقوة 600 حصان (وربما جنوط ضخمة قياس 24 إنش)، ضمن استراتيجية إعادة إحياء إصدارات “ريد سبورت” الرياضية.
ولن يتوقف الأمر عند السيارات العائلية؛ إذ أكد نائب رئيس انفينيتي أن هذه الحقبة ستشمل أيضاً سيدان رياضية “عالية القوة” مع خيار لناقل حركة يدوي، وهو خبر سيسعد عشاق القيادة التقليدية بلا شك.
وتتمحور النقاشات الحالية داخل أروقة الشركة حول ما إذا كان من الأفضل إطلاق نسخة بـ 600 حصان فوراً لتلبية الطلب الضخم، أم الانتظار قليلاً للقفز مباشرة إلى حاجز الـ 700 حصان، خاصة وأن الموديل الحالي يمتلك بالفعل 450 حصان، ما يجعل أي تطوير مستقبلي يجب أن يكون قفزة نوعية وليست مجرد تحسين بسيط.
فورد GT تسحق كورفيت وموستانج لتكون أسرع سيارة أمريكية في تاريخ حلبة نوربورغرينغ

سجلت فورد رقماً قياسياً جديداً على حلبة نوربورغرينغ، لكن هذه المرة لم يكن الإنجاز باسم موستنج GTD، بل عبر سيارة GT الأيقونية، وخاصة إصدار الوداع الأخير Mk IV والمخصص للحلبات، وقد تمكنت السوبركار من تسجيل زمن مذهل بلغ 6 دقائق و15.97 ثانية، لتصبح بذلك أسرع سيارة أمريكية في تاريخ هذه الحلبة الأسطورية.
السيارة سجلت هذا الزمن ضمن فئة Prototype المخصصة للسيارات الموجهة للحلبات فقط، وهي نفس الفئة التي سجلت فيها شيفروليه كورفيت ZR1X زمنها البالغ 6 دقائق و49.275 ثانية، ما يمنح فورد أفضلية كبيرة بفارق يزيد عن 30 ثانية.
ليس هذا فقط، بل أصبحت GT Mk IV أسرع سيارة في نوربورغرينغ بمحرك احتراق داخلي صافي، وثالث أسرع سيارة على الإطلاق، خلف فولكس واجن ID.R الكهربائية التي سجلت 6 دقائق و5.335 ثانية، وبورشه 919 هايبرد ايفو التي لا تزال تحتفظ بالرقم القياسي بزمن 5 دقائق و19.546 ثانية.
فورد قدمت إصدار GT Mk IV لتوديع السوبركار الأسطورية، مع تصميم مخصص بالكامل للحلبات، حيث تعتمد السيارة على شاسيه كربوني مطور من Multimatic مع قاعدة عجلات أطول وهيكل Long-tail، إلى جانب تحسينات هوائية كبيرة قادرة على توليد أكثر من 1,090 كجم من القوة الضاغطة عند سرعة 240 كم/س.
تعتمد GT Mk IV على محرك V6 إيكوبوست سعة 3.8 لتر توين تيربو بقوة تتجاوز 820 حصاناً، وهو أقوى بشكل ملحوظ من محرك النسخة الطرقية التي تكتفي بـ 660 حصاناً من محرك أصغر سعة 3.5 لتر.
يبدأ سعر السيارة من حوالي 1.7 مليون دولار (حوالي 6.4 مليون ريال سعودي)، مع إنتاج محدود مقتصر على 67 نسخة فقط، في إشارة لعام 1967 الذي فازت فيه GT بسباق لومان للتحمل.
كوينيجسيج تبدأ بإنتاج جيميرا أقوى سيارة إنتاجية في العالم بقوة 2300 حصان

بعد انتظار طويل امتد لست سنوات منذ الكشف عنها لأول مرة، أعلنت كوينيجسيج أخيراً بدء الإنتاج الفعلي لسيارتها جيميرا، واحدة من أكثر السيارات غرابة وطموحاً في عالم الهايبركار، وأقوى سيارة إنتاجية في العالم حالياً بدون منافس.
الشركة السويدية أوضحت أن خط إنتاج جيميرا بدأ العمل بالفعل إلى جانب طراز CC850، مع نشر صور تُظهر هياكل الكربون الأحادية للسيارة وهي في مراحل التجهيز داخل المصنع، في إشارة واضحة إلى انتقال المشروع من مرحلة الاستعراض إلى الواقع.
عند الكشف عنها في 2020، أثارت جيميرا ضجة كبيرة باعتبارها سيارة هايبركار بأربع مقاعد، وهو مفهوم نادر جداً في هذه الفئة. كوينيجسيج تصفها باسم “ميجا-GT”، في محاولة للجمع بين الأداء الخارق والعملية اليومية.
في النسخة النهائية، قررت كوينيجسيج تقديم جيميرا بمحرك V8 سعة 5.0 لتر توين تيربو، مدعوم بثلاثة محركات كهربائية، لتصل القوة الإجمالية إلى 2300 حصان، مع عزم دوران يبلغ 2750 نيوتن.متر، وتتسارع من السكون إلى 100 كم/س في 1.9 ثانية فقط.
ويعني ذلك أن جيميرا هي أقوى سيارة إنتاجية في العالم بدون منافس، متفوقة حتى على جميع السيارات الكهربائية الخارقة مثل ريماك نيفيرا آر التي وصلت إلى 2100 حصان، وبوجاتي توربيون التي تقدر قوتها بـ 1800 حصان.
ويتم نقل هذه القوة الهائلة إلى العجلات الأربع عبر ناقل حركة “سرعة الضوء” الشهير بـ 9 سرعات وهو من أبرز الابتكارات الهندسية لدى الشركة.
اودي تطمئن عشاق محرك 5 سلندر الأسطوري باستمراره خارج أوروبا

بعد تقارير متكررة عن النهاية الوشيكة لمحرك 5 سلندر الأسطوري لاودي، سارعت الشركة بالتأكيد على أن المحرك سيتم إيقافه في أوروبا فقط بسبب القوانين البيئية الجديدة، ولكنه مستمر في أسواق عالمية أخرى، وهو نفس موقف مرسيدس تجاه محرك 12 سلندر.
أودي أكدت أن قرار الإيقاف الأوروبي مرتبط مباشرة بتشريعات Euro 7 الصارمة، والتي تجعل استمرار تطوير هذا المحرك غير مجدٍ اقتصادياً، رغم مكانته الخاصة في تاريخ العلامة.
ووضحت اودي أنه لا يزال أمام العملاء في أوروبا فترة محدودة لاقتناء RS3 قبل توقفها، خاصة أنها أصبحت آخر سيارة في تشكيلة أودي تعتمد على محرك 2.5 لتر 5 سلندر، بعد إيقاف طرازات مثل TT RS وRS Q3 سابقاً.
وتاريخ هذا المحرك يعود إلى ما يقارب 50 عاماً، منذ ظهوره الأول في أودي 100 عام 1976، ليصبح واحداً من أكثر المحركات ارتباطاً بهوية العلامة وصوتها المميز.
المحرك مكون من 5 أسطوانات على خط واحد بسعة 2.5 لتر مع شاحن تيربو، ويولد في أحدث نسخه قوة تصل إلى 400 حصان، مع عزم الدوران يبلغ حوالي 500 نيوتن.متر، ويتصل بناقل حركة أوتوماتيكي مزدوج القابض من 7 سرعات، ونظام الدفع رباعي كواترو.
ويسمح المحرك لسيارة اودي RS3 بالتسارع من السكون إلى 100 كم/س خلال حوالي 3.8 ثانية، بينما السرعة القصوى تصل إلى 290 كم/س مع حزمة الأداء الخاصة.
تويوتا سوبرا 2027 الجيل القادم سيحصل على محرك من تطوير تويوتا بالكامل وهذه المواصفات المتوقعة

يقترب الجيل الخامس الحالي من تويوتا GR سوبرا من نهايته قريباً مع توديع الكوبيه الجذابة بإصدار نهائي حصري مقتصر على 300 نسخة بمحرك محسن وتعديلات جمالية خاصة، وقد أكدت تويوتا أن العمل بدأ بالفعل على تطوير الجيل السادس الجديد كلياً لسوبرا.
وقد أشار تقرير هام من مجلة Best Car اليابانية إلى أن محرك سوبرا 2027 الجيل الجديد سيكون من تطوير تويوتا بالكامل بدون مساهمة من بي ام دبليو أو أي شركة أخرى، على خلاف محرك 6 سلندر الحالي للسيارة.
وكانت الخطة في البداية تحويل سوبرا إلى سيارة كهربائية بالكامل، ولكن لحسن الحظ غيرت تويوتا خططها، ويبدو أن الجيل القادم سيحصل على محرك 2.0 لتر 4 سلندر هايبرد جديد عالي الكفاءة والأداء، بقوة قد تتجاوز 430 حصان.
هذا هو نفس المحرك المتوقع استخدامه في سيارة تويوتا سيليكا الجديدة التي أكدت العلامة مؤخراً على خطط إعادة إحيائها، ويتميز المحرك بمرونته وقدرته على دعم أنواع مختلفة من الوقود بجانب البنزين العادي، مثل الوقود الصناعي المستخلص من الميثان والهيدروجين، والذي تعمل بعض الشركات على تطويره حالياً، وأبرزهم تويوتا وبورش.
وأشارت المجلة إلى أن قوة المحرك قد تصل إلى 600 حصان بحد أقصى في نسخة سباقات سوبرا الجديدة، مع اقترانه بناقل حركة أوتوماتيكي 8 أو 10 سرعات.
وعلى الأرجح ستظل سوبرا 2027 الجديدة بنظام الدفع الخلفي، مع اختيار الدفع الكلي لسيارة سيليكا القادمة، ومن المتوقع طرح الجيل القادم من سوبرا في نهاية 2026 أو بداية 2027، وسنوافيكم بالمزيد من المعلومات عنها فور توافرها.
عودة شيفروليه كمارو قريباً في جيل جديد منافس لموستانج وتشارجر

تشير التقارير الواردة من ديترويت إلى أن جنرال موتورز قد أعطت الضوء الأخضر رسمياً لتطوير بديل لشفروليه كمارو ليعود الصراع التاريخي مع موستانج إلى الاشتعال من جديد، في فئة سيارات العضلات الأمريكية.
وفقاً لمصادر مطلعة داخل جنرال موتورز، وافقت المجموعة على مشروع سيارة جديدة لملء الفراغ الذي تركته كامارو في أسطول العلامة ذات الشعار الذهبي، ورغم أنه لم يتضح بعد ما إذا كانت السيارة ستحمل اسم كامارو الشهير أم اسماً جديداً كلياً، أو ما إذا كانت ستعتمد على محركات البنزين أو التقنيات الهجينة أو الكهربائية بالكامل، إلا أن المؤكد هو اعتمادها على منصة Alpha 2 التي حملت الجيل السادس من كمارو وتستخدم حالياً في طرازات كاديلاك CT4 وCT5.
ومن المقرر أن يبدأ إنتاج هذا الجيل الجديد في مصنع “لانسنغ غراند ريفر” في ولاية ميشيغان أواخر عام 2027، ليكون التدشين الرسمي كموديل لعام 2028.
لم تكن هذه الأنباء مفاجئة تماماً للمتابعين؛ فقد كانت جنرال موتورز تلمح لهذه العودة منذ فترة، خاصة بعد تسجيل علامة تجارية جديدة لاسم كمارو في أكتوبر من عام 2025، مما جعل مسألة البديل حتمية لا تقبل الشك.
وتشير التوقعات إلى أن البديل القادم سيركز بشكل أساسي على عامل “التكلفة الميسورة” ليضع فورد موستانج مباشرة في مرمى نيرانه، مستهدفاً شريحة واسعة من الشباب وعشاق الأداء الذين يبحثون عن القوة بسعر منطقي.
وعلى الجانب الآخر من ديترويت، لا تقف فورد مكتوفة الأيدي؛ إذ تستعد أيقونتها موستانج لعملية فيس ليفت منتظرة في أواخر عام 2026، بتحديثات جمالية هامة وقد نرى تحديثات ميكانيكية كذلك لتحسين كفاءة وأداء المحركات.
سوبارو تكشف عن “جيتاواي” 2027 الأقوى في تاريخها

بعد سنوات من الاكتفاء بخطوات خجولة في عالم السيارات الكهربائية عبر طراز “سولتيرا” الذي بدا وكأنه محاولة للامتثال للقوانين البيئية أكثر من كونه منافساً حقيقياً، ترفع سوبارو سقف التوقعات اليوم إلى مستويات مشوقة عبر الكشف عن سيارة “جيتاواي” الجديدة كلياً، وهي ثمرة تعاون استراتيجي آخر مع تويوتا، وستشارك معظم المواصفات التقنية مع هايلاندر الجديدة.
خلال فعاليات معرض نيويورك الدولي للسيارات، خطفت “جيتاواي” الأنظار بكونها أول سيارة كهربائية بـ 3 صفوف من المقاعد في تاريخ سوبارو، والأهم أنها أصبحت رسمياً أقوى سيارة إنتاجية صنعتها الشركة على الإطلاق.
تعتمد السيارة على محركين كهربائيين يولدان قوة إجمالية تصل إلى 420 حصان، وهو رقم يتفوق بوضوح على شقيقتها تويوتا هايلاندر الكهربائية التي تكتفي بـ 388 حصان. وبفضل هذه القوة الهائلة، تستطيع هذه “الحافلة العائلية” التسارع من 0 إلى 100 كم/س في أقل من 5 ثوانٍ، ما يعني أنها قادرة على مطاردة سيارات السيدان الرياضية وهي تحمل 7 ركاب بكامل أمتعتهم.
من الناحية التصميمية، من الواضح جداً الصلة بين “جيتاواي” وهايلاندر الكهربائية الجديدة، لكن سوبارو ركزت بشكل مكثف على جانب الرحابة والعملية؛ إذ تتميز بمساحة تخزين خلف الصف الثاني تبلغ حوالي 1,291 لتر، وهي مساحة تتفوق بها على كيا EV9، بينما تتوفر مساحة 450 لتر خلف الصف الثالث، مع خيارات لمقاعد “كابتن شيرز” منفصلة أو مقعد متصل في الصف الثاني، مع تأكيد الشركة على أن المقصورة مصممة لاستيعاب البالغين بطول يصل إلى 182 سم في الصفوف الثلاثة بكل راحة.
أما داخل المقصورة، فتأتي السيارة بلوحة قيادة عصرية تهيمن عليها شاشة معلومات ترفيهية قياس 14 إنش مع لوحة عدادات رقمية قياس 12.3 إنش، وتتضمن التجهيزات دعماً لاسلكياً لنظامي أبل كاربلاي وأندرويد أوتو مع توفير منافذ USB-C في جميع الصفوف، بالإضافة إلى لمسات الفخامة التي تشمل السقف البانورامي والمقاعد المهواة والمدفأة التي تمتد حتى الصف الثالث.
كعادة سوبارو، تأتي “جيتاواي” قياسياً بنظام دفع رباعي مع خلوص أرضي يبلغ 21 سم ونظام X-Mode لتعزيز الثبات، كما يمكن للسيارة سحب حمولة تصل إلى 1,588 كجم، بينما تعتمد في طاقتها على حزمة بطارية ضخمة بسعة 95.8 كيلوواط ساعة توفر مدى قيادة يتجاوز 483 كم.
اشترك بالقائمة البريدية
احصل على أخبار وأسعار السيارات أول بأول
إختر علامتك لمتابعة أخبارها وسياراتها
