
سيارتك والشتاء.. لماذا تتأخر سيارتك في الإحماء خلال الشتاء؟
حياكم الله متابعي المربع نت في حلقة من برنامج معلومات تهمك وضمن سلسلة “سيارتك والشتاء” نستعرض لكم أسباب تأخر السيارة في الإحماء في الأجواء الباردة؟.
ضمن سلسلة «سيارتك والشتاء»، نوضح لكم في هذه الحلقة الخامسة، الأسباب الشائعة التي تجعل السيارة تحتاج وقتًا أطول للوصول إلى حرارة التشغيل الطبيعية في الأجواء الباردة.
زيت غير مناسب لدرجات الحرارة المنخفضة
في الطقس البارد تزداد لزوجة الزيت، وإذا كان الزيت غير مخصص للشتاء فإن المحرك يتأخر في الإحماء؛ والحل هو استخدام الزيت الموصى به في كتيب السيارة والمناسب لدرجات الحرارة المنخفضة.
وعند تعطل الثرموستات وبقائها مفتوحة، يستمر تدفق سائل التبريد ويمنع المحرك من الوصول لحرارته بسرعة؛ والحل هو استبدال الثرموستات التالفة.
خلل في حساس حرارة المحرك
عند إعطاء الحساس قراءة خاطئة، يظن كمبيوتر السيارة أن المحرك لا يزال باردًا، فيرفع عدد دورات المحرك (RPM)، ما يؤدي إلى تأخير الإحماء وزيادة استهلاك الوقود؛ والحل هو فحص الحساس واستبداله عند الحاجة.
رديتر كبير من المصنع
بعض السيارات، خصوصًا اليابانية، تأتي برديتر كبير بطبيعته، ما يجعل الإحماء أبطأ في الشتاء؛ والحل لا يوجد خلل هنا، فالأمر طبيعي ولا يحتاج إلى تدخل.
والخلاصة، أن تأخر إحماء السيارة في الشتاء قد يكون بسبب زيت غير مناسب، أو عطل في الثرموستات أو حساس الحرارة، وقد يكون طبيعيًا في بعض السيارات المصممة بنظام تبريد كبير، والفحص الصحيح يوفر الوقود ويحافظ على عمر المحرك.












