, المربع نت
«أودي» R8.. نظام «e – tron» مبتكر
, المربع نت
«تسلا»… رياضية وكهربائية
, المربع نت
«بي إم دبليو» Active E.. كهربائية بالكامل

لندن – ديترويت: «الشرق الأوسط»
الإطلالة الرائعة التي أسهمت في بثها كافة السيارات المعروضة في معرض ديترويت للسيارات هذه السنة أعطت إشارة جيدة على صعيدين: أولا، عودة الثقة إلى قطاع السيارات، وثانيا أن سيارات المستقبل لن تعمل فقط بالبنزين والديزل.

ولكن ذلك لا يعني، بالضرورة، أن يصاب عشاق السيارات الرياضية بالإحباط على اعتبار أن السيارات الرياضية الكهربائية قد تكون بديلا مفاجئا لها، الأمر الذي أثبتته سيارة «Tesla» بالفعل. ويوحي ذلك بأن الأمر نفسه سيحدث مع السيارات الصفرية الانبعاثات التي تعتمد على أنظمة شبيهة لنظام «e – tron» المطبق داخل سيارة أودي «R8». مع ذلك لا تزال بعض السيارات المعروضة تدار أيضا بوسائل تقليدية.

, المربع نت

أحدث سيارة كهربائية تنتجها «أودي» حملت الاسم نفسه الذي حملته السيارة التي كشف النقاب عنها في معرض فرانكفورت للسيارات خلال سبتمبر (أيلول) 2009، ولكنها ستكون مختلفة إلى حد ما. وعلى عكس التطبيق الأول لنظام «e – tron»، الذي يعتمد على سيارة «أودي» الفائقة «R8»، لا يشبه ما يسمى بنظام «e – tron» في سيارة معرض ديترويت أي موديل في التشكيلة الحالية لـ«أودي».

ويوفر محركان كهربائيان، لهما قوة مجتمعة تبلغ 204 أحصنة وعزم تدوير مقداره 1,954 رطل/القدم، الطاقة الكافية لأن تسير السيارة الصغيرة ذات المقعدين بسرعة 60 ميلا في الساعة في أقل من ست ثوان. ويشار إلى أن سيارة معرض ديترويت وزنها يقل بمقدار 113 كيلوغراما عن السيارة السابقة التي تعمل بنظام «e – tron» أيضا. وهناك قاسم مشترك بين السيارتين، في كونهما سيارتين رائعتين. أما السيارة التي عرضتها «بي إم دبليو» (ActiveE) فهي عبارة عن سيارة كهربائية بالكامل تعتمد على «1 Series Coupe». وتوفر بطاريات ليثيوم – أيون الطاقة لمحرك كهربائي قوته 170 حصانا مثبت في مؤخرة السيارة. ولا تذكر «بي إم دبليو» تحديدا طاقة هذه البطاريات، ولكن الشركة تعتقد أن «ActiveE» يجب أن تكون في نطاق 150 ميلا تقريبا. ويقال إن السيارة تحافظ على توزيع وزن 50/50 الخاص بـ«1 Series»، ويعني ذلك أنها تسير على الطرق بنفس اسلوب سير سيارات «بي إم دبليو» الأخرى على الرغم من أنها سيارة كهربائية. ويبلغ وزن السيارة نحو 1772 كيلوغرام، ومع ذلك فإنها تشبه سيارة جاغوار «XKR». سيارة كاديلاك «XTS Platinum» عبارة عن سيارة هجين كاملة الحجم مصممة كي تتسع لخمسة بالغين بصورة مريحة. ومن المحتمل أن يحل هذا الموديل محل سيارتي كاديلاك الصالون الكبيرتين: «DTS» و«STS»، وكلاهما تباع داخل الولايات المتحدة. وتظهر سيارة «XTS Platinum» طريقة التصميم الجديدة لكيان تابع لـ«جنرال موتورز»، واستراتيجية تهدف إلى إنتاج سلسلة «Platinum» عالية المستوى يتم دمجها في جميع الموديلات المستقبلية. ويحتوي التصميم الداخلي للسيارة «XTS» للمرة الأولى على تصميم تحكم جديد به عدد أقل من الأزرار التقليدية. وتحل شاشات عرض عضوية ينبعث منها الضوء وثنائية الصمام محل الشاشات وأدوات القياس التقليدية. وتستخدم أدوات توليد الطاقة داخل السيارة الهجين، التي يمكن شحن بطارياتها، محركا على شكل «V6» سعته 3.6 لتر، بالإضافة إلى محرك كهربائي. وتبلغ القوة الحصانية الإجمالية 350 حصانا مع عزم تدوير 295 رطل/قدم. وتقول «كاديلاك» إن البطارية يمكن إعادة شحنها بالكامل خلال خمس ساعات تقريبا وإن نظام الهجين يمكنه، من خلال شحن البطارية، أن يعطي كفاءة تفوق السيارات الهجين التقليدية في ظروف معينة. تمثل شيفروليه «Aveo RS» رد شركة «جنرال موتورز» على السيارة «Fiesta» التي أنتجتها شركة «فورد» والتي سوف تُطرح للبيع داخل الولايات المتحدة نهاية العام الحالي. إنها سيارة أوسع وبها مساحات أكبر وأجمل من السيارة «Aveo» الحالية، ويرقى هذا الموديل إلى شريحة أعلى داخل السوق لإفساح الطريق أمام سيارة شيفروليه «Spark» الجديدة التي استخدمتها أخيرا. وتستخدم السيارة الجديدة محركا من أربعة سلندرات سعته 1.4 لتر، توربيني الشحن، تبلغ قوته الحصانية 138 حصانا. وسوف يقدم من خلال السيارة الصالون «Cruze» الأكبر حجما. وعلى عكس السيارة «Aveo» الكورية الموجودة داخل المملكة المتحدة، فإن موديل السوق الأميركية الجديد سيصنع داخل الولايات المتحدة. وكانت العلامة التجارية «GMC» محظوظة، إذ نجت من عملية الإلغاء التي نفذتها الشركة والتي تخلصت فيها «جنرال موتورز» من أمثال «هامر» و«بونتياك» و«ساتورن». ولذا نجد في السيارة الهجومية تعبيرا عن الإصرار والتأكيد على الوجود. وتقع «غرانيت» في مكان ما بين السيارة النفعية والسيارة متعددة الأغراض. وهي تذكرنا بسيارة كيا «سول». وهذه السيارة مجهزة بحاجز أمامي جريء، وكما هو الحال مع السيارة «سول» تستهدف شريحة الشباب، علما بأنها تتسع لخمسة أشخاص. وتفتح الأبواب الجانبية كأبواب الخزائن، فيما تفتح الأبواب الخلفية من المقدمة، وليس من الخلف كما هو الحال مع السيارة «Vauxhall Meriva» التي كشف عنها أخيرا. وتمثل السيارة «Blue – Will»، وهي سيارة هجين يمكن شحنها أنتجتها شركة «هيونداي»، الجيل القادم من تقنية توليد الطاقة الكهربائية. وسوف يظهر البعض منها للمرة الأولى في سيارة «هيونداي» «Sonata» الهجين التي سوف تطرح للبيع نهاية العام الحالي داخل الولايات المتحدة. ويشير التصميم البيئي الأنيق للسيارة إلى طبيعة شكل موديلات «هيونداي» المستقبلية. أساس النظام الهجين الجديد في «هيونداي» هو محرك يُدار بالبنزين سعته 1.6 لترا وقوته الحصانية 152 حصانا، ومحرك كهربائي قوته 100 كيلووات يستمد طاقته من بطارية ليثيوم – بوليمر. وهذا جيد بالنسبة لسيارة تقطع 60 – 65 ميلا في الغالون. ويُقال إن السيارة «Blue – Will» الجديدة والتي يمكن شحنها سوف تحصل على ما يقدر بـ127 ميلا لكل غالون ويرجع الفضل في ذلك لقدرات كهربائية موسعة تمكنها من السير لمسافة 40 ميلا بعملية شحن واحدة. ويمكن إعادة شحنها من منافذ الطاقة المنزلية الاعتيادية. تعطي السيارة «Beachcomber» الجديدة فكرة جيدة عما سيكون عليه شكل السيارة 4×4 النمساوية الجديدة التابعة لـ«MINI»، ولكن يجب أن تُصور مع الأبواب والسقف كي تحصل على هذه الفكرة كاملة. ومن غير المخطط إدراج مكان قيادة مفتوح في هذه المرحلة، وتنتظر «MINI» ردود فعل الأسواق لتعرف ما إذا كانت لقد لبت ما تعهدت. أما النموذج المعروض من «Beachcomber» فهو يشبه سيارات الجيب على أنه وسيلة للربط بين الكروس أوفر المقبلة لـ«MINI» مع «Mini Moke»، والتي تشبه سيارات الجيب وتتمتع بشعبية كبيرة. وقد أنتجتها «ميني كوبر» في الفترة من 1964 إلى 1993. ويضم التصميم الداخلي من سيارة «Beachcomber» الجديدة نظام جر مبتكر بين المقاعد الأمامية إلى مؤخرة الكابينة، يمكن تثبيت حوامل أكواب وصندوق نفايات وأجهزة إليكترونية فيه. ومن المتوقع رؤية أعداد أكبر من تصميم «Tourer» الهجين التابعة للعلامة التجارية «سوبارو» في المستقبل. ولكن لا تتوقع أن تجدد الأبواب الرائعة للسيارة الجديدة المعروضة في موديلات الإنتاج، خاصة أن سيارات العرض تصمم من أجل إظهار التصميم الداخلي على نحو أفضل. ومن المرجح أن تزود الموديلات الجديدة بمحرك بنزين من 4 سلندرات، سعته 2.0 لتر، بالإضافة إلى الموتورين الكهربائيين. وكان الظهور الأول لسيارة «Tourer» الهجين التابعة لـ«سوبارو» في أميركا الشمالية في معرض ديترويت، ولكنها عرضت لأول مرة في معرض طوكيو للسيارات خلال فصل الخريف. أما سيارة تويوتا «FT – CH» فهي عبارة عن سيارة هجين مدمجة تستهدف فئة الشباب بين المشترين، وتأتي وراء السيارة «Prius» مباشرة. وللسيارة شكل رياضي، ولكنها أصغر بمقدار قدمين من «Prius» على الرغم من أن عرض السيارة «FT – CH» هو نفسه عرض شقيقتها الأكبر. ولم تعط «تويوتا» تفاصيل عن نظام توليد الطاقة ولا معلومات حول خطط إنتاج محددة. وتكشف سيارة «FT – CH» عن استراتيجية الشركة التي تهدف توسيع خط السيارات الهجين التابع لها بأشكال متعددة من «Prius» كي تبقى في موقع الريادة بهذه الشريحة. وأقل ما يمكن قوله هو أنها لم تعد تحتكر سوق السيارات الهجين لنفسها. وقد باعت شركة «تويوتا» 530 ألف سيارة هجين في مختلف أنحاء العالم خلال 2009، من بينها 195 ألف سيارة داخل ولايات المتحدة. وأخيرا دخلت «فولكس فاغن» قطاع السيارات الهجين بسيارتها الجديدة «Compact Coupe» وحتى الآن، تراهن شركة السيارات الألمانية كثيرا على الديزل النظيف كوقود للمستقبل. وتستطيع «Compact Coupe» الجديدة قطع ما يصل إلى 54 ميلا بالغالون الواحد ويعود الفضل في ذلك إلى محرك بنزيني من أربعة سلندرات، يعمل بشحن توربيني، سعته 1.4 لتر (وهو شائع في المملكة المتحدة في العديد من سيارات فولكس فاغن مثل «Skoda» و«Golf») وموتور كهربائي قوي مزود ببطارية ليثيوم – أيون، ينتج أقل من 100 غرام/كيلومتر من ثاني أكسيد الكربون. ومن المفترض أن تبلغ قوته الحصانية 170 حصانا. وتحتوي السيارة على نظام عمل كهربائي فقط، ويمكن أن تدار باستخدام محرك الغاز والموتور الكهربائي معا. وعلى الرغم من أن السيارة أبطأ في نظام الهجين، فإن نظام تغيير السرعة المكون من سبع سرعات يتحرر من المحرك للحصول على كفاءة أكبر. ولم تكشف «فولكس فاغن» عن موعد طرح هذه السيارة في الأسواق.

سيارات للبيع من أصحابها

T

T
T
T

مقالات ذات علاقة

0 تعليقات

اترك تعليقاً