العربة التي تجرها الشياطين.. حكاية أول سيارة في تاريخ الوطن العربي 1

المربع نت – كانت بمثابة الصدمة في شوارع المحروسة؛ بعد رؤية قاطنيها تلك المركبة العجيبة التي تسير في شوارع مصر دون أن تُجر من دابة، وأصبحت حينذاك حديثًا للمارة عن العربة التي تجرها الشياطين. في واحدة من القصص والحكايات عن أوائل السيارات التي تسير في شوارع إحدى الدول العربية، ففي عام 1890 شهد المصريين أول سيارة تسير بلا دواب في الشوارع ووصفوها حينها بهذا الوصف الغريب، ولكنه في ذلك الوقت كان أمرًا جللًا حين شاهدوا تلك المركبة في عهد الخديوي توفيق.

العربة التي تجرها الشياطين..حكاية أول سيارة في تاريخ الوطن العربي

العربة التي تجرها الشياطين

العربة التي تجرها الشياطين.. حكاية أول سيارة في تاريخ الوطن العربي 2

بحسب المؤرخين فإن أول سيارة دخلت الوطن العربي كانت فرنسية الصنع من إنتاج شرك “دي ديون بوتون” وكانت ملك حفيد الخديوي إسماعيل “الأمير عزيز حسن”، حيث جلب معه السيارة إلي مصر بعد عودته من الدراسة في ألمانيا، وكان ذلك في عام 1890. ذلك الاختراع الفريد وقتها جاء ليكتب تغيرًا في طرق الانتقال داخل الوطن العربي. وقرر حينها الأمير القيام بمغامرة والسفر إلى الإسكندرية بسيارته برفقة اثنين من أصدقائه. واستغرقت تلك الرحلة الطويلة ما يقرب من 10 ساعات بسرعة قصوى للسيارة بلغت 20 كم/س، تعرض خلالها الأمير لمحاولة قتل من الفلاحين الغاضبين بعدما أتلفت السيارة محاصيلهم بسبب عدم وجود طرق صالحة لسير السيارات فى ذلك الوقت.

أول حادثة مرورية في تاريخ مصر عام 1904

كما تعرض الأمير للعديد من الانتقادات ومحاولات القتل من عدد من المواطنين بسبب فزعهم الشديد من تلك المركبة والتي وصفوها حينها بالعربة التي تجرها “الشياطين”. فيما شهدت مصر أول حادثة مرورية عام 1904 عندما اصطدم الأمير محمد علي توفيق بعربة كارو تحمل أخشاب، وبدأ انتشار السيارات في مصر بنهاية عام 1905 كان هناك حوالي 110 سيارات في القاهرة و56 في الإسكندرية. وبدأت الأسر الغنية في استيراد السيارات ووصل عدد السيارات في مصر إلي 218 سيارة في عام 1914، فقرر الخديوي عباس حلمي الثاني إنشاء نادي للسيارات بعد أصبح عدد السيارات في تزايد مستمر، وكان الأمير عزيز حسن رئيس النادي.

شاهد أيضًا: تعرف على أول سيارة وصلت السعودية منذ اكثر من 100 عام

سيارات للبيع من أصحابها

أول سيارة في الوطن العربي الأمير عزيز حسن

مقالات ذات علاقة

0 تعليقات

اترك تعليقاً