23 يناير، 2020 9:00 ص منذ 1 شهر

سَجن خليجي لمدة 6 أشهر لقطعه 12 إشارة ضوئية بسرعة 160 كم/س

A A A

المربع نت – بعد إدانته بقيادة مركبة بتهور، وتعريض حياته وحياة الآخرين للخطر في الإمارات، حكمت محكمة جنايات الشارقة على شاب خليجي بالحبس ستة أشهر، إذ إنه خلال ملاحقته من قبل الفرق الأمنية قطع 12 إشارة مرورية حمراء، على سرعة تجاوزت 160 كم/‏‏ساعة، وكاد يتسبب في حادثي دهس وثلاثة حوادث خطرة على طرق رئيسة، إضافة إلى مقاومته واعتدائه على أفراد الشرطة، فيما حكمت ببراءة المتهم الثاني الذي كان برفقته خلال قيادة صديقه بسرعة جنونية.

من جانبها، استمعت المحكمة لشاهدة الضابط في القضية، الذي أكد أنه أثناء عمله تلقى بلاغاً من غرفة العمليات، يفيد بوجود مركبة قادمة من عجمان باتجاه الشارقة يقودها شاب بتهور، مشيراً إلى أنه شاهد السيارة التي يقودها الشاب تقطع إشارة مرورية حمراء، ووراءها سيارة تحريات تلاحقها.

وأضاف الضابط أن سرعة السيارة تجاوزت 160 كم/‏‏ ساعة، لافتاً إلى أنه خلال مطاردة الشاب رفض الانصياع لأوامر الدوريات، وقطع 12 إشارة مرورية، وكاد يتسبب في حوادث سير، منها حادثا دهس، وصدم سيارة الشرطة، مبيناً أن أكثر من 10 دوريات تابعة للشرطة كانت تلاحق المتهم من دون جدوى.

كما أشار إلى أنه بعد ملاحقة استمرت فترة، حاولت دوريات الشرطة تجاوزه أكثر من مرة ولم يسمح لها بذلك، مشيراً إلى أنه اصطدم بأحد الأرصفة ما جعل دورية الشرطة تتقدم عليه وتوقفه، موضحاً أنه نزل من دورية الشرطة للسيطرة على المتهم، لكنه حاول صدمه، ما جعله يخرج السلاح الخاص به ويطلق طلقة في الهواء، وبعدها رجع المتهم بالمركبة نحو 200 متر، ما جعله يطلق النار على الإطارات الخلفية لإجباره على التوقف خلال محاولته الهروب، لافتاً إلى أنه توجه إلى المركبة وأنزل المتهم منها بعد أن منعه من الهروب، وأثناء عملية تثبيته رفض وقاومه، لكنه استطاع تقييد يديه مع المتهم الثاني الذي كان بجواره.

ومن جانبه، اعترف المتهم خلال التحقيقات وأمام النيابة، بالقيادة بسرعة جنونية وقطع الإشارات المرورية خلال مطاردته من قبل أفراد الشرطة من عجمان إلى الشارقة، فيما تمسك الشاب الثاني، الذي برأته المحكمة خلال الجلسات السابقة، بعدم قيامه بمقاومة رجال الشرطة، وأكد أنه لم يشترك في القيادة وإنما كان جالساً بالسيارة مع المتهم.

ماهي السيارة المناسبة في نظرك من ناحية الاسعار والاقتصاد والمواصفات لهذا العام؟


عرض نتائج التصويت

جاري التحميل ... جاري التحميل ...

للأعلى
251