5 ديسمبر، 2019 10:00 م منذ 4 أشهر

هل تؤثر نوعية البنزين على قوة وكفاءة محرك السيارة؟

A A A

المربع نت – توجد أنواع كثيرة من البنزين حول العالم، تختلف حسب نوع المحرك المستخدم، إلا أن أكثر تلك الأنواع انتشارا هم بنزين 91 و95 و98، حيث يرمز الرقم إلى نسبة الأوكتان الموجودة في الوقود التي تساعد على سرعة احتراق البنزين داخل المحرك لإعطائه القوة اللازمة لتحريك السيارة.


وكثيراً ما يتساءل السائقين عن الفرق بين أنواع البنزين المختلفة، وهل استخدام البنزين عالي الأوكتان يزيد من قوة وكفاءة محرك السيارة بالفعل؟

أجاب الخبراء على هذا التساؤل الهام، وقالوا أنه يجب التقيد بنوعية البنزين الذي أوصت به الشركة المصنعة في دليل السيارة، دون الاستسلام للخدع التسويقية التي تنشرها شركات مشتقات النفط.


وأضاف الخبراء أن هذه اﻷرقام لا تمثل جودة خليط محدد من الوقود، ولا نظافته من الشوائب، ولكنها تعبر عن مدى كفاءة مقاومة تركيبات الوقود للانفجار، وهو ما يحدث داخل أسطوانة المحرك قبل أن تقوم شرارة اﻹشعال بحرق الوقود لاستخدامه في توفير الطاقة، لذا فإن تلك الأرقام تُعبِّر عن وقود بمقاومة أقل أو أعلى للانفجار.

وهكذا يتبين أنه لا صحة للشائعات المتعلقة بتحسين الوقود اﻷعلى في مستويات الاوكتان لقدرة المحركات القديمة، فمثلًا، إن أوصت الشركة المصنعة لسيارتك باستخدام وقود 91، فإن وقود 95 لن يزيد من قدرة وكفاءة محرك سيارتك.


وللتوضيح أكثر، فإن السيارات القديمة مثلاً التي تعتمد على محركات سعة 1.0 لتر وصولا إلى 2.0 لتر، تستعمل وقود 91 أو 95، والتي تعتبر محركات اقتصادية في الاستهلاك وذات أداء متوسط نسبيا، إلا أن المحركات المزودة بشاحن توربيني (التيربو) لا يمكنها استعمال وقود أقل من 95 أوكتان.

حيث أن السيارات الحديثة التي تعمل بمحرك مزود بضاغط توربيني، فإن استخدام وقود 91 يؤدي لانفجار البنزين تلقائيًا قبل وصول المكبس لأعلى مستوى له في حجرة الاحتراق، وحتى قبل أن تطلق شمعة الاحتراق شرارتها، مما يؤدي إلى اضطراب في عمل المحرك ويتسبب باعطال عدّة.


أما بالنسبة للسيارات ذات الأداء العالي، مثل السيارات الرياضية على سبيل المثال التي تعمل بمحركات سعتها أكبر من 2.0 لتر، ينصح باستعمال وقود 98 عالي الأوكتان، والذي يساعد في سرعة احتراق الوقود للحصول على الأداء الكامل للسيارة.

ماهي السيارة المناسبة في نظرك من ناحية الاسعار والاقتصاد والمواصفات لهذا العام؟


عرض نتائج التصويت

جاري التحميل ... جاري التحميل ...

للأعلى
248