13 مايو، 2019 3:00 ص منذ 3 أشهر, 1 أسبوع

“بالصور” كيف كانت تجربة قيادة السيارات دون أي تقنيات قديماً؟

A A A

المربع نت – يكاد يكون من المستحيل حالياً أن نجد سيارة جديدة لا تحتوي على أي نوع من أنواع تقنيات الاتصال بالهواتف الذكية عبر أندرويد أوتو وآبل كار بلاي أو حتى البلوتوث بنظام الترفيه المعلوماتي، حيث سيتطلب الأمر البحث عن سيارات مستعملة من مطلع الألفية لأجل الحصول على طرازات أكثر بساطة ولا تمتلك أي نوع من التقنيات.

بدأت صيحة ظهور أنظمة الترفيه المعلوماتي بالسيارات في التسعينات بجانب ظهور أنظمة الملاحة الجديدة، حيث كان الترفيه الوحيد المتاح حينها هو راديو ومشغل أقراص CD.

عند الحديث عن السيارات التي لا تمتلك أي تقنيات، فنحن هنا لان نقصد السيارات القديمة للغاية دون حتى أحزمة أمان أو وسائد هوائية، فنحن هنا نتحدث عن التسعينات بشكل عام والتي تسبق حقبة الثورة التقنية الهائلة التي نعيش بها حالياً.

خلال تلك الفترة، كان يمكن شراء سيارات جديدة مثل مازدا مياتا الرياضية على سبيل المثال ونجد أنها لا تقدم أكثر من راديو مع مشغل شرائط كاسيت في جيلها الأول مع نوافذ يدوية، وهو ما يعد أمر لا يقارن بالطبع بما تقدمه اودي حالياً على سبيل المثال عبر نظام العدادات الافتراضية القادرة على إظهار كم هائل من المعلومات المفيدة، دون أن ننسى سيارات تيسلا الرائعة ذات العديد من التقنيات التي تعد مستقبلية كنظام القيادة الشبه ذاتي بالكامل وشاشة نظام الترفيه المعلوماتي اللمسية الضخمة.

هذا ومن المؤكد أننا سنشعر بالغرابة وربما الامتنان نظراً لكوننا نحيا الآن في وقت تأتي فيه أغلب السيارات مزودة بهذا الكم من التقنيات وأنظمة الأمان، ما يعد أمر خيالي عند النظر للسيارات الكلاسيكية الأقدم التي كانت ببساطة خالية من التقنيات بشكل كامل بشكل يتطلب وضع خرائط ورقية داخل السيارات طوال الوقت على سبيل المثال، إلى جانب الحاجة لوجود هواتف كاملة داخل السيارة كي يتمكنوا من الاتصال بأي شخص، وهو ما كان يقتصر حينها على الأغنياء فقط.

ماهي السيارة المناسبة في نظرك من ناحية الاسعار والاقتصاد والمواصفات لهذا العام؟


عرض نتائج التصويت

جاري التحميل ... جاري التحميل ...

للأعلى