4 يناير، 2019 10:00 ص منذ 2 أسابيع, 2 أيام

لماذا استخدمت سيارات فورد محركات بي ام دبليو في الثمانينات؟

A A A

المربع نت – خلال فترة السبعينيات، مرت شركات صناعة السيارات بأزمة كبيرة بسبب ارتفاع أسعار الوقود عالمياً، مما جعل الحكومات تفرض معايير كفاءة وقود أكثر صرامة، حيث كان ذلك تحدي صعب نظراً لكون محركات البنزين حينها لم تمتاز بنفس مستوى الكفاءة الذي نراه اليوم، لذا بدأت رحلة البحث عن طرق لتقليل معدلات استهلاك الوقود.

لم تكن السيارات الكهربائية العاملة ببطاريات الرصاص الحمضية مناسبة سوى لسيارات الركاب الخفيفة ذات المدى القصير، كما أن تصغير حجم السيارات لتقليل استهلاك الوقود لم ينجح لوجود طلب عالي على السيارات الأكبر والبيك اب، فكان البديل الوحيد هو الاتجاه للديزل.

احتاجت الشركات الأمريكية محركات ديزل تناسب طرازات مثل بيك اب سلفرادو أو واجن أولدزموبيل، وقد كانت مرسيدس حينها هي الصانعة الأفضل لهذه المولدات للسيارات الكبيرة ولكنها لم ترغب بمشاركتها مع أي شركة أخرى.

قامت جنرال موتورز بمحاولة تزويد محركات V8 الخاصة بها برؤوس محرك ديزل، ولكنه كان حل سيء وجعل أغلب المستهلكين ينفرون من محركات الديزل لكثرة أعطالها، رغم ذلك نجحت الشركة في الاستحواذ على نسبة 60% من مبيعات السيارات في الولايات المتحدة حينها.

بحلول الثمانينات، بحثت فورد عن حل يناسب سيارات لينكون كونتيننتال سيدان، ولكن نظراً لكون تعديل محركات V8 لم يكن مناسباً، تم الاتجاه إلى بي ام دبليو التي صنعت محرك M21 ديزل لمنافسة مرسيدس وبيجو اللتين سيطرتا على السوق الأوروبي حينها، حيث ضم المحرك تيربو تشارجر وكان سعة 2.4 لتر بقوة 115 حصان وعزم دوران 209 نيوتن.متر مما مكن بي ام دبليو 524td من التسارع حتى 100 كم/س خلال 13 ثانية، ما كان أسرع من مرسيدس 300D.

تمكنت فورد من استخدام هذا المحرك حينها في طرازات كونتيننتال ومارك VII، ورغم كون السرعة بطيئة بعض الشيء، إلا أن كفاءة الوقود بلغت 9.5 لتر/100 كم للطرازات الفاخرة.

هذا واختفت الحاجة لهذا المحرك لاحقاً بعد ازدياد كفاءة محركات البنزين مع انخفاض أسعار الوقود أيضاً بشكل كبير، مما قلل الطلب للغاية على محركات الديزل.

ماهي السيارة المناسبة في نظرك من ناحية الاسعار والاقتصاد والمواصفات لهذا العام؟


عرض نتائج التصويت

جاري التحميل ... جاري التحميل ...

للأعلى