, المربع نت

المربع نت – من العوامل التي تساعد محرك السيارة على العمل بكفاءة هو الماء والزيت، حيث أن الماء يعمل على توفير التبريد اللازم له، والحفاظ على درجة حرارته في المقدار الطبيعي له وهو ما بين 82 و 90 درجة مئوية، أما الزيت فيعمل على تزييت الأجزاء الداخلية للمحرك ومنع الاحتكاك بين أجزاءه، وامتصاص الشوائب العالقة، وكلا منهما وله قنوات وأنابيب للتحرك بها.

وبدون هذان العنصران اللازمان يتعرض المحرك للأعطال والتلف، إلا أن بعض الأعطال يمكن أن تؤدي إلى اختلاط الزيت بالماء، وسنقدم هنا أسباب خلط الزيت مع ماء التبريد داخل المحرك.

يعتبر تلف جوان المحرك أو رأس المحرك من الأسباب الرئيسية لتسرب الماء إلى داخل خزان الزيت أو اندفاع الزيت إلى داخل جيوب الماء في محرك السيارة حتى يصل إلى الردياتير، كما يسبب تعرض محرك السيارة لارتفاع كبير بالحرارة أو بسبب الاستهلاك أي طول عمر الاستخدام إلى اختلاط الزيت والماء.

وكذلك في حال حدوث خلل في الجزء الفاصل بين الرأس وغرف الانفجار في المحرك، يحدث اختلاط الزيت مع الماء، وأيضاً في حال وجود تشوه على أسطح الالتقاء بين الرأس وغرف الانفجار يؤدي إلى خلط الماء والزيت داخل المحرك.

مؤشرات اختلاط الزيت مع الماء داخل المحرك:

– نقص مستمر في مستوى مياه الردياتير

– تغير لون مياه الردياتير إلى اللون النحاسي

– ارتفاع حرارة محرك السيارة عن الدرجة الطبيعية وهي ما بين 82 و 90 درجة

– تغيير لون ولزوجة زيت المحرك وزيادة كثافته، بسبب زيادة كثافة الماء الطبيعية

– تغير صوت المحرك مع اضطراب واهتزاز أثناء دوران المحرك

– ظهور أبخرة ودخان من غرفة المحرك

, المربع نت

مقالات ذات علاقة

0 تعليقات

اترك تعليقاً