إنضم لأكثر من 10M+ متابع

حياكم الله متابعي المربع نت في حلقة من برنامج معلومات تهمك، ونأخذكم في جولة سريعة لنتعرف على 4 تقنيات غيرت عالم السيارات، والآن نترككم مع الفيديو والتفاصيل.

4 تقنيات غيرت عالم السيارات

قد تبدو التقنيات الموجودة في سيارتك الحديثة وكأنها نتاج التطور الهندسي خلال السنوات الأخيرة، لكن الحقيقة أن عددًا من الأنظمة التي نعتمد عليها اليوم بدأت رحلتها قبل عقود، بعدما قدمت شركات السيارات أفكارًا غيرت مفهوم القيادة والسلامة والراحة.

نظام ABS..خطوة مهمة نحو قيادة أكثر أمانًا

يُعد نظام منع انغلاق المكابح (ABS) من أبرز التقنيات التي ساهمت في تطوير أنظمة السلامة بالسيارات، وتعود إحدى المحطات المهمة في انتشاره إلى مرسيدس بنز، التي قدمت نظامًا إلكترونيًا لمنع انغلاق العجلات ضمن تجهيزات الفئة S عام 1978، بعد سنوات من التطوير والتجارب.

وتكمن أهمية النظام في قدرته على منع استمرار انغلاق العجلات أثناء الكبح القوي، من خلال تنظيم ضغط الفرامل بصورة سريعة ومتكررة..ويساعد ذلك السائق على الاحتفاظ بقدر أكبر من القدرة على توجيه السيارة أثناء التوقف المفاجئ، خصوصًا على الطرق الزلقة.

وقبل انتشار هذه التقنية، كان انغلاق العجلات أثناء الضغط القوي على المكابح قد يؤدي إلى انزلاق السيارة وفقدان القدرة على توجيهها بالشكل المطلوب..واليوم أصبح نظام ABS من التجهيزات الأساسية في عدد كبير من السيارات، كما يشكل قاعدة مهمة لعمل أنظمة أخرى، مثل نظام الثبات الإلكتروني.

أودي كواترو..عندما أصبح الدفع الرباعي مناسبًا للسيارات اليومية

في عام 1980، قدمت أودي سيارة كواترو (Audi Quattro)، التي ساهمت في تعزيز انتشار نظام الدفع الرباعي في السيارات الرياضية وسيارات الركوب، بعدما ارتبط استخدام هذا النظام لفترة طويلة بالمركبات المخصصة للطرق الوعرة وبعض التطبيقات الخاصة.

وعلى عكس السيارات التي ترسل القوة إلى العجلات الأمامية أو الخلفية فقط، يتيح نظام الدفع الرباعي توزيع القوة على العجلات الأربع وفق تصميم المنظومة وظروف القيادة..ويساعد ذلك على تحسين التماسك عند التسارع على الأسطح منخفضة الاحتكاك، مثل الطرق المبللة أو المغطاة بالثلوج.

وحققت أودي كواترو شهرة واسعة بفضل حضورها في عالم الراليات، حيث أظهرت قدرات الدفع الرباعي في المنافسات الرياضية، وأسهمت في ترسيخ مكانته ضمن عالم السيارات عالية الأداء..ومع مرور الوقت، تطورت الأنظمة لتصبح متاحة في مجموعة واسعة من السيارات، من الطرازات العائلية إلى السيارات الرياضية متعددة الاستخدامات.

تويوتا بريوس..بداية الانتشار الواسع للسيارات الهجينة

مع تزايد الاهتمام باستهلاك الوقود والانبعاثات، أصبحت الأنظمة الهجينة من الخيارات المهمة في سوق السيارات الحديثة، وتُعد تويوتا بريوس واحدة من أبرز السيارات التي ساهمت في نشر هذه التقنية، إذ ظهرت في اليابان عام 1997، قبل أن يبدأ طرحها عالميًا على نطاق أوسع في عام 2000.

وتعتمد السيارة الهجينة التقليدية على الجمع بين محرك احتراق داخلي ومحرك كهربائي، يعملان معًا وفق ظروف القيادة، ويمكن للنظام الكهربائي المساعدة في تحريك السيارة أو دعم محرك البنزين عند التسارع، كما يستعيد الطاقة أثناء التباطؤ والكبح لتخزينها في البطارية واستخدامها لاحقًا.

وتساعد هذه المنظومة على خفض استهلاك الوقود والانبعاثات مقارنة بسيارات البنزين التقليدية المماثلة في ظروف تشغيل مناسبة، دون الحاجة إلى شحن البطارية من مصدر كهربائي خارجي في السيارات الهجينة التقليدية..وقد أصبحت هذه التقنية اليوم جزءًا أساسيًا من خطط العديد من الشركات لتطوير سيارات أكثر كفاءة في استهلاك الطاقة.

بي إم دبليو..طريقة جديدة للتحكم في وظائف السيارة

في عام 2001، قدمت بي إم دبليو نظام iDrive في الجيل الجديد من الفئة السابعة، ليغير طريقة تعامل السائق مع وظائف السيارة وأنظمة المعلومات والترفيه..وبدلًا من الاعتماد على عدد كبير من الأزرار المنفصلة، أتاح النظام التحكم في مجموعة من الوظائف من خلال وحدة تحكم دوارة وشاشة مركزية.

وجاءت الفكرة بهدف جمع الإعدادات المختلفة في واجهة واحدة، تشمل وظائف الترفيه والملاحة وبعض إعدادات السيارة، مع إتاحة التنقل بين القوائم من خلال وحدة التحكم..ومع تطور النظام عبر الأجيال، أضافت بي إم دبليو شاشات أكبر وواجهات أكثر تطورًا وطرقًا إضافية للتفاعل، مثل اللمس والأوامر الصوتية، بحسب الطراز وسنة الإنتاج.

وأصبحت أنظمة التحكم المركزية والشاشات الرقمية اليوم جزءًا شائعًا من مقصورات السيارات الحديثة، رغم اختلاف طريقة تنفيذها من شركة إلى أخرى.

تقنيات قديمة صنعت تجربة القيادة الحديثة

توضح هذه الأمثلة أن تطور السيارات لا يعتمد فقط على زيادة قوة المحركات أو تحسين التصميم الخارجي، بل يرتكز أيضًا على ابتكارات تغير طريقة القيادة ومستويات السلامة والراحة وكفاءة استهلاك الوقود.

فالتقنيات التي بدأت قبل عقود أصبحت اليوم جزءًا مألوفًا من تجربة استخدام السيارة، وتواصل الشركات تطويرها لتلبية متطلبات السائقين.

Image of ask section link

اشترك بالقائمة البريدية

احصل على أخبار وأسعار السيارات أول بأول


صور من المربع نت