المربع نت – من مقاعد الدراسة والحسابات الهندسية المعقدة إلى اعتلاء منصات التتويج العالمية، أثبت شباب المملكة العربية السعودية مجدداً أن الطموح الشغوف لا يعرف الحدود؛ حيث تُوجت المملكة بطلاً للعالم في النهائيات العالمية لبطولة سباق “أرامكو STEM Racing” لعام 2026 والمقامة في سنغافورة، وسط منافسات استثنائية جمعت أكثر من 90 فريقاً يمثلون 35 دولة من مختلف أنحاء العالم.
هذا الإنجاز التاريخي لم يكن مجرد فوز في مسابقة تقنية، بل كان تجسيداً حياً لإبداع العقول الوطنية والمهارات الهندسية والإدارية المستقلة التي أبهرت لجان التحكيم الدولية في محاكاة واقعية ومتكاملة لعالم سباقات الفورميلا 1.



الوصول السريع للمحتوى
إنجاز تاريخي بين أكثر من 90 فريقاً عالمياً
في محفل علمي وهندسي مهيب في سنغافورة، تنافس أكثر من 500 طالب وطالبة من 35 دولة لتصميم وتصنيع نماذج مصغرة لسيارات سباق بنسبة (1:25) تتسابق على مضمار مسقوف بطول 20 متراً، وعلى الرغم من حدة المنافسة الشديدة وسرعة الحسم التي تُقاس بأجزاء من الثانية، استطاع أبطال المملكة انتزاع المركز الأول وتتويج الراية السعودية بالذهب.
ولم تقتصر البطولة على السرعة المجردة على المضمار، بل شملت تقييم هندسة الديناميكا الهوائية، ودقة التصنيع باستخدام مواد خفيفة وعالية المتانة، إلى جانب العروض التقديمية واستراتيجيات بناء الهوية التجارية وإدارة الميزانيات أمام خبراء ومهندسين عالميين.


أبطال القصة.. كيف صنعت الفرق السعودية الفارق؟
شهدت هذه النسخة تمثيلاً استثنائياً للمملكة بأربعة فرق وطنية تخطت التصفيات السعودية من بين 55 فريقاً مشاركاً، لتنقل إبداع مختلف مناطق المملكة إلى العالم:
- فريق Lynx (الظهران): بطل المملكة وصاحب الأداء الهندسي الرفيع.
- فريق BAZ (جدة): وصيف البطولة الوطنية والمتميز في الأداء التكتيكي.
- فريق ANAQ (المدينة المنورة): ممثل طيبة الطيبة وأحد أبرز المنافسين.
- فريق DREIN (الأحساء): القادم من واحة العطاء بحلول هندسية مبتكرة.
تكاتف هذه العقول والعمل الجماعي الدؤوب أثمر عن تقديم نماذج هندسية فائقة الدقة، ليتوج هذا العطاء بانتزاع اللقب العالمي وإثبات تفوق الكوادر السعودية في أصعب التخصصات التقنية والهندسية.


AutoHub ومجتمع جميل السعودية.. شريك النجاح والتمكين
وراء كل إنجاز وطني بيئة تمكينية صلبة؛ للسنة الرابعة على التوالي، برز الدور الجوهري لشراكة AutoHub ومجتمع جميل السعودية كداعم وممكن أساسي للرحلة الوطنية.
ولم يتوقف هذا الدعم عند الرعاية الشرفية، بل امتد عبر تقديم الخبرات الهندسية المتقدمة، وتوفير البيئة والورش الفنية اللازمة لتصنيع وتطوير السيارات المصغرة، ومرافقة الطلاب طوال مراحل الإعداد. هذه الخبرة الميدانية التي قدمتها AutoHub ذللت الصعاب وأتاحت للشباب التركيز الكامل على الابتكار والتفوق الهندسي.


من استضافة البطولات إلى صناعة قادة المستقبل
تؤكد المملكة العربية السعودية يوماً بعد يوم أنها لا تكتفي باستضافة أكبر الأحداث الرياضية العالمية مثل سباقات “الفورميلا 1″، بل تعمل وفق رؤية طموحة لبناء الإنسان والموهبة الوطنية.
إن أبطالنا الذين صعدوا منصات التتويج اليوم في سنغافورة هم النواة الحقيقية لمهندسي وقادة قطاع السيارات ورياضة المحركات في السعودية مستقبلاً، ليبرهنوا للعالم أن المملكة تصنع العقول والمبتكرين الذين يقودون المستقبل.

شاركونا تهانيكم ورسائل تشجيعكم لأبطال المستقبل عبر حساباتنا في وسائل التواصل الاجتماعي، وتابعوا المربع نت لتغطية مستمرة لأحدث إنجازات الوطن في عالم المحركات.
اشترك بالقائمة البريدية
احصل على أخبار وأسعار السيارات أول بأول
إختر علامتك لمتابعة أخبارها وسياراتها
