إنضم لأكثر من 10M+ متابع

المربع نت – تواجه بورش ضغوطاً متزايدة في أسواق السيارات العالمية، بعدما كشفت نتائج الأشهر التسعة الأولى من 2026 عن تراجع مبيعاتها بنسبة 16%، مع خسائر حادة لسيارات باناميرا وتايكان الكهربائية وماكان، في مقابل استمرار النجاح الاستثنائي لسيارة 911 الرياضية التي أصبحت الطراز الوحيد في تشكيلة الشركة الذي يحقق نمواً هذا العام.

وتأتي الأرقام الجديدة بعد أيام من إعلان بورش خطة واسعة لإعادة هيكلة أعمالها، تشمل خفض الوظائف وتطوير سيارة خارقة جديدة ورفع متوسط أسعار سياراتها، في محاولة لتحسين الأرباح حتى مع انخفاض حجم المبيعات.

وتكشف النتائج عن اختلاف واضح في أداء موديلات الشركة، إذ لا تزال سياراتها الرياضية التقليدية تحقق طلباً قوياً، بينما تواجه بعض سياراتها الكهربائية صعوبات في الحفاظ على المبيعات، خصوصاً في الصين.

ضربة جديدة لمبيعات بورش العالمية في 2026 وتايكان الكهربائية تسجل أسوأ انخفاض

بورش تبيع 178 ألف سيارة خلال تسعة أشهر

سلمت بورش 178,532 سيارة حول العالم خلال الفترة من يناير إلى سبتمبر 2026، بانخفاض نسبته 16% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.

وتتطابق نسبة التراجع تقريباً مع النتائج المسجلة خلال النصف الأول من العام، ما يشير إلى أن الشركة لم تنجح حتى الآن في إيقاف انخفاض المبيعات.

وتعاني بورش من ضعف الطلب في عدد من أسواقها الرئيسية، وعلى رأسها الصين التي سجلت تراجعاً بنسبة 33%، بينما انخفضت مبيعاتها في الولايات المتحدة بنسبة 13% رغم استمرار السوق الأمريكية في تصدر قائمة أكبر أسواق العلامة الألمانية.

وتواجه الشركة تحديات إضافية نتيجة المنافسة الصينية المتزايدة في السيارات الكهربائية والفاخرة، إلى جانب التغييرات التي أجرتها على تشكيلة موديلاتها خلال السنوات الماضية.

باناميرا تتراجع 35% وتايكان الكهربائية تخسر 31%

كانت باناميرا من أكثر سيارات بورش تضرراً خلال الأشهر التسعة الأولى من العام، إذ انخفضت مبيعاتها بنسبة 35% إلى 13,714 سيارة فقط.

ولم يكن أداء تايكان الكهربائية أفضل كثيراً، بعدما تراجعت مبيعاتها بنسبة 31% إلى 8,699 سيارة، لتصبح من أقل موديلات بورش مبيعاً.

وتعكس نتائج تايكان الضغوط التي تواجهها السيارات الكهربائية الفاخرة في بعض الأسواق، خصوصاً الصين، حيث اشتدت المنافسة من الشركات المحلية التي تقدم سيارات كهربائية متطورة بأسعار أقل.

كما أن تراجع الطلب الأمريكي على السيارات الكهربائية زاد من صعوبة تعويض الخسائر في السوق الصينية.

وتبدو المفارقة واضحة عند مقارنة تايكان بسيارة 911 الرياضية، التي تتفوق عليها في المبيعات بنحو خمسة أضعاف رغم سعرها المرتفع ومساحتها الداخلية الأقل عملية.

ضربة جديدة لمبيعات بورش العالمية في 2026 وتايكان الكهربائية تسجل أسوأ انخفاض 1

بورش 911 تحقق نمواً بنسبة 12%

كانت 911 الاستثناء الأبرز في نتائج بورش، بعدما ارتفعت مبيعاتها بنسبة 12% إلى 42,217 سيارة خلال الأشهر التسعة الأولى من 2026.

وبذلك أصبحت السيارة الرياضية الشهيرة الموديل الوحيد في تشكيلة بورش الذي يحقق نمواً مقارنة بالعام الماضي.

لكن وتيرة النمو بدأت تتباطأ نسبياً، إذ كانت مبيعات 911 قد ارتفعت بنسبة 16% خلال النصف الأول من العام، قبل أن تتراجع نسبة النمو الإجمالية إلى 12% بنهاية سبتمبر.

ورغم ذلك، فإن استمرار ارتفاع الطلب على 911 يمنح بورش مؤشراً مهماً على قوة سياراتها الرياضية التقليدية، في وقت تواجه فيه موديلات أخرى صعوبات أكبر.

كما تدعم هذه النتائج قرار الشركة الاستمرار في تطوير محركات الاحتراق الداخلي لسيارة 911، وعدم تحويلها إلى سيارة كهربائية بالكامل.

شاهد أيضاً:

كايين تتصدر مبيعات بورش والنسخة الكهربائية تبدأ بقوة

احتفظت كايين بموقعها باعتبارها السيارة الأكثر مبيعاً لدى بورش، بعدما سجلت 59,586 سيارة خلال الأشهر التسعة الأولى من العام.

ورغم تراجع مبيعاتها الإجمالية بنسبة 2%، فإن أداءها كان أفضل بكثير من معظم موديلات الشركة الأخرى.

وأبدت بورش رضاها عن البداية التجارية لنسخة كايين الكهربائية الجديدة، التي سجلت 7,002 سيارة منذ طرحها في الأسواق خلال الصيف.

وقد تساعد هذه المبيعات على تحسين أداء كايين خلال الربع الأخير من العام، خصوصاً إذا استمر الطلب على النسخة الكهربائية بالمستويات الحالية.

لكن الشركة لا تزال بحاجة إلى التأكد من قدرة كايين الكهربائية على الحفاظ على هذا الزخم بعد انتهاء مرحلة الإطلاق الأولى.

شاهد أيضاً:

ماكان تتراجع 21% رغم توفر النسخة الكهربائية

تواجه ماكان وضعاً أكثر تعقيداً، بعدما انخفضت مبيعاتها بنسبة 21% إلى 51,025 سيارة خلال الفترة من يناير إلى سبتمبر.

ومن إجمالي هذه المبيعات، استحوذت ماكان الكهربائية على 23,029 سيارة فقط، بينما جاءت بقية المبيعات من النسخة التقليدية المزودة بمحركات الاحتراق الداخلي.

اقرأ أيضاً: بورش تستسلم وتقرر عودة ماكان بمحركات البنزين بعد ضعف المبيعات الكهربائية

وتوضح هذه الأرقام أن ماكان الكهربائية لم تتمكن من تعويض الطلب على النسخة التقليدية، رغم البداية القوية التي حققتها عند إطلاقها.

وتزداد المشكلة تعقيداً بعدما أنهت بورش إنتاج ماكان بمحركات البنزين، في حين لن تصل السيارة الجديدة التي تعمل بمحركات الاحتراق الداخلي والمنظومات الهجينة قبل النصف الثاني من 2028 على أقرب تقدير.

ويترك ذلك فجوة مهمة في تشكيلة الشركة، خصوصاً في الأسواق التي لا يزال العملاء فيها يفضلون محركات البنزين على السيارات الكهربائية.

Image of ask section link

اشترك بالقائمة البريدية

احصل على أخبار وأسعار السيارات أول بأول


صور من المربع نت