إنضم لأكثر من 10M+ متابع

حياكم الله متابعي المربع نت في حلقة من برنامج جديد السيارات، ونستعرض 4 مواهب سعودية تدخل تحدي الفورمولا 1، والآن نترككم مع الفيديو والتفاصيل.

مواهب سعودية..من مدارس المملكة إلى منصات المنافسة العالمية

لم تعد المملكة العربية السعودية تكتفي باستضافة سباقات الفورمولا 1 العالمية، بل أصبحت تعمل على إعداد جيل جديد من المواهب السعودية القادرة على المنافسة في مجالات الهندسة والتكنولوجيا والابتكار، من خلال برامج تستهدف الطلاب والطالبات وتمنحهم فرصة خوض تجارب عملية تحاكي عالم رياضة المحركات.

ومن أبرز هذه المبادرات برنامج «أرامكو فورمولا 1 في المدارس»، الذي يجمع بين الشغف بالسباقات والتعلم الهندسي والإدارة والتسويق، ليمنح المشاركين تجربة متكاملة تتجاوز حدود الفصول الدراسية وتفتح أمامهم أبواب المنافسة الدولية.

وتبدأ الحكاية من برنامج يمتد على مدار عام كامل، وينظمه مركز «إثراء» التابع لأرامكو، بمشاركة 55 فريقًا من مختلف مناطق المملكة..وبعد مراحل من التدريب والعمل والتنافس، تتأهل الفرق المتميزة إلى البطولة الوطنية التي تُقام في الظهران، ومنها وقع الاختيار على أربعة فرق سعودية لتمثيل المملكة في نهائيات بطولة (Aramco F1 in Schools World Finals 2026)، المقرر إقامتها في سنغافورة خلال شهر أكتوبر، بمشاركة أكثر من 500 طالب وطالبة من نحو 30 دولة حول العالم.

من مقاعد الدراسة إلى عالم سباقات الفورمولا 1

تتميز مسابقة «فورمولا 1 في المدارس» بأنها لا تقتصر على تصميم سيارة صغيرة والمشاركة بها في سباق، بل تمنح الطلاب فرصة خوض تجربة متكاملة تحاكي طريقة عمل فرق الفورمولا 1 الحقيقية.

فكل فريق يتكون من أعضاء يتولى كل منهم مسؤوليات محددة، بداية من التصميم والهندسة والتصنيع، مرورًا بإدارة المشروع والميزانية، وصولًا إلى التسويق وبناء الهوية واستقطاب الرعاة. وبهذا الأسلوب، يتعلم المشاركون كيف تتحول الفكرة الأولية إلى مشروع متكامل يحتاج إلى التخطيط والتعاون والقدرة على اتخاذ القرارات.

ولا تتوقف التجربة عند الجانب النظري، إذ يعمل الطلاب على تصميم سيارة سباق مصغرة، ويدرسون العوامل التي تؤثر في أدائها، وفي مقدمتها الديناميكا الهوائية والوزن وشكل الهيكل ومقاومة الهواء..وبعد مراحل متتابعة من التطوير والاختبار، يسعى كل فريق إلى الوصول إلى تصميم قادر على تحقيق أفضل أداء ممكن على مضمار السباق، حيث يمكن لفروق زمنية لا تتجاوز أجزاء من الثانية أن تصنع الفارق بين الفرق المتنافسة.

سباق على مضمار قصير..لكن بطموحات عالمية

على الرغم من أن السيارات المشاركة في المسابقة صغيرة الحجم، فإن العمل المطلوب لتطويرها يحمل قدرًا كبيرًا من الدقة والتفاصيل الهندسية..فالسيارة تنطلق على مضمار يبلغ طوله نحو 20 مترًا، لكن الوصول إلى أفضل نتيجة يتطلب من الطلاب دراسة التصميم وتحسينه بصورة مستمرة، إلى جانب اختبار الحلول المختلفة والاستفادة من النتائج لتطوير أداء السيارة.

وهنا تظهر أهمية المسابقة بوصفها تجربة تعليمية عملية؛ إذ يتعلم الطلاب أن النجاح لا يعتمد على فكرة جيدة فقط، بل يحتاج إلى التجربة والتحليل والعمل الجماعي وإدارة الوقت والموارد..كما تمنحهم المسابقة فرصة للتعرف على كيفية ارتباط الهندسة بالأعمال والتسويق، فالفريق الناجح لا يحتاج إلى سيارة سريعة فحسب، وإنما إلى مشروع منظم يستطيع أعضاؤه شرح فكرته وإبراز قدراته أمام لجان التحكيم والمنافسين.

Image of ask section link

اشترك بالقائمة البريدية

احصل على أخبار وأسعار السيارات أول بأول


صور من المربع نت