المربع نت – وقعت الكثير من الأحداث خلال الأسبوع الماضي؛ لذا سنتعرف سويًا على أخبار السيارات في أسبوع، بدءًا من خبر (تدشين لكزس ES 2026 في السعودية..أحدث أجيال الفخامة اليابانية تصل رسمياً)، ومرورًا بخبر (جيب شيروكي تريل هوك 2027 الجديدة تعيد الاسم لجذوره مع دفع رباعي حقيقي وتجهيزات أوف رود واسعة)، ووصولًا إلى خبر (مرسيدس AMG GT بلاك سيريز تشتعل أثناء اختبارات نوربورغرينغ.. والقوة قد تتجاوز 800 حصان).
الوصول السريع للمحتوى
أخبار السيارات في أسبوع
في هذه المقالة، سنلقي نظرة على أبرز هذه الأحداث التي وقع في عالم السيارات خلال الفترة من 26 سبتمبر 2026 وحتى 2 أكتوبر، ونستعرض أهم تفاصيلها، فما هي أحدث السيارات التي تم اختبارها؟ وما هي التطورات التي شهدها سوق السيارات مؤخرًا؟.
تدشين لكزس ES 2026 في السعودية..أحدث أجيال الفخامة اليابانية تصل رسمياً

أُطلقت لكزس ES موديل 2026 الجديدة كلياً الفاخرة بالسوق السعودية عبر وكيلها الرسمي شركة عبد اللطيف جميل للسيارات؛ لتفتح أبعاداً جديدة للإبداع والرفاهية التي استمرت لأكثر من 35 عاماً.
تعود السيارة في جيلها الأحدث بتصميم عصري يفيض بالهيبة والانسيابية، مع أبعاد ممتدة تمنح المقصورة رحابة غير مسبوقة، وتقنيات تفاعلية متطورة، مع أداء مميز حيث تعتمد السيارة على منظومة حركة هايبرد من الجيل السادس (6th Gen Hybrid System) المكونة من محرك بنزين 4 أسطوانات بسعة 2.5 لتر مدمج مع بطارية هايبرد عالية الكفاءة، تولد قوة قدرها 244 حصان في طراز ES 350h، متصلة بناقل حركة أوتوماتيكي تتابعي متغير ذكي (E-CVT)، وتأتي بنظام الجر الأمامي (FWD) أو بنظام الدفع الكلي الذكي (E-Four AWD) الذي يعمل على توزيع العزم تلقائياً بين العجلات الأمامية والخلفية لمنح السيارة أقصى درجات الثبات والاتزان في المنعطفات.
ازدادت أبعاد السيارة لتعزيز الحضور والرحابة؛ إذ يبلغ الطول الكلي 5,140 ملم (بزيادة +165 ملم)، والعرض 1,920 ملم (بزيادة +55 ملم)، والارتفاع 1,555 ملم (بزيادة +110 ملم)، بينما ترتكز على قاعدة عجلات بطول 2,950 ملم (بزيادة +80 ملم).
يتميز التصميم الخارجي بأنوار أمامية LED ثلاثية العدسات ومصابيح خلفية ممتدة بشريط إضاءة عرضي، ومقابض أبواب شبه مدمجة بأسلوب تقني يقلل مقاومة الهواء..مع سقف بانورامي زجاجي كبير، وجنوط ألمنيوم فاخرة مقاس 19 بوصة بتصميم مصقول بلونين، وزجاج مزدوج عازل للصوت بالكامل، وغطاء صندوق أمتعة خلفي يعمل بالكهرباء مع حساس القدم (Kick Sensor).
ومن الداخل، جاءت المقاعد مكسوة بجلد السيمي أنيلين الطبيعي الفاخر (Semi-Aniline Leather) مع تطعيمات الخيزران البري (Bamboo Layering). وتأتي المقاعد الأمامية بتصميم منفصل وانسيابي يوفر دعماً مثالياً للجسم..وتتمتع المقاعد الأمامية والخلفية بتعديل كهربائي مع مزايا التهوية والتدفئة، فضلاً عن ميزة المساج للمقاعد الخلفية ومسند ذراع خلفي مزود بشاشة تحكم مستقلة للتكييف والستائر.
وعلى مستوى التكنولوجيا والترفيه؛ تتوسط التابلوه شاشة لمس مركزية بدقة Full HD مقاس 14 بوصة مع نظام تشغيل أسرع 4 أضعاف يدعم الملاحة والربط اللاسلكي عبر آبل كاربلاي وأندرويد أوتو، ولوحة عدادات رقمية مقاس 12.3 بوصة، وشاشة عرض بروجيكتور (HUD) على الزجاج الأمامي.
وتكتمل التجربة بنظام صوتي فاخر جداً من مارك ليفنسون (Mark Levinson PurePlay) مكون من 17 سماعة بقدرة 1,800 واط، وتكييف أوتوماتيكي ثلاثي المناطق مع فلتر تنقية الهواء، وإضاءة محيطية متعددة الألوان، وشاحن لاسلكي للهواتف.
اقرأ أيضًا: أخبار السيارات في أسبوع: تدشين سير “إكزوبوت” في السعودية بقوة 1,111 حصان وبداية عصر جديد للسيارات الوطنية
بي إم دبليو الفئة الثالثة 2027 الجديدة كلياً تنطلق بتحديثات جذرية للتصميم وقوة 437 حصان

كشفت بي إم دبليو رسمياً عن الجيل الثامن من الفئة الثالثة، بعد ستة أشهر من تقديم شقيقتها الكهربائية i3، لتنتقل السيدان الألمانية إلى لغة التصميم الجديدة للعلامة مع الاحتفاظ بمحركات البنزين ومنصة مطورة من الجيل السابق.
وتتصدر M350 xDrive التشكيلة الجديدة بقوة 437 حصان وتسارع إلى 96 كم/س خلال 3.9 ثانية، كما تحصل الفئة الثالثة على داخلية مختلفة جذرياً ونظام Panoramic iDrive الذي يميز جميع الموديلات الجديدة للعلامة بشاشة كبيرة ممتدة في قاع الزجاج الأمامي.
تبدو الفئة الثالثة الجديدة للوهلة الأولى شديدة الشبه بـi3، خصوصاً في تصميم الواجهة والمصابيح النهارية وشبك الكلى الجديد، لكن بي إم دبليو أجرت عدة تغييرات تتناسب مع وجود محرك احتراق داخلي أسفل الغطاء..وتظهر الاختلافات بوضوح أكبر في فتحات التهوية السفلية الأكبر حجماً لتوفير التبريد اللازم للمحرك، بينما أصبح غطاء المحرك أطول قليلاً وأكثر انخفاضاً مقارنة بـi3.
كما تغير تصميم النوافذ الجانبية الخلفية بعض الشيء، بينما تحصل M350 xDrive على مرايا سوداء وشعارات خاصة ومصابيح خلفية LED داكنة، إلى جانب ناشر هواء وأربعة مخارج للعادم.
ورغم التشابه الكبير بين الفئة الثالثة وi3، تختلف السيارتان جذرياً أسفل الهيكل، فالنسخة الكهربائية تعتمد على منصة نوي كلاسي الجديدة كلياً، بينما تستخدم الفئة الثالثة بمحركات الاحتراق نسخة مطورة من منصة CLAR الخاصة بالجيل السابق..ويبلغ طول نسخ 330 و330 xDrive وM350 xDrive نحو 4,754 مم، وعرضها 1,849 مم وارتفاعها 1,455 مم.
في المقابل، يبلغ طول i3 50 xDrive الكهربائية نحو 4,759 مم وعرضها 1,864 مم وارتفاعها 1,480 مم، لتكون النسخة الكهربائية أعرض وأعلى قليلاً رغم التقارب الكبير في الأبعاد الخارجية.
اختارت بي إم دبليو الاحتفاظ بالمنصة القديمة نسبياً، لكنها نقلت معظم التقنيات الداخلية الجديدة التي ظهرت مع سيارات نوي كلاسي إلى الفئة الثالثة..وتحصل السيارة على شاشة ترفيهية مائلة قياس 17.9 إنش، إلى جانب نظام Panoramic iDrive الذي يعرض المعلومات أمام السائق والراكب على امتداد الجزء السفلي من الزجاج الأمامي.
كما يتوفر اختيارياً نظام عرض ثلاثي الأبعاد على الزجاج الأمامي، مع مقود جديد يضم وحدات تحكم تعمل باللمس ومبدلات خلفية لناقل الحركة..وأعيد تصميم لوحة القيادة باستخدام خامات وأقمشة وإضاءة جديدة، مع مقاعد جديدة قياسياً. أما الراغبون في تعديل عرض مسند الظهر ودعم المنطقة القطنية، فسيحتاجون إلى اختيار المقاعد متعددة الوظائف، بينما تحصل M350 xDrive على مقاعد M Sport ذات جوانب دعم أكبر.
شاهد أيضًا:
أستون مارتن DBX GT الجديدة هي أفخم SUV من العلامة بقوة 717 حصان

كشفت أستون مارتن عن DBX GT الجديدة، وهي فئة أكثر فخامة من الـSUV البريطانية تستهدف العملاء الباحثين عن الراحة والتجهيزات الراقية دون التخلي عن الأداء القوي، مع محرك V8 مزدوج التيربو بقوة 717 حصان ومقصورة حصلت على تعديلات واسعة، خصوصاً للمقاعد الخلفية..وتأتي الفئة الجديدة في وقت تحتاج فيه أستون مارتن إلى تعزيز مبيعات DBX بعد تراجعها خلال 2025، مع محاولة الاقتراب بصورة أكبر من عملاء فيراري بوروسانجوي ولامبورجيني أوروس.
تختلف فلسفة DBX GT عن DBX S التي تركز بصورة أكبر على الطابع الرياضي، إذ وجهت أستون مارتن التعديلات الجديدة نحو تحسين الراحة والعزل وجودة الخامات..وتبدأ الاختلافات من الخارج مع شبك أمامي خاص مزدوج الشرائح يتوفر بلمسات لامعة أو داكنة، إلى جانب فتحات هواء جانبية جديدة في الصدام الأمامي.
كما حصلت السيارة على قطع جانبية معدنية جديدة مكونة من جزأين، مع طلاء الصدام الأمامي والعتبات والناشر الخلفي بلون الهيكل..وتأتي DBX GT قياسياً بعجلات مطروقة قياس 22 إنش بتشطيب تيتانيوم داكن وإطارات لجميع الفصول..وتخلت أستون مارتن كذلك عن تصميم مخارج العادم المتراصة المستخدم في DBX S، واستبدلته بأربعة مخارج عادم تقليدية بتشطيب معدني مصقول.
وتظهر التغييرات الأهم داخل المقصورة، حيث أضافت أستون مارتن طبقة من الإسفنج المرن بسماكة 10 مم إلى المقاعد الأمامية والخلفية لتحسين الراحة والدعم.
وتولي الشركة اهتماماً كبيراً بتفاصيل المقاعد الأمامية، إذ يستخدم كل مقعد أكثر من 690 متراً من الخيوط، إلى جانب أكثر من 3,200 فتحة دقيقة ضمن تصميم الكسوة..أما الصف الخلفي، فيحصل على مقعدين جانبيين منفصلين وأكثر وضوحاً في تصميمهما بدلاً من المقعد الخلفي التقليدي المستخدم في باقي فئات DBX، مع الاحتفاظ بمقعد ثالث صغير في المنتصف.
ورغم أن الراحة والفخامة تمثلان محور DBX GT، لم تخفض أستون مارتن أداء السيارة مقارنة بـDBX S..وتستخدم السيارة نفس محرك V8 سعة 4.0 لتر مزدوج التيربو بقوة 717 حصان عند 6,250 دورة في الدقيقة، مع عزم دوران يبلغ 900 نيوتن.متر بين 3,000 و5,250 دورة في الدقيقة.
ويرتبط المحرك بناقل حركة أوتوماتيكي من تسع سرعات ونظام دفع كلي..ورغم وصول وزن السيارة إلى 2,245 كجم، تتسارع DBX GT من 0 إلى 96 كم/س خلال 3.1 ثانية، بينما تبلغ سرعتها القصوى 310 كم/س.
لاندروفر رينج روفر سبورت 2027 الكهربائية تنطلق بقوة 542 حصان ومدى 600 كيلومتر

وسعت لاندروفر عائلة رينج روفر الكهربائية بالكشف عن رينج روفر سبورت الكهربائية الجديدة كلياً، بعد أقل من شهر على تقديم النسخة الكهربائية من رينج روفر الأكبر حجماً، مع منظومة دفع بقوة 542 حصان وبطارية ضخمة سعة 118.5 كيلووات/ساعة توفر مدى يصل إلى 600 كيلومتر..ورغم الانتقال الكامل إلى الكهرباء، حافظت الشركة على تصميم رينج روفر سبورت المعروف وقدراتها على الطرق الوعرة، مع تطوير الشاسيه والتعليق للتعامل مع الوزن الإضافي للبطارية، إلى جانب بنية كهربائية 800 فولت تدعم الشحن السريع بقوة تصل إلى 350 كيلووات.
تعتمد رينج روفر سبورت الكهربائية على محركين كهربائيين ونظام دفع كلي، بقوة إجمالية تبلغ 542 حصان وعزم دوران 850 نيوتن متر..ومع تفعيل نظام الانطلاق الديناميكي، تتسارع السيارة من 0 إلى 100 كم/س خلال 4.5 ثانية، لتضاهي بذلك أداء إحدى نسخ رينج روفر سبورت المزودة بمحرك V8 سوبرتشارجر.
وطورت لاندروفر كذلك بصمة صوتية خاصة للسيارة الكهربائية، بدلاً من محاولة محاكاة صوت محرك V8 بصورة مباشرة، مع عدة أنماط صوتية صممت لتتفاعل مع أداء السيارة أثناء القيادة..فيما تستخدم السيارة نسخة مطورة من منصة MLA-Flex التي تدعم بالفعل محركات الاحتراق والمنظومات الهجينة، لكنها حصلت هنا على نظام كهربائي بجهد 800 فولت، وتأتي البطارية بسعة ضخمة تبلغ 118.5 كيلووات/ساعة، وتوفر مدى قيادة يصل إلى 600 كيلومتر بالشحنة الواحدة.
وتدعم رينج روفر سبورت الكهربائية الشحن السريع بالتيار المستمر بقوة تصل إلى 350 كيلووات، ما يسمح بشحن البطارية من 10% إلى 80% خلال 22 دقيقة فقط..كما يمكن إضافة نحو 220 كيلومتراً من المدى خلال عشر دقائق من الشحن عند استخدام محطة مناسبة.
أدى تركيب البطارية أسفل السيارة إلى خفض مركز الثقل بنحو 73 مم مقارنة برينج روفر سبورت الهجينة بالقابس الحالية، بينما تقول لاندروفر إن صلابة الهيكل ارتفعت بنسبة 61%..وحصلت السيارة على نظام تعليق هوائي ديناميكي ونظام نشط للتحكم في ميلان الهيكل، بالإضافة إلى ممتصات صدمات مزدوجة الصمامات ونظام تعليق متكيف يراقب 100 متغير بمعدل 500 مرة في الثانية.
جيب شيروكي تريل هوك 2027 الجديدة تعيد الاسم لجذوره مع دفع رباعي حقيقي وتجهيزات أوف رود واسعة

كشفت جيب عن شيروكي تريل هوك الجديدة، لتقدم نسخة أكثر جدية في التعامل مع الطرق الوعرة من الجيل الجديد للكروس أوفر، مع نظام دفع رباعي يتضمن نطاقاً منخفضاً للسرعات، وارتفاع إضافي عن الأرض، وتعليق وإطارات مخصصة للأوف رود..وتحتفظ تريل هوك بالمنظومة الهجينة بقوة 210 حصان المستخدمة في شيروكي، لكن جيب أجرت تعديلات واسعة على الشاسيه وأنظمة الدفع، إلى جانب تغييرات خارجية وداخلية تميزها عن الفئات العادية.
تحصل شيروكي تريل هوك على نظام تعليق مخصص للطرق الوعرة مع نوابض وممتصات صدمات مختلفة، ورفعت جيب السيارة بمقدار 25 مم مقارنة بالفئات العادية..وبذلك يصل الخلوص الأرضي إلى 229 مم، مع إضافة ألواح حماية سفلية وعجلات قياس 17 إنش مزودة بإطارات Nexen Rodian ATX لجميع التضاريس.
وتستطيع السيارة اجتياز المياه حتى عمق 610 مم، بينما تبلغ زاوية الاقتراب 28.8 درجة وزاوية المغادرة 31.8 درجة وزاوية العبور 21.9 درجة..وللمقارنة، تبلغ الزوايا نفسها في شيروكي العادية 19.6 و29.4 و18.8 درجة على الترتيب، ما يوضح حجم التحسن الذي حصلت عليه تريل هوك في التعامل مع التضاريس الصعبة.
أحد أهم الاختلافات الميكانيكية يأتي من نظام Active Drive II للدفع الرباعي، والذي يستخدم علبة نقل بسرعتين مع نطاق منخفض مخصص للقيادة على الطرق الوعرة.
وتصل نسبة الزحف إلى 37.5:1، وهي إضافة مهمة لا تتوفر أصلاً في شيروكي العادية، التي لا تحصل على نطاق منخفض للسرعات..كما زودت جيب السيارة بنظام اختيار التضاريس Selec-Terrain، مع أوضاع للقيادة الأوتوماتيكية والرياضية والثلوج والرمال والطين والصخور.
يمكن تمييز تريل هوك من واجهتها الأمامية الخاصة التي تجمع التفاصيل السوداء اللامعة مع صدام مصمم لتحسين زاوية الاقتراب، إلى جانب خطافات سحب حمراء..وتحصل السيارة كذلك على مصابيح LED ومصابيح ضباب ورسومات داكنة على غطاء المحرك للحد من انعكاسات الضوء أثناء القيادة..أما الخلفية فتبقى قريبة من تصميم شيروكي العادية، مع إضافة خطافات سحب حمراء وشعارات تريل هوك وباب خلفي كهربائي يحمل تفاصيل سوداء.
ألفاروميو تكشف عن السوبركار الجديدة 33 سترادالي “اللؤلؤة السوداء” بهيكل كربون وقوة 620 حصان

قبل أيام من الكشف عن سيارتها الاختبارية الجديدة في معرض باريس للسيارات، قدمت ألفاروميو واحدة من أكثر نسخ 33 سترادالي تميزاً حتى الآن، باسم Perla Nera، وهي سيارة وحيدة من نوعها صُممت بالكامل وفق طلبات أحد جامعي سيارات العلامة الإيطالية..وتتميز السيارة بهيكل من ألياف الكربون المكشوفة بلمسة سوداء مطفية، مع مقصورة صنعت تفاصيلها وفق قياسات مالك السيارة ورغباته، بينما تحافظ على محرك V6 مزدوج التيربو بقوة 620 حصان.
طورت السيارة إدارة Bottegafuoriserie المتخصصة في المشاريع الخاصة لدى ألفاروميو ومازيراتي، والتي عملت مباشرة مع مالك السيارة لتحديد جميع تفاصيلها..ولم تكشف الشركة عن هوية العميل، واكتفت بوصفه بأنه أحد جامعي سيارات ألفا روميو ومن أصحاب المعرفة الواسعة بعالم السيارات، كما كان هو من اختار اسم Perla Nera وسجله.
ويعني الاسم بالإيطالية “اللؤلؤة السوداء”، وهو ما ينعكس مباشرة على تصميم السيارة، فبدلاً من طلاء الهيكل بالطريقة التقليدية، تركت ألياف الكربون ظاهرة أسفل طبقة نهائية سوداء مطفية، مع عجلات سوداء بثلاثة أذرع ومكابح باللون نفسه..وتقول ألفاروميو إن طبقات ألياف الكربون وضعت يدوياً داخل القوالب، مع ترتيب النسيج بحيث يتبع انحناءات الهيكل، لتصبح بنية الكربون نفسها جزءاً من التصميم الخارجي للسيارة.
لا تمثل Perla Nera طرازاً جديداً كلياً ضمن تشكيلة ألفاروميو، بل هي إصدار خاص جداً ضمن 33 نسخة فقط تقرر إنتاجها من موديل 33 سترادالي..وبيعت جميع السيارات الـ33 بالفعل رغم أن السعر الأساسي تجاوز مليوني دولار، أي أكثر من 7.5 مليون ريال، مع إمكانية ارتفاع السعر بصورة كبيرة وفق مستوى التخصيص المطلوب لكل سيارة..ويحمل الرقم 03/33 في Perla Nera دلالة على موقع هذه السيارة ضمن سلسلة الإنتاج المحدودة.
تعتمد 33 سترادالي على هيكل أحادي من ألياف الكربون وشاسيه فرعي من الألومنيوم، وتتشارك بنيتها الأساسية مع مازيراتي MC20 وخليفتها المحدثة MCPura..ويشمل ذلك محرك V6 مزدوج التيربو المثبت في المنتصف، والذي يولد في ألفا روميو قوة 620 حصان..وتنتقل القوة إلى العجلات الخلفية عبر ناقل حركة ثنائي القابض من ثماني سرعات، لتحتفظ السيارة بتخطيط المحرك الوسطي والدفع الخلفي الذي يناسب موقعها كأحد أكثر طرازات ألفا روميو تطرفاً.
نيسان تحذر من اشتعال المنافسة مع الشركات الصينية مع استعدادهم لبناء مصانع في المكسيك

تتوقع نيسان انتقال المنافسة مع شركات السيارات الصينية في أمريكا الشمالية إلى مرحلة جديدة خلال السنوات الثلاث المقبلة، مع احتمال بدء تلك الشركات التصنيع محلياً في المكسيك بدلاً من الاكتفاء بتصدير سياراتها من الصين..ويرى كريستيان مونييه، رئيس نيسان في الأمريكتين، أن إنشاء مصانع صينية في المكسيك سيغير معادلة التكلفة والأسعار في السوق بسرعة، ما يدفع نيسان وغيرها من الشركات التقليدية إلى خفض تكاليفها إذا أرادت الحفاظ على حصصها السوقية.
خلال حديثه في المقر العالمي لنيسان بمدينة يوكوهاما، توقع مونييه أن تبدأ شركات السيارات الصينية إنتاج السيارات وسيارات SUV والشاحنات داخل المكسيك خلال فترة لا تتجاوز ثلاث سنوات..وتستعد نيسان بالفعل لهذا السيناريو من خلال تسريع عمليات تطوير السيارات وإعادة النظر في أساليب العمل وهيكل التكاليف.
وأكد مونييه أن الشركة وضعت خطة قوية لعملياتها في المكسيك، مع تركيز واضح على خفض التكلفة، بينما تمتد استعداداتها لمواجهة المنافسين الصينيين إلى بقية أسواق أمريكا اللاتينية..وتمثل المكسيك تحدياً أكثر إلحاحاً من الولايات المتحدة، إذ أصبحت السيارات الصينية حاضرة بالفعل في السوق، بينما قد يسمح التصنيع المحلي للشركات الصينية بتعزيز قدرتها التنافسية بصورة أكبر.
على الجانب الآخر، لا يتوقع مونييه دخول العلامات الصينية إلى السوق الأمريكية بصورة واسعة قبل خمس سنوات على الأقل..ويرجع ذلك إلى الحواجز التجارية والسياسية القوية، بالإضافة إلى معارضة عدد كبير من شركات السيارات التي تمتلك عمليات تصنيع داخل الولايات المتحدة لدخول المنافسين الصينيين.
وتفرض الولايات المتحدة رسوماً جمركية بنسبة 100% على السيارات الكهربائية الصينية منذ عهد إدارة جو بايدن، بينما يمكن أن ترفع الرسوم والإجراءات الإضافية العبء الإجمالي على بعض السيارات إلى 135% أو أكثر، ما يجعل الاستيراد المباشر من الصين غير مجدٍ تجارياً في معظم الحالات..وفي المقابل، تواجه السيارات المستوردة من الصين إلى المكسيك رسوماً تصل إلى 50%، ما يجعل السوق المكسيكية ساحة أكثر واقعية للمنافسة في المدى القريب.
فورد توقف إنتاج الموديل الأعلى مبيعاً في أمريكا لنقص قطع الغيار

أوقفت فورد إنتاج F-150 مؤقتاً في مصنع ديربورن للشاحنات بولاية ميشيغان، بالتزامن مع إلغاء عدد من ورديات إنتاج سلسلة F-Series في مصنع آخر، وسط مشكلة جديدة في سلاسل الإمداد لم تكشف الشركة عن تفاصيلها حتى الآن.
وتكتسب الأزمة أهمية خاصة بالنظر إلى حجم F-Series بالنسبة لفورد، إذ باعت الشركة 828,832 شاحنة من السلسلة خلال العام الماضي، بينما حافظت على لقب الشاحنة الأكثر مبيعاً في الولايات المتحدة طوال 49 عاماً متتالية.
بحسب مذكرة داخلية اطلعت عليها رويترز، توقف إنتاج F-150 في مصنع ديربورن للشاحنات يوم الخميس، ومن المقرر استئناف العمل في 29 سبتمبر..ولم يقتصر التأثير على ديربورن، إذ ألغت فورد عدداً من ورديات إنتاج F-Series في مصنع كانساس سيتي للتجميع خلال الفترة الأخيرة.
وفي المقابل، رفعت الشركة الإنتاج في مصنع كنتاكي للشاحنات، في خطوة قد تساعد على تعويض جزء من النقص الناتج عن توقف خطوط الإنتاج الأخرى..وتشير تقارير محلية إلى أن توقف مصنع ديربورن يؤثر على ما يتراوح بين 3,500 و4,000 عامل، بينما أُلغي 15 وردية عمل في مصنع كانساس سيتي منذ بداية سبتمبر.
لم تكشف فورد رسمياً عن المكون الذي تسبب في تعطيل الإنتاج، بينما أشار مصدر مطلع إلى وجود مشكلة في الإمدادات..وقالت الشركة إنها لا تعلق على اضطرابات الموردين، فيما تشير المعلومات المتاحة إلى أن السبب المباشر الذي أبلغت به فورد هو نقص في بعض قطع الغيار..لكن جيم فيشر، رئيس لجنة المفاوضات في فرع 249 من نقابة عمال السيارات المتحدة، أشار إلى احتمال ارتباط المشكلة بإمدادات الألومنيوم، دون وجود تأكيد رسمي حتى الآن.
واجهت فورد بالفعل ضغوطاً على إنتاج F-150 بسبب نقص الألومنيوم، بعدما تعرض مصنع Novelis في أوسويجو بولاية نيويورك لسلسلة من الحرائق خلال 2025..ويمثل الألومنيوم مادة مهمة في تصنيع F-150، ولذلك انعكست مشكلات المورد على قدرة فورد على الحفاظ على معدلات الإنتاج المعتادة.
لكن المعلومات الحالية لا تؤكد أن توقف الإنتاج الأخير ناتج عن الأزمة نفسها، خصوصاً مع وجود تقارير تشير إلى مشكلة مختلفة في توريد أحد المكونات..وكانت Novelis قد أعادت تشغيل وحدة الدرفلة الساخنة في مصنع أوسويجو خلال يونيو الماضي، وقالت حينها إنها تعمل مع عملائها على زيادة الإمدادات تدريجياً وتحسين عمليات المصنع لضمان استقرار التوريد وجودة المنتجات.
مرسيدس AMG GT بلاك سيريز تشتعل أثناء اختبارات نوربورغرينغ.. والقوة قد تتجاوز 800 حصان

تعرض تطوير مرسيدس AMG GT بلاك سيريز الجديدة لمشكلة غير متوقعة، بعدما اشتعل أحد النماذج الاختبارية أثناء خروجه من حلبة نوربورغرينغ، في وقت كانت فيه AMG تواصل المراحل المتقدمة من اختبار أقوى وأشرس نسخة من GT..ونجح السائق في الوصول بالسيارة المشتعلة إلى مركز اختبارات AMG على بعد نحو 2.5 كيلومتر، قبل السيطرة على الحريق دون وقوع إصابات، بينما ينتظر أن تبدأ الشركة تحقيقاً لمعرفة السبب قبل استكمال برنامج الاختبارات.
بحسب المصورين الذين التقطوا الحادث، خرج النموذج الاختباري من حلبة نوربورغرينغ وهو يطلق سحابة من الدخان، قبل ظهور النيران في الجهة اليمنى من نظام العادم لأسباب لم تتضح حتى الآن..واستطاع السائق مواصلة السير حتى مركز اختبارات AMG، حيث شارك موظفون من شركة Manthey Racing المجاورة في التعامل مع الحريق.
واحتاج إخماد النيران إلى خمس طفايات، فيما سحبت مرسيدس السيارة لاحقاً باستخدام جي كلاس ونقلتها إلى داخل منشآتها..وكان من الممكن أن تصبح الحادثة أكثر خطورة بالنظر إلى وجود خزان الوقود في الجانب الأيمن من السيارة أيضاً، لكن الحريق تمت السيطرة عليه دون تسجيل أي إصابات.
لم تعلن مرسيدس حتى الآن عن تأثير الحادث على برنامج تطوير السيارة أو موعد إطلاقها..لكن من المتوقع أن تفحص AMG النموذج لمعرفة السبب الدقيق لاشتعال نظام العادم والتأكد من عدم وجود مشكلة يمكن أن تتكرر في النماذج الأخرى، وهو ما قد يفرض توقفاً مؤقتاً لبعض الاختبارات..وكانت التقارير السابقة تشير إلى إمكانية الكشف عن GT بلاك سيريز الجديدة قبل نهاية 2026 أو خلال بداية 2027، لكن الشركة لم تحدد موعداً رسمياً حتى الآن.
بلاك سيريز ستكون النسخة الأكثر تطرفاً من الجيل الحالي لمرسيدس AMG GT، وتشير المعلومات غير الرسمية إلى إمكانية تجاوز قوتها حاجز 800 حصان..ومن بين الاحتمالات المطروحة حصولها على نسخة مطورة من محرك V8 مزدوج التيربو سعة 4.0 لتر بعمود مرفق مسطح، وهي بنية مشابهة للمحرك المستخدم في مرسيدس AMG CLE 646 الجديدة.
ويولد محرك CLE 646 قوة 637 حصاناً وعزم 850 نيوتن.متر، مع نظام هجين خفيف وناقل حركة أوتوماتيكي من تسع سرعات ودفع خلفي، وتتسارع السيارة من 0 إلى 100 كم/س خلال 3.9 ثانية ومن 100 إلى 200 كم/س خلال 11.4 ثانية..أما GT بلاك سيريز، فمن المنتظر أن تحصل على إعدادات أكثر تطرفاً بكثير، لكن رقم القوة الذي يتجاوز 800 حصان لا يزال غير مؤكد رسمياً.
اشترك بالقائمة البريدية
احصل على أخبار وأسعار السيارات أول بأول
إختر علامتك لمتابعة أخبارها وسياراتها
