المربع نت – يشهد جنوب مدينة الرياض تنفيذ مجموعة من مشروعات الطرق، منها تطوير تقاطع الدائري الجنوبي الثاني مع الإمام مسلم، ضمن برنامج شامل تعمل عليه الهيئة الملكية لمدينة الرياض لتحسين كفاءة المحاور الرئيسية والدائرية في العاصمة.
الوصول السريع للمحتوى
تطوير تقاطع الدائري الجنوبي الثاني مع الإمام مسلم
ويأتي مشروع تطوير الطريق الدائري الجنوبي الثاني عند تقاطعه مع طريق الإمام مسلم بوصفه أحد الأعمال المرتبطة بتحسين الربط بين الطرق الرئيسية في المنطقة الجنوبية، حيث يركز على تطوير التقاطع وتعزيز قدرته على التعامل مع حركة المركبات عبر حلول هندسية تشمل إنشاء جسور وتنظيم المسارات المرورية.

وبحسب ما نشرته الهيئة الملكية لمدينة الرياض عبر حسابها على منصة X، يتضمن المشروع إنشاء خمسة جسور، مع استهداف رفع الطاقة الاستيعابية إلى نحو 200 ألف مركبة يوميًا، وهي أرقام تعكس حجم الأعمال الهندسية المخطط لها في هذا الموقع.
وتكمن أهمية هذه المشروعات في معالجة نقاط الالتقاء بين الطرق الرئيسية، التي قد تشهد كثافات مرورية نتيجة تداخل المركبات القادمة من اتجاهات مختلفة، خصوصًا عند وجود تقاطعات سطحية أو حركات انعطاف تتطلب التوقف أو تخفيض السرعة.
اقرأ أيضًا:
5 جسور ضمن التصميم الهندسي الجديد للتقاطع
يُعد إنشاء 5 جسور من أبرز العناصر التي كشفت عنها الهئية، حيث يظهر التقاطع في التصور الهندسي بوصفه منظومة من المسارات والجسور المتداخلة، صُممت لتنظيم انتقال المركبات بين المحاور المختلفة..وتساعد الجسور متعددة المستويات، من الناحية الهندسية، على فصل بعض الحركات المرورية المتعارضة، بحيث تتمكن المركبات من الانتقال بين الطرق دون الحاجة إلى الالتقاء في المستوى نفسه عند كل نقطة عبور.
شاهد أيضًا:
الطاقة الاستيعابية المستهدفة..200 ألف مركبة يوميًا
يستهدف المشروع رفع الطاقة الاستيعابية إلى 200 ألف مركبة يوميًا، وتشير الطاقة الاستيعابية إلى حجم الحركة المرورية الذي تُصمم البنية التحتية للتعامل معه، لكنها لا تعني بالضرورة أن هذا العدد من المركبات يستخدم الطريق فعليًا كل يوم.
ويُعد رفع القدرة الاستيعابية عنصرًا أساسيًا في مشروعات تطوير الطرق، خصوصًا عندما يرتبط بإعادة تصميم التقاطعات وتحسين توزيع المسارات، وليس مجرد إضافة مسارات جديدة إلى الطريق..ففي بعض الحالات، قد تمتلك الطرق الرئيسية عددًا كافيًا من المسارات، لكن قدرتها على استيعاب المركبات تتأثر بالتباطؤ الذي يحدث عند المخارج والمداخل أو نقاط الالتقاء بين اتجاهات السير.
ومن هنا، يُتوقع أن تسهم أعمال تطوير التقاطع في معالجة جانب من هذه التحديات، مع بقاء النتائج الفعلية مرتبطة بمعدلات الحركة بعد التشغيل وطبيعة توزيع المركبات على الطرق المحيطة.

الطريق الدائري الجنوبي الثاني..محور بطول 56 كيلومترًا
يمثل المشروع جزءًا من أعمال أوسع لتنفيذ الطريق الدائري الجنوبي الثاني، الذي يمتد بطول 56 كيلومترًا، من طريق جدة غربًا إلى طريق الخرج الجديد شرقًا.
وتوضح هذه الأرقام أن تطوير تقاطع الإمام مسلم يمثل جزءًا من منظومة أكبر تستهدف إنشاء محور متكامل يخدم الحركة العابرة لجنوب الرياض، ويعزز ارتباط الطرق الرئيسية بعضها ببعض.
أهمية الربط بين طريق الإمام مسلم والمحاور الجنوبية
يكتسب تقاطع الإمام مسلم أهمية خاصة بسبب ارتباطه بشبكة الطرق في جنوب الرياض، حيث تعتمد كفاءة التنقل على قدرة المحاور الرئيسية على استقبال الحركة القادمة من الأحياء والطرق الفرعية وتوزيعها بصورة منتظمة.

ويجري بالتوازي تنفيذ مشروع مستقل لتطوير طريق الإمام مسلم بطول 12 كيلومترًا، يشمل أربعة جسور رئيسية، بطول 150 مترًا لكل جسر..ويتضمن تصميم الطريق ثلاثة مسارات رئيسية ومسارين للخدمة في كل اتجاه، بهدف رفع طاقته الاستيعابية إلى 200 ألف مركبة يوميًا، وتعزيز الربط المباشر بين الطريق الدائري الجنوبي وطريق ديراب.
المصدر: الهيئة الملكية لمدينة الرياض
اشترك بالقائمة البريدية
احصل على أخبار وأسعار السيارات أول بأول
إختر علامتك لمتابعة أخبارها وسياراتها
