إنضم لأكثر من 10M+ متابع

تحديث: كتبنا أكثر من مرة عن شركة المكانس الكهربائية الصينية “دريم” ومشاريعها الغربية والصادمة، والتي شملت موديلات مقلدة بشكل مباشر لرولزرويس كولينان وبوجاتي شيرون وفيراري بوروسانجوي، وهايبركار صاروخية صادمة تم تدشينها في الولايات المتحدة مؤخراً.

ولكن من الواضح أن الشركة تسرعت في الإعلان عن طموحاتها، إذ كشفت تقارير عن انسحاب الشركة من عالم السيارات ورفع الراية البيضاء وإغلاق جميع المشاريع التي تم الإعلان عنها خلال الأشهر الماضية، وعودة الشركة لمجالها الفعلي المبني على بيع المكانس.

المقال الأصلي لتدشين الهايبركار الصاروخية لدريم في كاليفورنيا في مايو 2026:

المربع نت – تاريخ المحركات مليء بالمجانين والعباقرة، ففي الستينيات قرر أحد علماء الصواريخ الذين عملوا على برنامج صواريخ “بيرشينغ” الباليستية تأسيس شركة تعديل سيارات وصفت بأنها الأخطر في التاريخ؛ شركة “توربونيك” التي لم تكتفِ بالشواحن الخارقة، بل باعت للناس محاور خلفية تعمل بمحركات صاروخية لسباقات التسارع، وكان شعارها الضمني “الموت متعة”، قبل أن تختفي الشركة لأن وقودها الصاروخي الصلب لم يكن متوفراً في محطات الوقود العادية.

لكن يبدو أن أحلام الصواريخ لم تمت، بل عادت لتطل برأسها من الصين عبر سيارة كهربائية خارقة أثارت ضجة واسعة في سان فرانسيسكو.

شركة المكانس الصينية “دريم” التي قلدت شيرون وكولينان وبوروسانجوي تعلن انسحابها وإغلاق جميع مشاريع السيارات

مفاجأة شركة دريم الصاروخية

المفاجأة تأتي من شركة “دريم” المتخصصة أصلاً في صناعة المكانس الكهربائية، والتي أثارت ضجة مؤخراً بالكشف عن سيارات مقلدة بوضوح لبوجاتي شيرون ورولزرويس كولينان وغيرهم، والآن كشفت الشركة عن أغرب إبداعاتها باسم “نيبولا نكست 01 جيت إيديشين”.

السيارة بدأت قصتها كسيارة اختبارية فائقة السرعة، تعتمد على أربعة محركات كهربائية تولد قوة تصل إلى 1876 حصاناً، وبقدرة تسارع من السكون إلى 100 كم/ساعة في 1.8 ثانية فقط.

لكن مهندسي الشركة رأوا أن تحطيم أرقام بوجاتي بهذا الشكل ليس كافياً، فقرروا إضافة “صاروخين” يعملان بالوقود الصلب مثبتين مباشرة في شاسيه السيارة، لتنفجر السيارة في تسارع جنوني يصل بها إلى 100 كم/ساعة في 0.9 ثانية فقط!

شركة المكانس الصينية "دريم" التي قلدت شيرون وكولينان وبوروسانجوي تعلن انسحابها وإغلاق جميع مشاريع السيارات 1

سيارة مستحيلة على أرض الواقع؟

بعيداً عن جنون الأرقام، تبرز عقبات منطقية وقانونية أمام وحش كهذا؛ ففكرة قيادة سيارة تذيب كل ما خلفها بلهب الصواريخ هي كابوس للمشرعين. كما أن هذه الصواريخ تعاني من مشكلة تقنية قديمة واجهت سيارات الستينيات، وهي أنك بمجرد إشعال الصاروخ لا يمكنك تقليل السرعة أو التراجع، فإما الانطلاق للنهاية أو الانفجار، فلا وجود لـ “نصف قوة” في عالم الصواريخ؛ هي دفعة واحدة هائلة تنتهي في ثوانٍ.

اقرأ أيضاً: شركة المكانس الكهربائية “دريم” تكشف عن تقليد فيراري بوروسانجوي بقوة 1876 حصان!

لذا، تبقى هذه السيارة مجرد استعراض للقوة التقنية، وتصلح ربما لكسر الأرقام القياسية في ملاحات “بونفيل” أكثر من صلاحيتها للشوارع العامة.

لكن خلف هذا “الجنون الصاروخي”، تقدم “دريم” تقنيات حقيقية قد نراها في سياراتنا اليومية قريباً، ومنها الجيل الجديد من حساسات “الليدار” القادرة على التصوير عالي الدقة وبالألوان الكاملة، وهي تقنية ستساهم في تحقيق طفرة هامة في أنظمة مساعدة السائق والقيادة الذاتية.

Image of ask section link

اشترك بالقائمة البريدية

احصل على أخبار وأسعار السيارات أول بأول


صور من المربع نت