إنضم لأكثر من 10M+ متابع

المربع نت – بعد تسجيل خسائر فادحة العام المالي الماضي وتراجع هوندا رسمياً عن أهدافها الكهربائية، أعلنت العلامة اليوم عن تغيير جذري لاستراتيجيتها والتركيز بشكل أكبر على سيارات الهايبرد ومحركات الاحتراق المطورة عالية الكفاءة.

والنتيجة هي إلغاء عدد من أهم المشاريع الكهربائية التي أعلنت عنها هوندا خلال الفترة الماضية، بما يشمل سيارة سيدان 0 و0 SUV وحتى اكيورا RSX الكهربائية، بالإضافة إلى موديلات Afeela التي كانت تُطور بالشراكة مع سوني، والإعلان اليوم عن موديلات هايبرد جديدة كلياً.

هوندا تكشف عن موديلات سيدان وSUV هايبرد جديدة كلياً جاهزة للإنتاج خلال عامين

هوندا تعود بقوة إلى الهايبرد

كشفت هوندا عن سيارتين جديدتين تجسدان الاتجاه القادم للشركة، وهما سيدان جديدة تحت علامة هوندا وSUV جديدة من أكيورا، وصفتهم الشركة بأنهم “نماذج أولية قريبة جداً من الإنتاج” أكثر من كونهم سيارات اختبارية تقليدية.

الموديلان سيصلان للأسواق خلال العامين القادمين، مع اعتماد كلي على الجيل الجديد من أنظمة الهايبرد الخاصة بهوندا، في إشارة واضحة إلى أن الشركة ترى الآن أن المستقبل القريب سيكون للهايبرد أكثر من الكهرباء الكاملة.

ومن الواضح أيضاً أن السوق الأمريكي سيكون محور هذه الاستراتيجية الجديدة، خصوصاً أن السيارات التي ظهرت تحمل تجهيزات خاصة بالسوق الأمريكي مثل العواكس الجانبية البرتقالية المعروفة هناك.

هوندا تكشف عن موديلات سيدان وSUV هايبرد جديدة كلياً جاهزة للإنتاج خلال عامين 1

تصميم يحمل بقايا المشاريع الكهربائية الملغاة

الملفت أن السيدان الجديدة تبدو وكأنها تحمل بعض ملامح سيدان 0 الكهربائية التي ألغيت مؤخراً، خصوصاً مع التصميم الانسيابي والخطوط الحادة والسقف المائل بقوة للخلف.

أما SUV أكيورا الجديدة، فتبدو مرتبطة بشكل واضح بمشروع RSX الكهربائي الملغى، وكأن هوندا أعادت استخدام جزء من هذه المشاريع لكن داخل سيارات هايبرد بدلاً من سيارات كهربائية بالكامل.

ورغم أن السيارات تبدو شبه جاهزة للإنتاج، إلا أن طرحها الرسمي لن يبدأ قبل 2028.

شاهد أيضاً:

هوندا تعد بأكثر منظومة هايبرد كفاءة في العالم

هوندا أكدت أن الجيل الجديد من أنظمة الهايبرد سيحقق تحسناً في الكفاءة يتجاوز 10% مقارنة بالأنظمة الحالية التي قدمتها الشركة في 2023.

لكن الأهم أن الشركة تصف هذه المنظومة بأنها ستكون “الأكثر كفاءة في العالم”، وهو تصريح ضخم يكشف حجم الرهان الذي تضعه هوندا حالياً على الهايبرد.

ولتحقيق ذلك، تعمل الشركة على تطوير منصة جديدة أخف وزناً، مع تخفيض التكاليف بأكثر من 30%، بينما ستحصل أغلب موديلات السوق الأمريكي على أنظمة دفع كلي تعتمد على المحركات الكهربائية نفسها.

اقرأ أيضاً: هوندا تؤجل الأجيال الجديدة من اكورد وموديلات رئيسية أخرى بعد خسائر كهربائية فادحة

15 موديل هايبرد جديد حتى 2030

ضمن هذه الخطة الجديدة، تستهدف هوندا إطلاق 15 سيارة مختلفة تعتمد على الجيل الجديد من أنظمة الهايبرد بحلول مارس 2030، مع حصول أمريكا الشمالية على النصيب الأكبر منها، خصوصاً في فئة الـSUV.

وهذا التحول يكشف أن هوندا بدأت ترى الهايبرد كحل أكثر واقعية وربحية خلال السنوات القادمة، بدلاً من المخاطرة بمليارات إضافية في سوق كهربائي أصبح نموه أبطأ من التوقعات السابقة.

هوندا تكشف عن موديلات سيدان وSUV هايبرد جديدة كلياً جاهزة للإنتاج خلال عامين 2

هوندا تتراجع عن الحماس الكهربائي

ما يحدث مع هوندا ليس حالة منفصلة، بل جزء من تحول أوسع داخل الصناعة.

فبعد سنوات من الاندفاع الكهربائي السريع، بدأت شركات كثيرة تكتشف أن السوق لم يتحرك بالكهرباء الكاملة بالسرعة التي توقعتها، وأن العملاء لا يزالون يريدون حلولاً أكثر مرونة، خصوصاً في الأسواق الكبيرة مثل أمريكا.

ولهذا قررت هوندا إعادة توجيه استثمارات ضخمة نحو سيارات البنزين والهايبرد، مع تخصيص حوالي 4.4 تريليون ين، أي ما يقارب 105 مليارات ريال سعودي، لتطوير موديلات الاحتراق والهايبرد خلال السنوات الثلاث القادمة.

وفي المقابل، ستستمر الشركة في تطوير السيارات الكهربائية لكن بوتيرة أكثر هدوءاً، مع استثمار إضافي يبلغ حوالي 0.8 تريليون ين، أي نحو 19 مليار ريال سعودي، للمشاريع الكهربائية المستقبلية.

Image of ask section link

اشترك بالقائمة البريدية

احصل على أخبار وأسعار السيارات أول بأول


صور من المربع نت