المربع نت – رغم أن الولايات المتحدة وإيران قد توصلتا إلى هدنة هشة منذ أيام، إلا أن هذا الهدوء المؤقت لم يفلح حتى الآن في فك الاختناق الملاحي في مضيق هرمز، وهو ما تسبب في تعطل خطوط الشحن والتوريد البحري لمعظم شركات السيارات العالمية.
والآن أشار تقرير ياباني إلى أن نيسان قررت تغيير مسار 1,400 سيارة باترول كانت مخصصة في الأصل للشرق الأوسط لتتجه بدلاً من ذلك إلى السوق الأمريكي.
من باترول إلى أرمادا.. استراتيجية نيسان لمواجهة التكدس
تشير المعلومات الواردة من صحيفة “نيكي” اليابانية إلى أن نيسان تعتزم تحويل شحنات طرازات “باترول” التي كان من المفترض تصديرها لمنطقة الشرق الأوسط لتصبح طرازات “أرمادا” موجهة للسوق الأمريكي.
بالطبع باترول وأرمادا تشتركان في نفس البنية الهندسية والمواصفات مع اختلاف المسمى التجاري، مع العلم أن مبيعات أرمادا انتعشت في أمريكا بنسبة 17.5% خلال الربع الأول من العام.
شاهد أيضاً:
ويعود السبب الرئيسي لهذا القرار إلى توقف صادرات الباترول للشرق الأوسط بسبب الظروف الراهنة، مما أدى لتراكم المخزون لدى مصانع نيسان في اليابان، فكان الحل الأمثل هو إرسال هذه الشحنات للولايات المتحدة خلال شهري أبريل ومايو، وستخضع سيارات باترول لتعديلات محدودة تشمل تغيير الشعارات وبعض التجهيزات لتتوافق مع هوية “أرمادا”.
اقرأ أيضاً: نيسان تؤكد رسمياً بدء تطوير جي تي ار الجيل القادم مع مفاجأة سارة لعشاق محركات البنزين
أزمة التصدير تضرب كبار صناع السيارات
لم تكن نيسان الوحيدة المتأثرة بهذه التطورات؛ فقد اضطر العديد من المصنعين لتعليق أو تقليص تسليماتهم في الشرق الأوسط نتيجة الأوضاع المتوترة، حيث طالت الأزمة أسماء عريقة مثل بنتلي ومازيراتي وفيراري، كما أكدت التقارير أن سوبارو أوقفت صادراتها تماماً، في حين أوقفت مازدا إنتاج الموديلات المخصصة للمنطقة.
ولم تسلم تويوتا من هذه الموجة، حيث بدأ بالفعل في خفض إنتاج لاندكروزر وموديلات أخرى مخصصة للشرق الأوسط لنهاية أبريل، بسبب تداعيات الحرب.

اشترك بالقائمة البريدية
احصل على أخبار وأسعار السيارات أول بأول
إختر علامتك لمتابعة أخبارها وسياراتها
