
المربع نت – شهدت مبيعات السيارات الرياضية تراجعًا حادًا في الولايات المتحدة خلال 2025 مع تركيز السوق على سيارات الـ SUV والكروس الأكثر عملية وتدهور الطلب على سيارات الأداء العالي، ولكن مع ذلك تمكنت بعض الموديلات من تحقيق نتائج قوية، وعلى رأسهم موستانج.
الوصول السريع للمحتوى

تصدر موستانج للمبيعات الرياضية
في السوق الأمريكي، ما تزال فورد موستانج تحتفظ بمكانتها كأكثر سيارة رياضية مبيعًا بفارق كبير عن أقرب منافسيها. السيارة الأيقونية نجحت في تسجيل نمو بنحو 3% خلال 2025 إلى 45,333 سيارة، ما يعني توقف نزيف المبيعات أخيراً بعد تسجيل أسوأ مبيعات سنوية في تاريخها خلال 2024.
على الطرف الآخر، عانت شيفروليه كورفيت من تراجع حاد، بعدما انخفضت مبيعاتها بنسبة تجاوزت 26% خلال الاثني عشر شهرًا الماضية إلى 24,533 سيارة.
شاهد أيضاً:
انهيار دودج
الضربة الأقسى جاءت لدى دودج. الشركة أوقفت إنتاج تشالنجر ثنائية الأبواب في نهاية 2023، واستبدلتها بنسخ كوبيه وسيدان من تشارجر الجديدة. النتيجة كانت هبوطًا حادًا، إذ تراجعت مبيعات تشارجر وتشالنجر بأكثر من 80% مقارنة بالعام السابق، ما يعكس صعوبة الانتقال من رمز تقليدي إلى صيغة جديدة غير مألوفة لدى الجمهور.
نيسان Z تفوقت على تويوتا سوبرا، حيث باعت قرابة ضعف الكمية تقريبًا، رغم أن سوبرا نفسها سجلت نموًا بنحو 13% إلى 2953 سيارة. مبيعات Z قفزت بنسبة لافتة تجاوزت 73% لتصل إلى 5,487 سيارة.

أما مازدا MX-5 مياتا، فكانت السيارة الرياضية الوحيدة الأخرى التي حققت نموًا، مع زيادة تقارب 8% خلال 2025.
اقرأ أيضاً: فورد موستانج معدلة تسحق تشالنجر ديمون بقوة 840 حصان في سباقات التسارع
الأسعار والرسوم… العدو المشترك
الضغوط لم تأتِ من الطلب وحده، بل من الأسعار أيضًا. سيارات الهاتشباك الرياضية من فولكس فاجن لم تعد بالأسعار التي اعتاد عليها الجمهور. مبيعات جولف GTI وجولف R تراجعت بنحو 24% و21% على التوالي. الرسوم الجمركية دفعت سعر جولف R إلى ما فوق حاجز 50 ألف دولار، بينما اقترب سعر جولف GTI من 36 ألف دولار، أي أعلى بنحو 6 آلاف دولار مقارنة بعام 2020.
الوضع لم يكن أفضل لدى سوبارو WRX، التي انخفضت مبيعاتها بأكثر من 41%. سوبارو بررت ذلك بتركيزها على إنتاج فورستر وفورستر هايبرد في مصنعها باليابان، على حساب السيدان الرياضية.
حتى سوبارو BRZ لم تسلم، إذ رفعت الشركة سعرها الأساسي لعام 2025 بنحو ألف دولار دون مبرر واضح، باستثناء إضافة وضع Sport لنسخ القير اليدوي. النتيجة كانت تراجع المبيعات بنحو 14%، لتكتفي ببيع 2,881 سيارة فقط، أي نحو ثلث مبيعات تويوتا GR86.
في المقابل، ورغم تحسن أرقام سوبرا، بقيت بي ام دبليو Z4 شبه مستقرة، مع تراجع طفيف أقل من 1%. الفارق بين السيارتين لم يكن كبيرًا، إذ باعت تويوتا حوالي 500 سيارة إضافية فقط مقارنة بـ Z4.

اشترك بالقائمة البريدية
احصل على أخبار وأسعار السيارات أول بأول



















