المربع نت – أطلق ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان اليوم أولى سيارات شركة سير الوطنية تحت اسم “إكزوبوت”، لتنتقل أول علامة سعودية لصناعة السيارات الكهربائية من مرحلة تأسيس المصانع وسلاسل التوريد إلى الكشف عن أول منتجاتها الفعلية.
ولم تقتصر إكزوبوت على سيارة واحدة، إذ كشفت سير عن الاسم مع طرازين في فئتي السيدان والدفع الرباعي، على أن يمثلا بداية تشكيلة أكبر تخطط الشركة لإطلاقها تباعاً خلال السنوات المقبلة.
الوصول السريع للمحتوى
إكزوبوت: سيدان وSUV بتصميم سعودي
تقول سير إن إكزوبوت صُممت وهُندست محلياً وفق مواصفات عالمية، مع اعتماد هوية تصميمية مستوحاة من طبيعة المملكة وثقافتها.
وتستهدف السيارات في الأساس عملاء السعودية ومنطقة الخليج، وهو ما انعكس على عملية تطويرها لتناسب طبيعة المناخ والطرق ومتطلبات الاستخدام في المنطقة.
ولم تكشف سير حتى الآن عن المواصفات التقنية الكاملة لطرازي إكزوبوت، بما في ذلك أرقام القوة وسعة البطارية ومدى القيادة والأسعار، ولذلك ستظل هذه التفاصيل منتظرة مع اقتراب السيارات من بدء الإنتاج التجاري.

تقنيات من بي ام دبليو
ورغم الهوية السعودية للسيارات، تعتمد سير على مجموعة من الشراكات العالمية لتطوير منتجاتها. ومن أبرزها اتفاقية ترخيص تقنيات ومكونات من BMW لاستخدامها في سيارات الشركة، ضمن استراتيجية تجمع التطوير المحلي مع تقنيات مورّدين وشركات عالمية.
وسبق للشركة كذلك العمل مع مجموعة من الموردين العالميين لتطوير المكونات والهندسة وأنظمة الإنتاج، بالتزامن مع بناء سلسلة توريد محلية للسيارات داخل المملكة.

الإنتاج يبدأ أواخر 2026
سيتم إنتاج إكزوبوت في مجمع سير الصناعي ضمن مجمع الملك سلمان لصناعة السيارات في مدينة الملك عبدالله الاقتصادية، والذي تصفه الشركة بأنه أحد أكثر مصانع السيارات تطوراً في المنطقة.
وكانت سير قد أكدت في يناير الماضي أن مصنعها يسير وفق الجدول المحدد لبدء إنتاج السيارات خلال الربع الرابع من 2026.
وتصل الطاقة الإنتاجية المخططة للمجمع إلى نحو 240 ألف سيارة سنوياً مع زيادة معدلات التشغيل تدريجياً، بينما تبلغ قيمة المنشأة نحو 1.3 مليار دولار، ما يعادل قرابة 4.9 مليار ريال.
شاهد أيضاً:
7 طرازات خلال خمس سنوات
إكزوبوت ليست سوى البداية لخطة منتجات واسعة، إذ تستهدف سير تقديم سبعة إصدارات خلال السنوات الخمس المقبلة، تشمل سيارات سيدان وSUV بأحجام متوسطة وصغيرة وأنظمة دفع مختلفة.
ويشكل التصنيع المحلي جزءاً أساسياً من المشروع، إذ تستهدف سير الوصول بنسبة المواد والمكونات المصنعة محلياً إلى 45% بحلول 2034.
وخلال 2026 وحده وقعت الشركة 16 اتفاقية تجارية جديدة بقيمة تتجاوز 3.7 مليار ريال لتوسيع سلسلة التوريد السعودية، تضاف إلى اتفاقيات بقيمة 5.5 مليار ريال أعلنتها خلال العام السابق.
وتشمل خطة التوطين مكونات متعددة بداية من أجزاء الهيكل والمواد البلاستيكية والزجاج، وصولاً إلى أنظمة التكييف والمكونات الكيميائية ومعدات تصنيع هياكل السيارات.
اقرأ أيضاً: سير تطلق حملة “سير بذكاء”.. هل أصبحت السيارات الكهربائية جاهزة فعلاً للحياة في السعودية؟
30 مليار ريال للاقتصاد السعودي
تأسست سير في 2022 بواسطة صندوق الاستثمارات العامة لتكون أول علامة سيارات سعودية، وتستهدف الشركة أن يتجاوز إسهامها في الناتج المحلي الإجمالي للمملكة 30 مليار ريال بحلول 2034.
كما تتوقع تحسين الميزان التجاري السعودي بنحو 80 مليار ريال، إلى جانب توفير وظائف مباشرة وغير مباشرة مع توسع الإنتاج وسلسلة الموردين المحلية.
ومع الكشف عن إكزوبوت اليوم واقتراب المصنع من بدء الإنتاج في الربع الأخير من 2026، تدخل سير المرحلة الأهم من مشروعها، قبل الإعلان عن المواصفات التفصيلية والأسعار ومواعيد وصول أولى السيارات إلى العملاء.

اشترك بالقائمة البريدية
احصل على أخبار وأسعار السيارات أول بأول
إختر علامتك لمتابعة أخبارها وسياراتها
