إنضم لأكثر من 10M+ متابع

المربع نت – رغم احتفاظ تويوتا بلقب أكبر شركة سيارات في العالم للعام السادس على التوالي، يبدو أن الإدارة الجديدة لا تنظر إلى أرقام المبيعات وحدها باعتبارها معيار النجاح الأهم.

فقد باعت تويوتا، مع احتساب مبيعات لكزس، أكثر من 10.5 مليون سيارة خلال العام الماضي، مسجلة نمواً بنسبة 3.7%، لكن المدير التنفيذي الجديد كينتا كون يرى أن هناك تحديات داخلية تتطلب معالجة حتى مع هذا النجاح الكبير.

رئيس تويوتا الجديد يرغب في تقليص عدد الموديلات والفئات والتركيز على الهايبرد

مراجعة شاملة لتشكيلة تويوتا

بعد توليه المنصب في أبريل الماضي، بدأ كينتا كون جولة داخل مراكز التطوير والأبحاث التابعة للشركة، وخرج بانطباع واضح مفاده أن تشكيلة تويوتا الحالية أصبحت أكثر تعقيداً من اللازم.

وأشار إلى أن العدد المتزايد من الفئات والمواصفات والإصدارات المختلفة يرفع تكاليف التطوير والإنتاج بشكل مستمر، ما يستدعي مراجعة بعض الطرازات أو النسخ التي لا تضيف قيمة حقيقية للأعمال.

ورغم أن تويوتا لم تحدد حتى الآن الموديلات التي قد تواجه الإلغاء مستقبلاً، فإن التصريحات الأخيرة تشير إلى احتمال تقليص بعض المشاريع الأقل أهمية خلال السنوات المقبلة.

رئيس تويوتا الجديد يرغب في تقليص عدد الموديلات والفئات والتركيز على الهايبرد 1

أول الضحايا؟

في الواقع بدأت المؤشرات الأولى بالفعل بالظهور، فقد أكدت لكزس مؤخراً إلغاء خطط إنتاج السيارة الكهربائية LF-ZC، بعد مراجعة الجدوى الاقتصادية للمشروع.

وأوضحت الشركة أن القرار جاء نتيجة تغيرات الطلب في السوق وارتفاع أعباء التطوير والتصنيع، ما يعني أن تويوتا لم تعد مستعدة للاستثمار في بعض المشاريع الكهربائية إذا لم تكن العوائد المتوقعة كافية لتبرير التكاليف.

لاندكروزر 70 مستمرة

المفارقة أن الشركة التي تدرس تقليص بعض مشاريعها المستقبلية لا تزال تبيع واحداً من أقدم موديلاتها على الإطلاق.

فلا تزال لاندكروزر 70 متوفرة في عدد من الأسواق مثل اليابان وأستراليا، رغم أن جذورها تعود إلى عام 1984.

رئيس تويوتا الجديد يرغب في تقليص عدد الموديلات والفئات والتركيز على الهايبرد 2

ورغم التحديثات المستمرة التي حصلت عليها على مدار العقود الماضية، فإن السيارة ما زالت تحتفظ بجوهرها الأصلي كسيارة دفع رباعي عملية وقوية قادرة على العمل في أقسى الظروف.

زيادة إنتاج سيارات الهايبرد

إلى جانب مراجعة التشكيلة الحالية، يركز الرئيس التنفيذي الجديد على توسيع الطاقة الإنتاجية لسيارات الهايبرد.

وتعتبر هذه الفئة إحدى أهم ركائز تويوتا حالياً، خاصة مع استمرار نمو الطلب عليها في العديد من الأسواق العالمية مقارنة بالسيارات الكهربائية بالكامل.

وتسعى الشركة إلى زيادة إنتاجها من الطرازات الهجينة لتلبية الطلب المتصاعد، مع الحفاظ على مرونة أكبر في خيارات المحركات المتاحة للعملاء.

شاهد أيضاً:

لا للتخلي السريع عن محركات الاحتراق

أكد كينتا كون أن تويوتا لا تنوي التسرع في حصر خياراتها في السيارات الكهربائية فقط.

وبدلاً من ذلك ستواصل الشركة تقديم مجموعة واسعة من منظومات الحركة تشمل محركات البنزين التقليدية والهايبرد والهايبرد القابل للشحن، بالإضافة إلى بعض محركات الديزل في الأسواق التي لا تزال تتطلب هذا النوع من السيارات.

ويعكس هذا التوجه فلسفة تويوتا المعروفة منذ سنوات، والتي تقوم على توفير حلول متعددة بدلاً من المراهنة الكاملة على تقنية واحدة.

رئيس تويوتا الجديد يرغب في تقليص عدد الموديلات والفئات والتركيز على الهايبرد 3

أكيو تويودا يتمسك برؤيته

تنسجم هذه السياسة مع مواقف رئيس مجلس الإدارة أكيو تويودا، الذي أعيد انتخابه مؤخراً من قبل المساهمين.

اقرأ أيضاً: تويوتا تنتزع لقب لومان 24 ساعة بعد عودة استثنائية أمام بي ام دبليو وكاديلاك

وكان تويودا قد صرح في وقت سابق أن السيارات الكهربائية لن تستحوذ على أكثر من 30% من السوق العالمي على المدى الطويل، وهي رؤية أثارت الكثير من الجدل داخل الصناعة.

ورغم اعترافه مؤخراً بأن القطاع يتجه تدريجياً نحو السيارات الكهربائية بوتيرة أسرع مما كان يتوقع، فإنه لا يزال من أبرز المدافعين عن استمرار محركات الاحتراق الداخلي إلى جانب التقنيات الأخرى.

Image of ask section link

اشترك بالقائمة البريدية

احصل على أخبار وأسعار السيارات أول بأول


صور من المربع نت