المربع نت – حسمت بورش واحدة من أبرز التساؤلات المتعلقة بسيارتها الاختبارية الجديدة ميشن S، مؤكدة أن المنصة المخصصة للسيارات الخارقة المستوحاة منها لن تدعم المحركات الكهربائية الصافية، رغم استثمارات الشركة الكبيرة في تطوير السيارات الكهربائية.
ويعكس القرار توجهاً واضحاً لدى بورش للحفاظ على محركات الاحتراق الداخلي في سياراتها الرياضية الأعلى أداءً، مع إتاحة إمكانية استخدام المنظومات الهجينة، بدلاً من التحول الكامل إلى الكهرباء في جميع فئاتها.
وتأتي هذه التصريحات بعد الكشف مؤخراً عن ميشن S، التي تستعرض ملامح عائلة جديدة من السيارات الخارقة ذات المحرك الوسطي، والمقرر أن تحتل موقعاً أعلى من 911 ضمن تشكيلة بورش المستقبلية.
الوصول السريع للمحتوى
رئيس بورش: لا يوجد طلب كافٍ على سيارة خارقة كهربائية
أكد مايكل لايترز، الرئيس التنفيذي لشركة بورش، أن الشركة لا تخطط لتطوير نسخة كهربائية بالكامل على المنصة الجديدة المخصصة لميشن S.
وأوضح أن السبب يرتبط بطبيعة الطلب في هذه الفئة، قائلاً إن المنصة لن تحصل على منظومة دفع كهربائية بالكامل، لأن الشركة لا ترى طلباً كافياً على هذا النوع من السيارات بين العملاء المستهدفين.
ولا يعني ذلك استبعاد وجود مشترين مهتمين بسيارة بورش خارقة كهربائية، وإنما أن حجم الطلب المتوقع لا يبرر استثمار الشركة في تطوير نسخة كهربائية مخصصة لهذه المنصة.
وتشير هذه الرؤية إلى استمرار أهمية صوت المحرك واستجابته وطبيعة القيادة التقليدية لدى شريحة من عملاء السيارات الخارقة، وهي عناصر ترى بورش أنها لا تزال أساسية في هذه الفئة.

محركات بنزين وهايبرد مع خيارات مختلفة لناقل الحركة
رغم استبعاد الدفع الكهربائي بالكامل، تتميز المنصة الجديدة بالمرونة اللازمة لاستيعاب محركات الاحتراق الداخلي والمنظومات الهجينة.
وكان لايترز قد أوضح سابقاً أن بورش تدرس توفير خيارات مختلفة لناقل الحركة، تشمل ناقلاً يدوياً تقليدياً وناقل PDK أوتوماتيكي مزدوج القابض.
ومن شأن هذه الخيارات أن تمنح العملاء تجارب قيادة مختلفة، خصوصاً أن ناقل الحركة اليدوي أصبح نادراً في فئة السيارات الخارقة الحديثة.
لكن بورش لم تعلن حتى الآن المواصفات النهائية للمحركات أو عدد الأسطوانات أو القوة الحصانية، كما لم تؤكد رسمياً توفر كلا خياري ناقل الحركة في النسخ الإنتاجية.
شاهد أيضاً:
هل تتراجع بورش عن خططها الكهربائية؟
لا يمثل استبعاد نسخة كهربائية من ميشن S تخلياً عن استراتيجية بورش الكهربائية بصورة عامة، إذ تواصل الشركة الاستثمار في تطوير السيارات الكهربائية ضمن فئات أخرى.
اقرأ أيضاً: بورش باناميرا 2027 فيس ليفت تظهر بدون تمويهات لأول مرة قبل التدشين الرسمي
لكن القرار يوضح أن بورش باتت تتعامل مع التحول الكهربائي بصورة أكثر انتقائية، وفق طبيعة الطلب وتفضيلات العملاء في كل فئة.
وبالنسبة لعائلة السيارات الخارقة الجديدة، يبدو أن الأولوية ستكون لتقديم تجربة قيادة تعتمد على محركات الاحتراق أو المنظومات الهجينة، مع التركيز على الأداء والتفاعل المباشر بين السائق والسيارة.


اشترك بالقائمة البريدية
احصل على أخبار وأسعار السيارات أول بأول
إختر علامتك لمتابعة أخبارها وسياراتها
