
المربع نت – رغم انتقال بوجاتي لعصر جديد كلياً مع الهايبركار توربيون ومحركها V16 هايبرد، إلا أن العلامة فتحت الباب للعودة للماضي باستمرار، عبر برنامج خاص يقدم إصدارات حصرية للموديلات القديمة بطلب من العملاء وبسعر باهظ، تماماً كما تفعل باجاني مع زوندا.
من الواضح أن هذا البرنامج الخاص لن يقتصر على عودة شيرون فقط في إصدارات مستقبلية حتى مع توقف إنتاجها الرسمي، بل قد يشمل الأسطورة فيرون، والتي أعادت تعريف معنى الهايبركار الحديثة وغيرت قواعد اللعبة بالكامل.
الوصول السريع للمحتوى

إرث بوجاتي فيرون
لم تكن بوجاتي فيرون مجرد سيارة جديدة عند دخولها حيز الإنتاج في 2005، بل كانت نقطة تحول حقيقية في تاريخ صناعة السيارات. بعد سنوات من النماذج الاختبارية والوعود الطموحة، نجحت الشركة في تحويل حلم رئيس مجموعة فولكس واجن وقتها فرديناند بييش إلى واقع: سيارة خارقة تكون الأسرع في العالم، دون التضحية بالفخامة أو الاعتمادية أو سهولة الاستخدام اليومي.

فيرون حققت عدة إنجازات غير مسبوقة في سيارات الإنتاج التجاري، أبرزها كونها أول سيارة طرقات بقوة 1000 حصان، وأول سيارة إنتاجية تتجاوز سرعة 400 كم/س. وخلال مسيرتها التي امتدت قرابة عقد من الزمن، صنعت بوجاتي 450 نسخة فقط بمواصفات مختلفة، كانت كل واحدة منها استعراضًا لأقصى ما يمكن أن تصل إليه الهندسة الميكانيكية في ذلك الوقت.
صحيح أن تشيرون بين 2016 و2024، ثم توربيون بدءًا من 2025، رفعا سقف الأداء إلى مستويات أعلى، لكن فيرون تبقى الطراز الأكثر تأثيرًا وتعريفًا لهوية بوجاتي الحديثة.
شاهد أيضاً:
سيارة تكريمية في الطريق؟
بحسب تقرير لموقع Supercar Blog نقلًا عن مصادر قريبة من الشركة، تخطط بوجاتي للكشف عن إصدار عصري فريد من نوعه يحتفي بإرث فيرون. ووفقًا للتسريبات، من المتوقع أن يتم الكشف عنه في 22 يناير 2026، أي بعد مرور 20 عامًا بالضبط على خروج أول فيرون إنتاجية من مصنع مولسهايم.
التصميم، وفقًا للتقارير، سيستحضر فيرون 16.4 الأصلية بشكل مباشر، مع اعتماد اللونين الأحمر والأسود الكلاسيكيين من الخارج، ومقصورة داخلية باللون البيج مع لمسات من الألمنيوم، تمامًا كما كانت في النسخة التي صنعت التاريخ.
اقرأ أيضاً: ريماك تسعى للاستحواذ بالكامل على بوجاتي وشراء حصة بورش
بوجاتي أكدت بالفعل أن برنامج Solitaire للإصدارات الحصرية لن ينتج أكثر من سيارتين خاصتين سنويًا، على أن يتم بناؤهما اعتمادًا على منصات ومحركات قائمة. هذا القيد يعطي تصورًا أوضح حول طبيعة السيارة القادمة، دون أن يكشف كل أسرارها.

جذور تشيرون… أو عودة إلى الأصل
في ظل هذه المعطيات، يبدو من المنطقي أن تعتمد السيارة التكريمية على قاعدة تشيرون، خاصة أن هذا الطراز، الذي توقف إنتاجه مؤخرًا، ما زال يحتضن محرك W16 بسعة 8.0 لترات وأربعة شواحن توربو، بقوة تصل إلى 1578 حصانًا.
لكن الباب لا يزال مفتوحًا للتكهنات. فمن غير المستبعد أن تلجأ بوجاتي إلى منصة فيرون أصلية يتم إعادة هندستها وترميمها باستخدام مكونات حديثة. أي من الخيارين ينسجم مع فلسفة بوجاتي في الحصرية المطلقة، مع نتيجة نهائية يُتوقع أن تأتي بسعر فلكي لا يجرؤ إلا القلة على الاقتراب منه.













اشترك بالقائمة البريدية
احصل على أخبار وأسعار السيارات أول بأول



















