إنضم لأكثر من 10M+ متابع

المربع نت – وقعت الكثير من الأحداث خلال الأسبوع الماضي؛ لذا سنتعرف سويًا على أخبار السيارات في أسبوع، بدءًا من خبر (ارتفاع سعر بنزين 98 في السعودية خلال مايو واستقرار أسعار باقي أنواع الوقود)، ومرورًا بخبر (تغريم جنرال موتورز ملايين الدولارات في أمريكا بعد بيع بيانات السائقين لشركات التأمين)، ووصولًا إلى خبر (لاندروفر ديفندر 2027 الجديدة تظهر لأول مرة أثناء اختبارها).

أخبار السيارات في أسبوع: ارتفاع سعر بنزين 98 في السعودية خلال مايو واستقرار أسعار باقي أنواع الوقود

أخبار السيارات في أسبوع

في هذه المقالة، سنلقي نظرة على أبرز هذه الأحداث التي وقع في عالم السيارات خلال الفترة من 9 إلى 15 مايو 2026 ونستعرض أهم تفاصيلها، فما هي أحدث السيارات التي تم اختبارها؟ وما هي التطورات التي شهدها سوق السيارات مؤخرًا؟.

ارتفاع سعر بنزين 98 في السعودية خلال مايو واستقرار أسعار باقي أنواع الوقود

أخبار السيارات في أسبوع
أخبار السيارات في أسبوع

شهدت أسعار الوقود في السعودية تحديثاً جديداً مع ارتفاع سعر بنزين 98 إلى 4.51 ريال للتر مقارنة بالسعر السابق البالغ 3.83 ريال، وهي زيادة حوالي 17.7%، بينما استقرت باقي أنواع الوقود كما هي بدون زيادات.

بنزين 91 مستقر عند 2.18 ريال للتر، وبنزين 95 مستقر عند 2.33 ريال للتر، والديزل مستقر عند 1.79 ريال، والكيروسين مستقر عند 1.59 ريال.

ويأتي ارتفاع سعر بنزين 98 في وقت تشهد فيه أسواق الطاقة العالمية تقلبات مستمرة وضغوطاً مرتبطة بأسعار النفط والتوترات السياسية، ما انعكس على بعض أنواع الوقود داخل السوق المحلي.

جدير بالذكر، أن أرامكو طرحت بنزين 98 لأول مرة في السعودية في شهر يناير الماضي، والمخصص للسيارات الرياضية بمحركات عالية الأداء.. وهي خطوة عكست تحولاً واضحاً في طبيعة السيارات المنتشرة في السوق السعودي، سواء من حيث ارتفاع عدد السيارات الرياضية والفاخرة، أو ازدياد انتشار المحركات الحديثة ذات الضغط العالي، والتيربو، وأنظمة الاحتراق المتقدمة التي لم تعد تعمل بكفاءة مثالية مع الوقود التقليدي.

بنزين 98 يتميز برقم أوكتان مرتفع، وهو ما يمنحه مقاومة أعلى للاشتعال المبكر داخل غرفة الاحتراق. هذه النقطة تحديدًا هي جوهر الفرق بينه وبين الأنواع الأخرى، إذ تسمح للمحركات المصممة لضغط احتراق عالٍ بالعمل بكفاءة أعلى، واستقرار أفضل، مع تقليل ظاهرة الطرق أو الاحتراق غير المنتظم.

اقرأ أيضًا: أخبار السيارات في أسبوع: ترامب يشعل الحرب التجارية مرة أخرى مع أوروبا ويرفع الضرائب

لامبورجيني تكشف عن فينومينو رودستر الجديدة..أقوى سيارة كشف في تاريخ العلامة!

لامبورجيني تكشف عن فينومينو رودستر الجديدة، أقوى سيارة كشف في تاريخ العلامة!

كشفت لامبورجيني عن فينومينو رودستر الجديدة، بمواصفات أداء مدهشة تجعلها أقوى سيارة كشف صنعتها لامبورجيني حتى الآن، بينما اقتصر إنتاج فينومينو كوبيه على 29 نسخة فقط، ستأتي النسخة المكشوفة بعدد أكثر ندرة يبلغ 15 سيارة لا غير.

التصميم الخارجي مستوحى بشكل واضح من ميورا رودستر الاختبارية التي ظهرت في 1968، مع طلاء أزرق رئيسي ولمسات حمراء تكريماً لمدينة بولونيا الإيطالية، والتحدي الأكبر في أي سيارة خارقة مكشوفة يكون دائماً في فقدان الانسيابية والثبات الهوائي بعد إزالة السقف، لكن لامبورجيني تقول إن فينومينو رودستر استطاعت الاقتراب جداً من أداء نسخة الكوبيه بفضل تعديلات هوائية كبيرة.

الزجاج الأمامي أعيد تصميمه مع جناح كربوني مدمج لتوجيه الهواء فوق المقصورة مباشرة نحو حجرة المحرك الجديدة، ليس فقط لتبريد محرك V12 الطبيعي، بل أيضاً للمساعدة في تبريد المكابح الكربونية السيراميكية.

المكونات الميكانيكية انتقلت تقريباً بالكامل من نسخة الكوبيه للكشف، مع استمرار استخدام محرك V12 طبيعي التنفس سعة 6.5 لتر إلى جانب ثلاثة محركات كهربائية، لتولد المنظومة الهجينة قوة إجمالية تبلغ 1,065 حصان.

ورغم إزالة السقف، لا تزال أرقام الأداء رائعة. السيارة تحتاج إلى 2.4 ثانية فقط للوصول إلى 100 كيلومتر/س، وتصل إلى 200 كيلومتر/س خلال 6.8 ثانية، أي أبطأ بعُشر ثانية فقط من النسخة الكوبيه، بينما تتجاوز سرعتها القصوى 340 كيلومتر/س.

وزن فينومينو الأصلية نفسها كان مثيراً للإعجاب للغاية بالنسبة لسيارة تعتمد على محرك V12 وثلاثة محركات كهربائية وبطارية بسعة 7 كيلوواط/ساعة، وتزن حوالي 1,772 كيلوجراماً فقط.

شاهد أيضًا:

اودي تكشف أول صور رسمية لـ Q9 الجديدة كلياً،

اودي تكشف أول صور رسمية لـ Q9 الجديدة كلياً، أفخم وأكبر سيارة من العلامة حتى الآن

كشفت أودي عن أول صور رسمية لسيارتها الجديدة Q9، وخاصة المقصورة التي ظهرت بدون أي تمويهات، أفخم وأكبر SUV في تاريخ العلامة الألمانية.

مع توقف إنتاج A8 مؤخراً، تبدو Q9 وكأنها الوريث غير المباشر للسيارة الرائدة، لكن بفلسفة مختلفة تماماً، فبدلاً من التركيز على السيدان التقليدية، تريد أودي تقديم “غرفة معيشة متحركة” أكثر راحة وفخامة، خصوصاً للركاب الخلفيين.

من أبرز التفاصيل التي كشفت عنها الشركة وجود أبواب تفتح وتغلق كهربائياً بشكل كامل، إلى جانب سقف بانورامي ضخم بمساحة 1.5 متر مربع مع إمكانية تغيير درجة شفافيته إلكترونياً.

كما تستخدم المقصورة خامات فاخرة تشمل جلد نابا وألياف الألباكا، بينما تحصل النسخ ذات الستة مقاعد على مقاعد منفصلة كهربائية بالكامل في الصف الثاني، مع التدفئة والتهوية وتعديلات واسعة للراحة.

ورغم التركيز الكبير على الركاب الخلفيين، لم تنس أودي المقصورة الأمامية، حيث تحصل السيارة على ثلاث شاشات رقمية تشمل شاشة عدادات قياس 11.9 انش، وشاشة وسطية ضخمة قياس 14.5 انش، إلى جانب شاشة مستقلة للراكب الأمامي بقياس 10.9 انش.

ومن المتوقع أن تعتمد السيارة على نسخة مطولة من منصة PPC التابعة لمجموعة فولكس واجن، مع توفر محركات متعددة أبرزها محرك V8 توين تيربو سعة 4.0 لتر لفئة SQ9 الرياضية.

تويوتا تتوقع خسائر بـ 16 مليار ريال بسبب الحرب في الشرق الأوسط

تويوتا تتوقع خسائر بـ 16 مليار ريال بسبب الحرب في الشرق الأوسط

كشفت تويوتا عن واحدة من أوضح الإشارات حتى الآن لحجم التأثير العالمي للحرب في الشرق الأوسط على قطاع السيارات، بعدما توقعت الشركة أن تتسبب الأزمة في خسائر تُقدر بحوالي 4.3 مليار دولار (16.1 مليار ريال) خلال العام المالي الحالي.

وجاءت هذه التوقعات بالتزامن مع إعلان الشركة عن تراجع أرباحها الفصلية بنحو 50% في الربع الأول من العام، إلى جانب توقع انخفاض أرباحها السنوية بحوالي 20% خلال العام المالي الجديد الذي سينتهي في مارس 2027، رغم استمرار الطلب القوي على السيارات الهجينة.

وقد أعلنت تويوتا مؤخراً عن إيقاف 5 خطوط إنتاج لأهم موديلاتها الموجهة للشرق الأوسط مثل لاندكروزر وكامري في أربعة مصانع يابانية خلال مارس وأبريل بسبب تداعيات الحرب وتعطل الشحن.

أوضحت تويوتا أن الجزء الأكبر من الخسائر المتوقعة يعود إلى ارتفاع تكاليف المواد الخام والطاقة والنقل، بينما يرتبط الجزء المتبقي بتأخر عمليات التسليم وتراجع أحجام المبيعات في بعض الأسواق.

وقال تاكانوري أزوما، المسؤول المالي في الشركة، إن تأثير الحرب امتد إلى كل شيء تقريباً داخل عملية التصنيع، بدءاً من تكاليف الوقود والشحن، وصولاً إلى أسعار الطلاء والمواد المستخدمة داخل مصانع التجميع.

ويعكس هذا التصريح حجم الترابط بين صناعة السيارات وأسواق الطاقة العالمية، خاصة مع ارتفاع أسعار النفط واضطراب خطوط الشحن في الشرق الأوسط خلال الأشهر الأخيرة.

ورغم هذه الضغوط، تتوقع تويوتا أن تتجاوز مبيعات سياراتها الهجينة حاجز 5 ملايين سيارة للمرة الأولى في تاريخها خلال هذا العام، مستفيدة من توجه كثير من العملاء نحو السيارات الأكثر كفاءة في استهلاك الوقود مع ارتفاع أسعار الطاقة.

لكن المفارقة أن هذا الطلب القوي لم يكن كافياً لتعويض الارتفاع الحاد في التكاليف التشغيلية، وهو ما يوضح كيف أصبحت الأزمة الحالية تضغط على شركات السيارات من الجانبين في الوقت نفسه؛ فمن ناحية ترتفع المبيعات في بعض الفئات، ومن ناحية أخرى ترتفع تكاليف الإنتاج والشحن والطاقة بوتيرة أكبر.

تغريم جنرال موتورز ملايين الدولارات في أمريكا بعد بيع بيانات السائقين لشركات التأمين

أخبار السيارات في أسبوع: ارتفاع سعر بنزين 98 في السعودية خلال مايو واستقرار أسعار باقي أنواع الوقود 1

تواجه جنرال موتورز واحدة من أكبر أزمات الخصوصية في تاريخها الحديث، بعد موافقتها على دفع غرامات مدنية بقيمة 12.75 مليون دولار، أي ما يعادل حوالي 47.8 مليون ريال سعودي، لولاية كاليفورنيا بسبب بيع بيانات السائقين ومعلومات القيادة لشركات خارجية متخصصة في تحليل البيانات والتأمين.

القضية جاءت بعد اتهامات بأن الشركة كانت تجمع معلومات حساسة من سيارات العملاء، تشمل المواقع الجغرافية الدقيقة وسلوك القيادة وحتى البيانات الشخصية، ثم تبيعها لشركات مثل LexisNexis وVerisk عبر نظام OnStar المتصل بالإنترنت داخل السيارات، وهي شركات تلعب دور الوسيط الذي يقوم ببيع البيانات لاحقاً لشركات تأمين وغيرها.

التحقيقات بدأت بعد تقرير نشرته صحيفة نيويورك تايمز في 2024 كشف أن عدة شركات سيارات، بينها جنرال موتورز، كانت تشارك بيانات القيادة مع شركات التأمين، وهو ما أدى في بعض الحالات إلى ارتفاع أسعار التأمين على العملاء بناءً على طريقة قيادتهم وتحركاتهم اليومية.

وبحسب هيئة حماية الخصوصية في كاليفورنيا، فإن جنرال موتورز باعت بيانات مئات الآلاف من السائقين داخل الولاية، بما يشمل الأسماء وبيانات الاتصال والمواقع الجغرافية الدقيقة وسلوك القيادة، دون علم أو موافقة واضحة من العملاء.

ورغم أن الشركة حققت حوالي 20 مليون دولار فقط، أي نحو 75 مليون ريال سعودي، من بيع هذه البيانات على مستوى الولايات المتحدة، إلا أن القضية تحولت إلى أزمة ضخمة لأنها فتحت باباً حساساً جداً يتعلق بخصوصية السيارات المتصلة الحديثة.

الاتفاق الجديد لا يقتصر فقط على الغرامة المالية، بل يمنع جنرال موتورز من بيع بيانات القيادة لأي جهات مرتبطة بالتقارير الاستهلاكية لمدة خمس سنوات كاملة، كما يُلزم الشركة بحذف البيانات التي جمعتها سابقاً، إلى جانب مطالبة الشركات التي اشترتها بحذفها أيضاً.

بعد ظهور القضية العام الماضي، بدأت عدة ولايات أمريكية أخرى فتح تحقيقات مشابهة ضد جنرال موتورز، أبرزها تكساس، حيث وصف المدعي العام للولاية جمع بيانات السائقين بهذه الطريقة بأنه “مزعج ومتعدٍ على الخصوصية”.

كما انضمت ولايات مثل نبراسكا وإنديانا وأركنساس إلى التحقيقات المتعلقة بسياسات الخصوصية الخاصة بالشركة.

وفي بداية 2025، تدخلت أيضاً لجنة التجارة الفيدرالية الأمريكية وفرضت على جنرال موتورز حظراً لمدة خمس سنوات يمنعها من بيع بيانات القيادة الحساسة، مع إلزامها بالحصول على موافقة صريحة وواضحة من العملاء قبل جمع أو استخدام أو مشاركة أي بيانات مرتبطة بالسيارات المتصلة.

لوتس تعود لمحركات V8 بعد غياب 22 عاماً وتشوق لسوبركار جديدة!

لوتس تعود لمحركات V8 بعد غياب 22 عاماً وتشوق لسوبركار جديدة!

بعد أكثر من عقدين على اختفاء محركات V8 من سيارات لوتس، تستعد العلامة البريطانية للعودة لجذورها مع إعلانها عن مفاجأة سارة لعشاق الأداء، وهي سوبركار هجينة تتجاوز قوتها 1,000 حصان بمحرك 8 سلندر.

آخر مرة استخدمت فيها لوتس محرك V8 كانت مع “اسبريت” التي توقف إنتاجها في 2004، ومنذ ذلك الوقت اتجهت الشركة إلى المحركات الأصغر والأخف، قبل أن تدخل لاحقاً عصر الكهرباء بالكامل مع إيفيجا الخارقة.السيارة الجديدة، المعروفة حالياً بالاسم الكودي المؤقت “تايب 135″، ستتمركز فوق إيميرا ضمن تشكيلة لوتس، وتصفها الشركة بأنها “أول سوبركار حقيقية” لها، وهو وصف يبدو غريباً قليلاً بالنظر إلى وجود إيفيجا، لكن لوتس تعتبر الأخيرة هايبركار كهربائية بالكامل أكثر من كونها سوبركار تقليدية.

الموديل الجديد سيحصل على منظومة هجينة تضم محرك V8، مع قوة تتجاوز 1,000 حصان، بينما سيبدأ طرحه في الأسواق خلال 2028، ولم تؤكد الشركة بعد مكان الإنتاج النهائي، لكن السيارة ستُبنى داخل أوروبا، مع احتمال استمرار التصنيع في مصنع لوتس التاريخي في نورفولك البريطانية.

لوتس لم تكشف أي تفاصيل رسمية، لكن التوقعات تشير بقوة إلى استمرار التعاون مع مرسيدس AMG، خصوصاً أن إيميرا الحالية تستخدم محرك AMG الشهير M139 سعة 2.0 لتر تيربو.

ومع استعداد AMG للكشف عن جيل جديد من محركات 4.0 لتر V8 توين تيربو خلال الفترة القادمة، تبدو احتمالية استخدامه داخل تايب 135 منطقية جداً، خصوصاً أن لوتس تحتاج إلى منظومة قوية وقادرة على التعامل مع متطلبات الأداء والانبعاثات الحديثة في الوقت نفسه.

بي ام دبليو تودع Z4 رسمياً وتوقف إنتاجها بعد 24 عاماً في السوق

بي ام دبليو تودع Z4 رسمياً وتوقف إنتاجها بعد 24 عاماً في السوق

انتهى رسمياً عصر بي ام دبليو Z4، بعد خروج آخر نسخة من خطوط الإنتاج داخل مصنع ماجنا شتير في مدينة غراتس النمساوية، لتغلق بي ام دبليو بذلك فصلاً استمر أكثر من عقدين بدأ منذ ظهور Z4 الأولى في 2002 كخليفة مباشرة لـ Z3 الشهيرة.

ومع اختفاء Z4، لم يتبق لدى بي ام دبليو سوى موديل مكشوف واحد بسقف قماشي قابل للطي، وهو الفئة الرابعة، في وقت أصبحت فيه السيارات المكشوفة نفسها فئة تتقلص عاماً بعد عام تحت ضغط الـSUV والسيارات الكهربائية وتغير ذوق السوق العالمي.

رحيل Z4 لا يتعلق فقط بإيقاف موديل رياضي صغير، بل يعكس رحلة تغير صناعة السيارات بالكامل خلال آخر عشرين سنة.

ففي وقت كانت فيه بي ام دبليو تقدم سيارات رودستر خفيفة ومخصصة للمتعة الخالصة، أصبحت الأولوية اليوم للـSUV والأنظمة الكهربائية والتقنيات الرقمية، بينما تراجعت السيارات الرياضية الصغيرة إلى الهامش تدريجياً.

ورغم أن مبيعات السيارات المكشوفة لم تكن ضخمة يوماً، إلا أن Z4 احتفظت دائماً بمكانة خاصة داخل تشكيلة بي ام دبليو لأنها مثلت الجانب “العاطفي” والبسيط من العلامة الألمانية، بعيداً عن التعقيد والحجم الكبير الذي أصبحت عليه معظم موديلاتها الحديثة.

تويوتا تبني مصنعاً جديداً في الهند بسعة إنتاجية 100 ألف سيارة سنوياً

تويوتا تبني مصنعاً جديداً في الهند بسعة إنتاجية 100 ألف سيارة سنوياً

أعلنت تويوتا عن خطط لبناء مصنع جديد في ولاية ماهاراشترا الهندية، بطاقة إنتاجية تصل إلى 100 ألف سيارة سنوياً، في خطوة تعكس توجه الشركة اليابانية لتوسيع حضورها التصنيعي في الهند والأسواق المحيطة بها.

ربما المعلومة الأهم هنا والصادرة عن بعض التقارير الصحفية، هو أن المصنع سيتم تخصيصه لبناء لاندكروزر FJ الجديدة بشكل رئيسي للهند وأسواق عالمية أخرى، ربما منها الشرق الأوسط وأفريقيا.

ويأتي هذا المشروع ضمن استراتيجية أوسع تتبناها تويوتا لتعزيز قدراتها الإنتاجية خارج اليابان، خاصة مع النمو المتسارع لسوق السيارات الهندي وتحوله إلى واحد من أهم الأسواق العالمية لشركات السيارات خلال السنوات الأخيرة.

وقالت تويوتا في بيان رسمي إن أعمالها في الهند تطورت بالتعاون مع الجهات والشركات التي ساهمت في بناء السوق الهندي منذ بداياته، مشيرة إلى أنها استفادت بشكل كبير من الخبرات المحلية والدعم الذي حصلت عليه خلال وجودها هناك.

وأضافت الشركة أنها ستواصل تعزيز بنيتها الإنتاجية بما يسمح لها بالاستجابة بشكل أكثر مرونة لاحتياجات السوق والتغيرات المستقبلية.

الخطوة الجديدة تؤكد الأهمية المتزايدة للهند داخل خطط تويوتا العالمية، خاصة مع ارتفاع الطلب المحلي، إلى جانب قدرة الهند على لعب دور تصنيعي وتصديري مهم بفضل انخفاض تكاليف الإنتاج واتساع قاعدة الموردين المحليين.

وخلال السنوات الأخيرة، توسعت عدة شركات عالمية في استثماراتها داخل الهند، ليس فقط لتغطية الطلب المحلي، بل أيضاً لاستخدامها كمركز لتصدير السيارات إلى أسواق آسيا والشرق الأوسط وأفريقيا.

وتسعى تويوتا بدورها للاستفادة من هذا التوسع، خصوصاً مع النجاح الذي حققته سياراتها الاقتصادية والهجينة في السوق الهندي، والذي أصبح واحداً من أسرع الأسواق نمواً للشركة خارج اليابان.

لاندروفر ديفندر 2027 الجديدة تظهر لأول مرة أثناء اختبارها

أخبار السيارات في أسبوع: ارتفاع سعر بنزين 98 في السعودية خلال مايو واستقرار أسعار باقي أنواع الوقود 2

منذ عودة ديفندر بشكلها الحديث في 2019، حافظت السيارة على شخصيتها الصندوقية القوية مع تحديثات محدودة نسبياً على مدار السنوات الماضية، لكن يبدو أن لاند روفر تستعد أخيراً لأول تحديث حقيقي وعميق للسيارة، بعد ظهور النسخة المحدثة أثناء الاختبارات بتمويهات كثيفة تخفي معظم التفاصيل الجديدة.

ورغم أن الشكل العام لا يزال واضحاً ومألوفاً فور النظر إليها، إلا أن التغييرات القادمة تبدو أكبر مما اعتادت عليه ديفندر خلال السنوات الأخيرة.

الصور التجسسية تكشف أن لاند روفر تعمل على إعادة تصميم الواجهة الأمامية بشكل واضح، مع مصابيح ضباب أكبر حجماً وصدام جديد يحتوي على فتحات تهوية سفلية أعرض من السابق، في محاولة لمنح السيارة حضوراً أكثر قوة وعصرية.

كما يبدو أن الشبك الأمامي سيصبح أكبر وأكثر وضوحاً، بينما قد تتخلى الشركة عن فتحة التهوية الرفيعة الموجودة حالياً في منتصف الواجهة، وهي واحدة من أبرز سمات ديفندر الحالية.

أما في الخلف، فالتغييرات أكثر هدوءاً، وتشمل صداماً جديداً مع عواكس مرتفعة قليلاً وتصميم أقل بروزاً من النسخة الحالية، لكن اللافت أكثر هو الجناح الخلفي الجديد المدمج بالسقف، والذي يبدو أن هدفه الأساسي تحسين الانسيابية الهوائية لسيارة لا تزال تحتفظ بتصميمها الصندوقي الشهير.

داخل المقصورة، لا يبدو أن لاند روفر تنوي إجراء ثورة كاملة، لكن هناك تغيير مهم ظهر بوضوح في الصور المرفقة.

الأريكة الخلفية التقليدية اختفت بالكامل، وحل مكانها مقعدان منفصلان، وهو اتجاه أصبح شائعاً بشكل متزايد في السيارات الفاخرة الكبيرة، خصوصاً في الأسواق الخليجية والصينية والأمريكية.

هذه المقاعد كانت متوفرة سابقاً في ديفندر 130 فقط، لكن يبدو أن لاند روفر تستعد لتقديمها في نسخ أخرى مثل 110، في إشارة واضحة إلى أن الشركة تريد دفع ديفندر أكثر نحو الفخامة، وليس فقط كسيارة أوف رود قاسية.

حتى الآن، لم تؤكد لاند روفر أي تغييرات ميكانيكية رسمية، لكن التوقعات تشير إلى استمرار معظم خيارات المحركات الحالية، والتي تبدأ من محرك 2.0 لتر تيربو بقوة 296 حصاناً، مروراً بمحرك 6 سلندر مستقيم سعة 3.0 لتر بقوة 395 حصاناً.

Image of ask section link

اشترك بالقائمة البريدية

احصل على أخبار وأسعار السيارات أول بأول


صور من المربع نت