المربع نت – وقعت الكثير من الأحداث خلال الأسبوع الماضي؛ لذا سنتعرف سويًا على أخبار السيارات في أسبوع، بدءًا من خبر (تيسلا رودستر الجديدة تنطلق بتسارع خارق وقدرة على التحليق في الهواء والإنتاج يبدأ في 2028)، ومرورًا بخبر (جيلي تتفوق على هوندا ومازدا في بريطانيا بعد أقل من عام على دخول السوق)، ووصولًا إلى خبر (جنرال موتورز تغلق مصنعاً للسيارات الكهربائية وتتخلى عن مشروعات الهيدروجين وسط تباطؤ الطلب).
الوصول السريع للمحتوى
أخبار السيارات في أسبوع
في هذه المقالة، سنلقي نظرة على أبرز هذه الأحداث التي وقع في عالم السيارات خلال الفترة من 17 إلى 23 أكتوبر، ونستعرض أهم تفاصيلها، فما هي أحدث السيارات التي تم اختبارها؟ وما هي التطورات التي شهدها سوق السيارات مؤخرًا؟.
تيسلا رودستر الجديدة تنطلق بتسارع خارق وقدرة على التحليق في الهواء والإنتاج يبدأ في 2028

بعد نحو تسع سنوات من الكشف الأول عن رودستر، عادت تيسلا أخيراً لاستعراض نسخة جديدة قريبة من الإنتاج لسيارتها الرياضية الكهربائية، لكن هذه المرة بتقنيات تتجاوز حدود الأداء التقليدي للسيارات الخارقة، وتشمل محركات دفع نفاثة صغيرة تسمح للسيارة بالمناورة في الهواء، وتسارعاً من الثبات إلى 97 كم/س خلال 0.81 ثانية فقط، وفقاً لأرقام الشركة>
وشهد حفل الكشف استعراضاً غير معتاد، إذ صعدت رودستر على منحدر رأسي قبل أن تتحرك أفقياً، ثم كررت التجربة مع مغادرة المنحدر والتحليق في الهواء والدوران والهبوط بصورة متحكم بها. كما نفذت حركة دوران كاملة فوق مجموعة من سيارات تيسلا الأخرى قبل الهبوط مجدداً..ومن جانبها أوضحت تيسلا أن إنتاج رودستر الجديدة لن يبدأ قبل عام 2028.
تخلت تيسلا عن معظم الخطوط الانسيابية الناعمة التي ميزت النموذج الأصلي لرودستر، واعتمدت تصميماً أكثر حدة وزوايا واضحة، مع ملامح تستحضر سايبرتراك ولكن ضمن هيكل رياضي منخفض..وتأتي المقدمة بخطوط هندسية حادة، بينما حصلت السيارة على جناح خلفي نشط قادر على تعديل قوة الضغط السفلي بصورة مستمرة بحسب ظروف القيادة.
ويتيح النظام وضعين مختلفين للديناميكا الهوائية، أحدهما لتوليد ضغط سفلي مرتفع وتحسين الثبات في المنعطفات، والآخر لتقليل مقاومة الهواء عند السرعات العالية..كما أكدت تيسلا استخدام أنظمة توجيه وكبح وتحكم بالتسارع إلكترونية بالكامل، دون وصلات ميكانيكية تقليدية للتحكم في هذه الوظائف.
تعتمد إحدى أبرز تقنيات رودستر الجديدة على مراوح قوية مثبتة أسفل الهيكل، تعمل على سحب الهواء من المنطقة الواقعة بين السيارة وسطح الطريق لتوليد قوة ضغط سفلي استثنائية..وبحسب تيسلا، يستطيع النظام توليد قوة ضغط تعادل ضعفي تسارع الجاذبية الأرضية، حتى عندما تكون السيارة متوقفة تماماً..وتتيح هذه التقنية الحفاظ على تماسك الإطارات مع السطح دون الحاجة إلى حركة السيارة بسرعات مرتفعة.
وبالحديث عن أرقام السيارة الجديدة ، فالفئة الأساسية ستصل قوتها إلى 1073 حصان والعزم 1200 نيوتن متر..فيما ستصل قوة فئة بيرفورمانس إلى 1350 حصان مع عزم أقصى للدوران يبلغ 1400 نيوتن متر والسرعة القصوى قد تصل إلى 531 كم/س، وهو رقم يصعب تصديقه، والمدى المقدر قد يصل إلى 515 كم لكل شحنة.
اقرأ أيضًا: أخبار السيارات في أسبوع: زيادة سعر بنزين 98 في السعودية واستقرار بقية الأنواع
بورش ميشن S هي سوبركار اختبارية جديدة بمحرك وسطي وتصميم يمهد لموديل إنتاجي يتفوق على 911

تدرس بورش توسيع عائلة سياراتها الرياضية إلى ما هو أبعد من 911، مع تطوير منصة جديدة للسيارات الخارقة ذات المحرك الوسطي، قد تمهد لإطلاق فئة أعلى أداءً وأكثر حصرية ضمن تشكيلتها المستقبلية.
وقدمت الشركة الألمانية أول تصور لهذه الخطط من خلال سيارة ميشن S الاختبارية، التي تجمع بين تصميم مستوحى من أشهر سيارات بورش التاريخية ومقصورة تعيد الاعتبار للعدادات التقليدية والأزرار الفعلية، بعيداً عن الاعتماد المتزايد على الشاشات.
استلهم مصممو بورش الخطوط الخارجية لميشن S من مجموعة من أشهر سيارات العلامة، تشمل 911 و959 وسيارة السباقات 917، إلى جانب 911 GT1 التي ارتبط اسمها بتاريخ بورش في سباقات التحمل..وتظهر هذه التأثيرات في المقدمة المنخفضة والمصابيح الأمامية المستديرة وأقواس العجلات البارزة، مع إعادة صياغة التفاصيل الكلاسيكية بأسلوب أكثر حداثة.
وتطلق بورش على لغة التصميم الجديدة اسم Floating Volumes، أو الأحجام العائمة، وتعتمد على أسطح تبدو وكأنها منفصلة بصرياً عن الهيكل الأساسي للسيارة..وتبرز هذه الفكرة خصوصاً في الجزء الخلفي، حيث يحيط تصميم الهيكل بالمحرك الوسطي بطريقة مستوحاة من بورش GT1، ضمن مفهوم تسميه الشركة «سيارة داخل سيارة»..ويمتد خط تصميمي متصل بين عناصر الإضاءة الأمامية والخلفية، بينما يندمج جناح خلفي نشط مع الهيكل للمساعدة في التحكم بتدفق الهواء والثبات عند السرعات المرتفعة.
وتضم منطقة المحرك عناصر تبريد تشبه المراوح، مستوحاة من بورش 917 الأسطورية، في حين تستلهم العجلات خفيفة الوزن بعض تفاصيلها من بورش 928..ويؤكد الرئيس التنفيذي للشركة، مايكل لايترز، أن الهدف كان تطوير سيارة يمكن التعرف عليها فوراً باعتبارها بورش، رغم اختلاف تصميمها عن الموديلات الحالية.
تتبنى ميشن S توجهاً مختلفاً عن معظم السيارات الحديثة، إذ تركز المقصورة على تجربة القيادة المباشرة بدلاً من إحاطة السائق بشاشات كبيرة..واستلهمت بورش التصميم الداخلي من سياراتها الرياضية المبكرة، مثل 550 سبايدر و356، مع خطوط أفقية تمتد عبر لوحة القيادة وتتواصل مع الأبواب لتكوين مساحة تحيط بالسائق.
وأبرز ما يميز المقصورة وجود خمسة عدادات دائرية خلف المقود، يتوسطها عداد لسرعة دوران المحرك بتصميم تقليدي.
ورغم المظهر الكلاسيكي، لم تتخل بورش عن التقنيات الرقمية، إذ وضعت شاشات خلف العدادات لتوليد تأثير بصري ثلاثي الأبعاد، مع إمكانية تغيير مواقع العدادات بحسب وضع القيادة المختار.
كما تعتمد المقصورة على أزرار ومفاتيح فعلية للتحكم في الوظائف الأساسية، إلى جانب أدوات تحكم جديدة تعمل بالسحب والدفع لضبط بعض إعدادات الراحة والقيادة..وأعادت الشركة تصميم ساعة Sport Chrono الشهيرة، مع الجمع بين المؤشرات التقليدية والعناصر الرقمية.
شاهد أيضًا:
مرسيدس AMG GT SUV الكهربائية الجديدة تنطلق بقوة 1153 حصان وهذه أهم المواصفات

كشفت مرسيدس AMG عن سيارتها الرياضية الجديدة GT SUV والتي تنقل تقنيات الأداء المتطورة من GT سيدان بأربعة أبواب إلى هيكل SUV أكثر رحابة وعملية، وتأتي السيارة بثلاث فئات GT53 وGT55 وGT63، جميعها كهربائية بالكامل، مع اختلافات كبيرة في منظومات الدفع والبطاريات.
وتعتمد فئتا GT55 وGT63 على منظومة دفع كهربائية متطورة تضم ثلاثة محركات بتقنية التدفق المحوري التي تتميز بكثافة طاقة مرتفعة مقارنة بالمحركات الكهربائية التقليدية..وتُستخدم هذه التقنية عادة في السيارات الرياضية الحصرية، مثل فيراري 296 GTB ولامبورجيني ريفويلتو وتيميراريو، لكن مرسيدس استثمرت في تطوير عمليات تصنيعها لإتاحتها على نطاق أوسع ضمن سيارات AMG الإنتاجية.
وتضم المنظومة محركين كهربائيين في الخلف، يتوليان دفع السيارة والتحكم المستقل في توزيع العزم بين العجلتين، إلى جانب محرك أمامي يوفر قوة إضافية عند الحاجة..وتولد GT55 قوة قصوى تبلغ 805 حصان وعزم دوران يصل إلى 1860 نيوتن.متر، بينما ترتفع القوة في GT63 إلى 1153 حصان مع عزم يبلغ 2000 نيوتن.متر.
وتستطيع الفئتان الحفاظ على قوة مستمرة تبلغ 711 حصان، وهي نقطة مهمة في القيادة الرياضية المكثفة، حيث تختلف القوة القصوى المتاحة لفترات قصيرة عن القدرة التي يمكن للمحركات توفيرها باستمرار..وتستخدم GT63 SUV منظومة الدفع نفسها الموجودة في GT63 السيدان، لكن وزنها الأكبر ومقاومتها الأعلى للهواء ينعكسان على التسارع، إذ يُقدر وصولها من السكون إلى 97 كم/س خلال 2.4 ثانية، مقارنة بثانيتين فقط للسيدان.
تقدم مرسيدس فئة GT53 حصرياً لنسخة SUV، لتكون الخيار الأقل قوة وسعراً ضمن التشكيلة الجديدة..وتستغني هذه الفئة عن محركات التدفق المحوري مرتفعة التكلفة، وتستخدم بدلاً منها محركين كهربائيين متزامنين بمغناطيس دائم، أحدهما في الأمام بدفع مباشر، والآخر في الخلف متصل بناقل حركة أوتوماتيكي من سرعتين.
وتبلغ القوة الإجمالية 536 حصان، مع عزم دوران يصل إلى 800 نيوتن.متر، وهي أرقام تمنح السيارة أداءً رياضياً قوياً رغم موقعها في بداية التشكيلة..وتتميز GT53 أيضاً بوزن أقل بنحو 181 كيلوجراماً مقارنة بفئتي GT55 وGT63، نتيجة استخدام منظومة دفع أبسط وبطارية أصغر..كما تتميز محركاتها بكفاءة أعلى في استهلاك الطاقة، وهو ما يساعد على تقليص الفارق في المدى الكهربائي رغم انخفاض سعة البطارية.
تحصل فئتا GT55 وGT63 على بطارية بجهد 800 فولت وسعة قابلة للاستخدام تبلغ 128 كيلووات/ساعة، مقارنة بسعة 106 كيلووات/ساعة في GT السيدان الكهربائية..وزادت مرسيدس عدد وحدات البطارية من 18 إلى 22 وحدة، ما رفع السعة بنسبة 22% لتعويض الوزن الإضافي ومقاومة الهواء الأكبر في هيكل SUV.
ورغم أن السيارة أثقل من السيدان بنحو 236 كيلوجرام، تشير التقديرات الأولية إلى أن البطارية الأكبر قد تمنحها مدى كهربائياً قريباً من نظيرتها السيدان، وربما أعلى قليلاً في بعض الفئات..أما GT53، فتستخدم بطارية بسعة 106 كيلووات/ساعة، مماثلة لبطارية السيدان، لكن كفاءة محركاتها التقليدية قد تجعل مداها أقل بنحو 4% فقط من فئات SUV المزودة بالبطارية الأكبر.
لأول مرة في التاريخ.. سيارات البنزين تتراجع إلى أقل من نصف المبيعات العالمية مع صعود الهايبرد والكهرباء

شهد سوق السيارات العالمي تحولاً تاريخياً خلال النصف الأول من 2026، بعدما تراجعت حصة السيارات التي تعمل بالبنزين فقط إلى أقل من 50% من إجمالي المبيعات الجديدة للمرة الأولى منذ بدء تسجيل هذه البيانات، في ظل توسع انتشار السيارات الهجينة والكهربائية وارتفاع تكاليف الوقود.
ووفقاً لبيانات مؤسسة Mobility Global، استحوذت سيارات البنزين التقليدية على 49% من المبيعات العالمية خلال الأشهر الستة الأولى من العام، مقارنة بحصة بلغت 73% في 2021، ما يعني خسارتها 24 نقطة مئوية خلال أقل من خمس سنوات..لكن هذا التحول لا يعني أن السيارات الكهربائية أصبحت تهيمن على الأسواق، إذ لا تزال الغالبية العظمى من السيارات الجديدة تعتمد على محركات الاحتراق الداخلي بصورة كاملة أو جزئية، بينما تمثل السيارات الكهربائية بالكامل 17% فقط من المبيعات العالمية.
بلغت المبيعات العالمية للسيارات التي تعمل بالبنزين فقط نحو 20.25 مليون سيارة خلال النصف الأول من 2026، بانخفاض 10% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي..وتراجعت حصتها السوقية من 52% إلى 49% خلال عام واحد، لتواصل الاتجاه الهبوطي الذي بدأ يتسارع مع انتشار السيارات الهجينة والكهربائية.
وفي المقابل، ارتفعت مبيعات السيارات الهجينة التقليدية بنسبة 10% إلى 7.27 مليون سيارة، لتستحوذ على 18% من السوق العالمية، متقدمة بذلك على السيارات الكهربائية بالكامل..أما السيارات الكهربائية، فسجلت نمواً بنسبة 12% إلى 6.87 مليون سيارة، لترتفع حصتها إلى 17%، بزيادة ثلاث نقاط مئوية على أساس سنوي.
وتوزعت النسبة المتبقية، البالغة نحو 16% من المبيعات، بين سيارات الديزل والسيارات الهجينة القابلة للشحن الخارجي وأنواع الوقود الأخرى..وتشير هذه الأرقام إلى أن المستهلكين لا ينتقلون بالضرورة من البنزين إلى الكهرباء بالكامل، بل يتجه قطاع كبير منهم إلى السيارات الهجينة التي تجمع بين انخفاض استهلاك الوقود وسهولة الاستخدام دون الحاجة إلى الشحن الخارجي.
ساهمت الاضطرابات السياسية والعسكرية في الشرق الأوسط وارتفاع أسعار النفط في زيادة اهتمام المستهلكين بالسيارات الأقل استهلاكاً للوقود، خصوصاً في الأسواق التي تعتمد بصورة كبيرة على استيراد الطاقة..وجاء ذلك في وقت شهد فيه سوق السيارات العالمي تباطؤاً عاماً، إذ تشير تقديرات وكالة الطاقة الدولية إلى انخفاض إجمالي المبيعات بنحو 5% خلال النصف الأول من العام.
لكن سيارات البنزين سجلت تراجعاً مضاعفاً بلغ 10%، ما يشير إلى أن خسارتها للحصة السوقية لم تكن نتيجة ضعف الطلب العام على السيارات وحده، بل ارتبطت أيضاً بتغير تفضيلات المشترين..وسجلت الصين أكبر انخفاض في مبيعات سيارات البنزين بنسبة 26%، تلتها أوروبا بتراجع 13%، في انعكاس واضح لتوسع الخيارات الهجينة والكهربائية في السوقين.
جيلي تتفوق على هوندا ومازدا في بريطانيا بعد أقل من عام على دخول السوق

حققت جيلي بداية مدهشة في السوق البريطاني، بعدما تجاوزت مبيعاتها الشهرية كلاً من هوندا ومازدا خلال سبتمبر 2026، رغم مرور 11 شهراً فقط على إطلاق العلامة رسمياً في البلاد..وسجلت جيلي 5,155 سيارة جديدة خلال الشهر، مقابل 4,417 سيارة لمازدا و4,149 سيارة لهوندا، في نتيجة لافتة لعلامة لا تزال تعمل على بناء حضورها وشبكة وكلائها في واحدة من أكثر أسواق السيارات الأوروبية تنافسية.
وفقاً لبيانات جمعية مصنعي وتجار السيارات البريطانية، بلغ إجمالي تسجيلات السيارات الجديدة في بريطانيا خلال سبتمبر نحو 350,536 سيارة، استحوذت جيلي منها على حصة بلغت 1.47%..وتفوقت العلامة الصينية بفارق 738 سيارة على مازدا، وبفارق 1,006 سيارات على هوندا، رغم أن الشركتين اليابانيتين تتمتعان بتاريخ طويل وحضور راسخ في السوق البريطانية.
وتعكس هذه النتائج سرعة توسع جيلي في بريطانيا، لكنها تخص تسجيلات شهر سبتمبر وحده، ولا تعني تفوق الشركة على هوندا ومازدا في إجمالي المبيعات السنوية..كما تأتي ضمن اتجاه أوسع يشهد ارتفاع حضور العلامات الصينية في أوروبا، مع زيادة تنوع موديلاتها وتوسع شبكات التوزيع وخدمات ما بعد البيع.
بدأت جيلي بيع سياراتها في السوق البريطانية خلال أكتوبر 2025، مع تقديم EX5 الكهربائية، وهي سيارة SUV تستهدف العملاء الباحثين عن سيارة عائلية كهربائية بتجهيزات حديثة..ثم وسعت الشركة تشكيلتها بإضافة EX2 الكهربائية الأصغر حجماً، إلى جانب ستاراي EM-i المزودة بمنظومة دفع هجينة قابلة للشحن الخارجي.
وساعد تنوع الخيارات بين السيارات الكهربائية بالكامل والهايبرد القابل للشحن على توسيع قاعدة العملاء المحتملين، بدلاً من الاعتماد على موديل واحد أو تقنية دفع واحدة..ويمنح هذا التنوع جيلي فرصة للمنافسة في أكثر من فئة سعرية، خصوصاً مع استمرار اختلاف تفضيلات المستهلكين البريطانيين بشأن الانتقال إلى السيارات الكهربائية.
بورش باناميرا 2027 فيس ليفت تظهر بدون تمويهات لأول مرة قبل التدشين الرسمي

تستعد بورش لتقديم نسخة محدثة من باناميرا خلال الأشهر المقبلة، بعد نحو ثلاث سنوات من تدشين الجيل الثالث الحالي، مع تحسينات خارجية وداخلية وتقنية تستهدف تعزيز منافسة السيارة في فئة السيدان الفاخرة عالية الأداء..ورُصدت باناميرا المحدثة مؤخراً أثناء اختباراتها على حلبة نوربورغرينغ الألمانية.
وتشير الصور التجسسية إلى أن التحديثات الخارجية ستكون محدودة نسبياً، مع تركيز أكبر على تحسين الواجهة الأمامية والخلفية، بينما يُتوقع أن تحصل المقصورة على تقنيات أحدث، إلى جانب تطوير منظومات الدفع الهجينة ونظام التعليق المتطور.
حافظت باناميرا المحدثة على هويتها التصميمية المعروفة، لكن بورش أعادت تصميم الصدام الأمامي بفتحات تهوية أكثر حدة، أصبحت على مستوى الشبك العلوي، مع إضافة عناصر مائلة في الجزء السفلي تمنح المقدمة طابعاً أكثر رياضية..أما الجوانب، فلم تظهر عليها تغييرات ملحوظة مقارنة بالموديل الحالي، وإن كان من المتوقع تقديم تصاميم جديدة للجنوط وألوان إضافية للهيكل، إلى جانب خيارات التخصيص الواسعة التي توفرها بورش.
وتبرز التعديلات بصورة أوضح في الخلف، حيث حصل الصدام على فتحات جانبية إضافية، مع إعادة تشكيل محدودة للمشتت الهوائي السفلي، مع الاحتفاظ بمخارج العادم الرباعية..واحتفظت السيارة كذلك بشريط الإضاءة الخلفية الممتد بعرض الهيكل والجناح الخلفي النشط، بينما اقتصر التمويه في هذه المنطقة على تغطية شعار بورش بشريط أسود.
تشير بعض التفاصيل إلى أن السيارة التي ظهرت خلال الاختبارات قد تكون فئة باناميرا توربو S E-Hybrid الأعلى أداءً في التشكيلة..ومن أبرز هذه المؤشرات تصميم الصدامات الرياضي، والجنوط المستخدمة، والملصقات التي تشير إلى وجود منظومة دفع كهربائية مساعدة.
وتختلف هذه المواصفات عن فئة GTS التي تعتمد على محرك V8 دون منظومة هجينة قابلة للشحن، بينما تتميز فئات باناميرا الأساسية و4 و4S عادة بتصميمات أكثر تحفظاً..ومن المتوقع كذلك استمرار نسخة Executive ذات قاعدة العجلات الطويلة بعد التحديث، خصوصاً في الأسواق التي تشهد طلباً مرتفعاً على السيارات الفاخرة ذات المساحة الخلفية الرحبة، وفي مقدمتها الصين.
لم تكشف الصور الأخيرة عن تفاصيل المقصورة، إذ كانت السيارة الاختبارية مزودة بقفص حماية داخلي، لكن صوراً تجسسية سابقة أظهرت تغطية أجزاء من الكونسول الوسطي، ما يرجح استعداد بورش لإجراء تعديلات داخلية..وقد تشمل التحديثات شاشة مركزية منحنية مستوحاة من كايين الكهربائية الجديدة، مع تطوير لوحة العدادات الرقمية وتقديم خامات وتشطيبات إضافية للمقصورة.
توديع هيونداي إلنترا الجيل الحالي بإصدار N مونوكروم الجديد الحصري بتصميم رياضي أكثر أناقة

كشفت هيونداي عن إصدار خاص جديد من إلنترا N الرياضية يحمل اسم Monochrome، ويتميز بتصميم أكثر هدوءاً وأناقة مقارنة بالنسخة المعتادة، ويأتي تدشين الإصدار الجديد بالتزامن مع ظهور صور تجسسية للجيل القادم من إلنترا N أثناء الاختبارات..وتستهدف الشركة من الإصدار الجديد العملاء الذين يفضلون الأداء الرياضي القوي، لكن بتصميم أقل صخباً من إلنترا N التقليدية، التي تشتهر باللمسات الحمراء البارزة على الهيكل.
اعتمدت هيونداي في إلنترا N مونوكروم فلسفة تصميمية تقوم على تقليل التباين بين الألوان، وإبراز خطوط الهيكل والتفاصيل الرياضية من خلال الخامات والتشطيبات بدلاً من الزخارف الملونة..وحصلت السيارة على صدامين أمامي وخلفي بتصميم معدل، مع عتبات جانبية جديدة وتغييرات على المشتت الهوائي الخلفي، إلى جانب مكابح بتشطيبات تتناسب مع الألوان الخارجية.
واستغنت هيونداي عن كثير من اللمسات الحمراء التي تميز إلنترا N، واستبدلت بها عناصر داكنة تمنح السيارة مظهراً أكثر تماسكاً..كما زودت الإصدار بجنوط جديدة مطروقة خفيفة الوزن، تساعد على تقليل الكتلة غير المعلقة وتحسين استجابة نظام التعليق، إلى جانب تعزيز الطابع الرياضي للتصميم.
تتوفر إلنترا N مونكروم بفئتين تختلفان في مستوى التجهيزات الخارجية، مع الحفاظ على الهوية التصميمية الجديدة في كلتيهما..وتأتي الفئة الأساسية بالتعديلات الخارجية الداكنة والتجهيزات الداخلية المحسنة، بينما تضيف الفئة الأعلى أغطية مرايا جانبية مصنوعة من ألياف الكربون وجناحاً خلفياً من الكربون أيضاً، وتمنح هذه الإضافات السيارة مظهراً أكثر ارتباطاً بسيارات الحلبات.
أما المقصورة، فتحصل على عجلة قيادة رياضية مكسوة بالألكانتارا، مع أزرار تحكم متعددة الوظائف باللون الأسود بالكامل، إلى جانب استخدام خامة الألكانتارا في عدد من المواضع الداخلية..وتتوفر السيارة بلونين خارجيين، هما الأسود اللؤلؤي الذي يعزز المظهر الداكن للإصدار، والأزرق الرياضي الشهير لدى سيارات هيونداي N، مع تفاصيل خارجية سوداء تمنحه تبايناً واضحاً.
شرطة دبي تضم لامبورجيني تيميراريو الخارقة لأسطول دورياتها بقوة 920 حصان

تواصل شرطة دبي توسيع أسطول سياراتها الخارقة بإضافة لامبورجيني تيميراريو الجديدة، التي دخلت الخدمة رسمياً بالتعاون مع لامبورجيني أبوظبي ودبي، لتنضم إلى مجموعة من أفخم وأسرع السيارات الرياضية المستخدمة في الدوريات الشرطية حول العالم..وتأتي تيميراريو بمنظومة دفع هجينة تجمع بين محرك V8 توين تيربو وثلاثة محركات كهربائية، بقوة إجمالية تبلغ 920 حصان مع تسارع من السكون إلى 100 كم/س خلال 2.7 ثانية فقط.
لكن المهمة الأساسية للسيارة لا تتمثل في المطاردات الأمنية، بل في دعم دوريات الشرطة السياحية وتعزيز التواصل مع الزوار والسكان، خصوصاً في الوجهات السياحية والمناطق الأكثر ازدحاماً في دبي..وأصبح أسطول شرطة دبي من السيارات الرياضية والفاخرة أحد المعالم التي تجذب اهتمام السياح، بفضل تنوع موديلاته من أشهر العلامات العالمية، واستخدامها في الدوريات التي تنتشر بالمناطق السياحية الرئيسية.
وتعزز تيميراريو هذا الحضور بتصميمها الرياضي وتقنياتها المتطورة، مع توفير فرصة للزوار للتفاعل المباشر مع أفراد الشرطة والتعرف على الخدمات الأمنية والسياحية التي تقدمها الإمارة..وأوضح العميد سعيد الهاجري، مدير الإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية في شرطة دبي، أن إضافة السيارة الجديدة تعكس حرص الشرطة على الجمع بين الحضور الأمني والتواصل المجتمعي، بما يعزز شعور الزوار بالأمان ويقدم صورة إيجابية عن المدينة.
كما أكد العقيد محمد عبدالرحمن عبدالواحد، مدير إدارة الشرطة السياحية، أهمية التعاون مع القطاع الخاص وتوظيف السيارات المتطورة في دعم عمل الدوريات السياحية..وتنتشر هذه السيارات عادة في المناطق الحيوية والوجهات السياحية الشهيرة، حيث يؤدي أفراد الشرطة دوراً توعوياً وإرشادياً إلى جانب مهامهم الأمنية.
جنرال موتورز تغلق مصنعاً للسيارات الكهربائية وتتخلى عن مشروعات الهيدروجين وسط تباطؤ الطلب

بدأت جنرال موتورز تقليص بعض استثماراتها في تقنيات الوقود البديل داخل الولايات المتحدة، بعد سنوات من التوسع في السيارات الكهربائية وخلايا وقود الهيدروجين، في تحول يعكس الضغوط التي تواجهها شركات السيارات الأمريكية مع تباطؤ الطلب وارتفاع تكاليف التطوير.
وتعتزم المجموعة إغلاق مصنع براونزتاون لتجميع البطاريات في ولاية ميشيغان خلال صيف 2027، مع البحث عن استخدام جديد لمنشأة أخرى في ديترويت كانت مخصصة لتطوير أنظمة خلايا الوقود الهيدروجينية..ووتأتي هذه القرارات بعدما تراجعت الجدوى الاقتصادية لبعض المشروعات التي استثمرت فيها جنرال موتورز، خصوصاً مع انتهاء الإعفاء الضريبي الفيدرالي لشراء السيارات الكهربائية، واستمرار تفوق مبيعات السيارات العاملة بالبنزين على نظيراتها الكهربائية في السوق الأمريكية.
تبلغ مساحة مصنع براونزتاون نحو 44,600 متر مربع، وتستخدمه جنرال موتورز لتجميع البطاريات ووحدات الدفع الكهربائي الخاصة بشيفروليه كورفيت E-Ray، إلى جانب بطاريات كاديلاك سيليستيك الكهربائية الفاخرة..لكن مستقبل المصنع أصبح موضع مراجعة بعد التغييرات التي طرأت على تشكيلة السيارات التي يخدمها، إذ حلت كورفيت جراند سبورت X فعلياً محل E-Ray، بينما تستمر كاديلاك سيليستيك في الإنتاج لموديل 2027.
وأكد متحدث باسم جنرال موتورز أن عقد إيجار المصنع ينتهي خلال العام المقبل، وأن الشركة تخطط لنقل الأعمال الحالية إلى منشآت أخرى تابعة لها في المنطقة..ولم تكشف المجموعة عن المصانع التي ستتولى إنتاج البطاريات ووحدات الدفع مستقبلاً، لكنها ستحتاج إلى ضمان استمرار توريد المكونات اللازمة لسيليستيك ونسخ كورفيت الهجينة التي ستبقى ضمن التشكيلة.
لم يقتصر دور مصنع براونزتاون على البطاريات، إذ خُصصت مساحة تبلغ نحو 7,400 متر مربع منه لأنشطة تطوير تقنيات الطاقة الهيدروجينية..وفي عام 2017، دخلت جنرال موتورز في مشروع مشترك مع هوندا لتطوير وإنتاج أنظمة خلايا الوقود الهيدروجينية، واتخذ المشروع من براونزتاون مقراً لأنشطته لعدة سنوات..لكن الشراكة انتهت خلال 2025، وتوقفت جنرال موتورز عن تطوير نظام خلايا الوقود الذي كانت تعمل عليه، مبررة القرار بارتفاع التكاليف وضعف الطلب ومحدودية البنية التحتية اللازمة لتزويد المركبات بالهيدروجين.
اشترك بالقائمة البريدية
احصل على أخبار وأسعار السيارات أول بأول
